ستيف جوبز ساحر "ألقى تعويذة" على موظفيه وحفزهم على ابتكار الآيفون وغيره

ستيف خير مثل على مقولة "لا تحذُ حذوي"

ستيف جوبز (بقميص اسود) مع بيل غيتس في 2007 (موقع فليكر)

يرى بيل غيتس أن ستيف جوبز، رئيس شركة آبل، كان مثل "ساحر" ملماً بالأسرار والقدرات "يلقي التعاويذ" على موظفيه فيدفعهم إلى ابتكار منتجات ثورية مثل هاتف آيفون.

وقال المؤسس المشارك لمايكروسوفت إن منافسه القديم كان قادراً على "سحر" موظفيه كي يضمن استمرار شركة آبل.

ولكن غيتس يعتقد أنّ على أرباب العمل في الشركات الأخرى الابتعاد عن هذا النهج من الإدارة المكثفة. 

وفي حديث مع فريد زكريا في برنامج يتولى تقديمه اسمه "جي بي أس" على شاشة "سي أن أن" الإخبارية ويتناول مواضيع تحديات القيادة، قال غيتس "ستيف مثلٌ مناسبٌ تنطبق عليه مقولة "لا تحذُ حذوي" مضيفاً أنه لم يتعرف حتى الآن على أي أحد يضاهي جوبز في "رصد الموهوبين واختيارهم وتحفيزهم إلى أقصى الدرجات والقدرة على التخطيط وتجاوز العقبات".

وقال غيتس "عليه، ترافقت قسوته مع إيجابيات كثيرة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واعتبر مؤسس شركة مايكروسوفت أنّ جوبز تحلّى بالقدرة على تحفيز الموظفين وغيرهم مما ساعد شركة آبل على تكريس موقعها بين أكثر الشركات قيمة في العالم. 

بعد انفصاله عن شركة "آبل" في العام 1985 إثر جدال مع مجلس الإدارة، عاد جوبز إلى الشركة في 1997 أثناء مرورها بمرحلة من التخبّط فقادها نحو النجاح بفضل سلسلة من المنتجات الجديدة ومنها جهاز الآيبود وهاتف الآيفون وجهاز الآيباد.

وقال غيتس "كنت بمثابة ساحر صغير وكنت أشاهده يلقي بتعاويذ تسحر من حوله ولكن لأنني ساحر صغير لم أتأثّر شخصياً بتعاويذه".

"لم أقدر على إلقاء هذه التعاويذ بنفسي ولكنني كنت أستطيع كشفها فأقول للمسحور: مهلاً! لا تقع فريسة التعويذة! سوف تبذل جهداً أكبر من الذي قد أطلبه منك أنا".

"كان ستيف نموذجاً فريداً، وكانت الشركة فعلاً على شفير الموت فأحياها وجعلها أهم شركة في العالم لديها منتجات مذهلة بالفعل. ومثل هذا قلما يتكرر".

الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت إنّ "أكبر الأخطاء" التي ارتكبها على الإطلاق هي السماح لنظام آندرويد التابع لغوغل بأن يصبح أكبر أنظمة تشغيل الهواتف النقالة، عوض أن تحتل شركته هذه المكانة.

انسحب غيتس من رئاسة مايكروسوفت في العام 2014 وهو يكرّس وقته لمؤسسة خيرية أنشأها مع زوجته تحمل اسم مؤسسة بيل ومليندا غيتس.

© The Independent

المزيد من اتصالات