انفجار سيارة مفخخة داخل فندق في الصومال

أعلنت حركة الشباب المتشددة مسؤوليتها عن التفجير

أحد شوارع مدينة كيسمايو الصومالية (أ.ف.ب)

استهدفت سيارة مفخخة، الجمعة، فندقاً في مدينة كيسمايو الساحلية الصومالية، حيث كان يجتمع شيوخ قبائل ونواب، وأدت إلى "مقتل سبعة أشخاص، بينهم وزير سابق للادارة المحلية ونائب. الحصيلة قد ترتفع لأنّ الهجوم لم ينته بعد"، وفق ما قال مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة، والتي لها صلات بتنظيم القاعدة، مسؤولياتها عن التفجير وأن انتحارياً نفذ التفجير.

وأشار عبدي ولي محمد، المسؤول الأمني المحلي لوكالة الصحافة الفرنسية، "قتل العديد من الأشخاص وأصيب عدد آخر بجروح، لكن ليست لدينا حتى الآن أرقام دقيقة للضحايا، وعملية الإنقاذ لا تزال جارية".

وقال الرائد محمد عبدي لوكالة "رويترز" من كيسمايو "وقع انفجار في فندق... يقع في قلب كيسمايو وأعقبه إطلاق أعيرة نارية. كان شيوخ قبائل ونواب يعقدون اجتماعاً هناك. من المبكر معرفة إن كان هناك أي ضحايا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب إن الحركة نفذت الهجوم وإن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

وأضاف "أولاً استهدفنا (الفندق) بتفجير انتحاري بسيارة ملغومة ثم قام المسلحون باقتحام الفندق. ما زلنا نقاتل داخل الفندق". وأشار إلى أن "هناك الكثير من الجثث داخل الفندق بينهم رجل أبيض. نسيطر على الفندق حالياً".

وكانت حركة الشباب استهدفت بسيارة مفخخة حاجزاً على مقربة من البرلمان بمقديشو، في يونيو (حزيران) الماضي، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص واصابة 16 بجروح في انفجار سيارة مفخخة.

وتسعى حركة الشباب، منذ أكثر من عقد، إلى الإطاحة بحكومة البلاد، وهي كانت أعلنت في عام 2010 مبايعتها للقاعدة. 

وفي عام 2011، طُردت من مقديشو على يد قوة الاتحاد الأفريقي التي قوامها 22 ألف عنصر. لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها عمليات عصابات واعتداءات انتحارية بما في ذلك في العاصمة، ضد مواقع حكومية وأمنية ومدنية.

المزيد من العالم العربي