Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان يتعرض للسرقة

فوجئ الموظفون صباحاً بالكسر والخلع الذي لحق بغرفة المواد المسروقة

وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال في لبنان زياد مكاري (أ ف ب)

ملخص

أكد وزير الإعلام اللبناني إن #السرقة التي تعرض لها #أرشيف الوكالة الوطنية للاعلام لم تشمل الا جزءاً بسيطاً من المجموعة الكاملة لأرشيف الصور.

تعرض أرشيف الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام في لبنان إلى سرقة طاولت خادماً يضم صوراً منذ عام 1961، إضافة إلى خمسة حواسيب من غرفة الأرشيف، وفق ما أعلن وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري اليوم الإثنين.
وقال مكاري في بيان، "تعرض أرشيف الوكالة الوطنية للإعلام لسرقة الخادم الذي يضم صور كل المناسبات منذ سنة 1961، إضافة الى سرقة خمسة أجهزة كمبيوتر من غرفة الأرشيف".
وفوجئ الموظفون، وفق بيان وزير الإعلام، صباح الإثنين بأن "باب الغرفة كان مفتوحاً بالكسر والخلع والمحتويات مسروقة".


وبينما باشرت الأجهزة الأمنية والقضائية تحقيقاتها، أكد مكاري "اتصلنا فوراً بالقضاء المتخصص وبالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وبوشرت التحقيقات والتحريات، ولن نألو جهداً بمساعدة المعنيين لكشف الحقيقة كاملة حتى ينال الفاعل عقابه، لأن ما حصل يشكل جريمة بحجم وطن".
وتقع مكاتب الوكالة الوطنية للإعلام في مقر وزارة الإعلام بمنطقة الصنائع في بيروت، الملاصقة لوزارة الداخلية والبلديات.

وفي وقت لاحق، أكد وزير الإعلام في بيان، "إن السرقة التي تعرض لها أرشيف الوكالة الوطنية للاعلام لم تشمل الا جزءاً بسيطاً من المجموعة الكاملة لأرشيف الصور، وحتى هذا الجزء المسروق والذي كان موجوداً على الخادم، لا تزال قاعدة معلوماته محفوظة في الوزارة ولم تُفقد، وهذا ما تبين بعد التأكد من الموجودات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار إلى أن "تداعيات عملية السرقة معنوية ومادية معاً، والعمل جارٍ ولن يتوقف لكشف المرتكبين والاقتصاص منهم".

ومنذ الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان من خريف عام 2019، تعاني العديد من المؤسسات العامة نقصاً في عدد الموظفين الذين يحضرون إلى مكاتبهم، وتقليصاً لعناصر الأمن والحماية على وقع ارتفاع كلفة النقل وتدهور قيمة الرواتب.
وخسرت الليرة اللبنانية منذ بدء الانهيار الاقتصادي نحو 95 في المئة من قيمتها في مقابل الدولار، ولا تلوح في الأفق أي حلول لشلل سياسي تعيشه البلاد منذ أشهر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار