Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أحلام سكالوني تصطدم بخبرة فان خال في مواجهة الأرجنتين مع هولندا

أصغر مدرب في مونديال قطر 2022 يحمل على عاتقه آمال جماهير بلاده في التتويج باللقب الثالث في وجود ميسي

ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم (رويترز)

لا يخفى على أحد أن آمال الأرجنتين في الفوز بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثالثة تقع بدرجة كبيرة على كاهل ليونيل ميسي، لكن المدرب ليونيل سكالوني لا يشاطره الاسم فحسب بل وجانب من أحلام المنتخب القادم من أميركا الجنوبية في نيل النجمة الثالثة.

ويواجه منتخب الأرجنتين بقيادة سكالوني (44 سنة)، أصغر مدرب في البطولة، منتخب هولندا بقيادة لويس فان خال، أكبر المدربين في نهائيات قطر (71 سنة)، في دور الثمانية، الجمعة التاسع من ديسمبر (كانون الأول).

وقال سكالوني بعد الفوز على أستراليا في دور الـ16 "أنا فخور بمواجهته، يعرف الجميع ما قدمه لكرة القدم وعدد الناس الذين يحاولون تقليده".

وأضاف، "إنها واحدة من مصادر المتعة التي تقدمها لك كرة القدم، بخاصة أنها تأتي في كأس العالم".

وخلال أربع سنوات مرت منذ توليه المسؤولية، أقام سكالوني قاعدة جماهيرية في الأرجنتين بالأخص بعد الفوز بكوبا أميركا 2021، أول لقب كبير يحققه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منذ كأس العالم 1986 والأول لميسي مع منتخب بلاده.

وكان سكالوني يبلغ من العمر أكثر من شهر بقليل عندما تغلبت الأرجنتين على هولندا في 1978 للفوز بكأس العالم للمرة الأولى.

وحظي سكالوني، الذي لعب في مركز ظهير الجناح، بمسيرة ناجحة كلاعب أمضى أغلبها في ديبورتيفو لا كورونيا الإسباني وانضم للمنتخب الأرجنتيني قبل كأس العالم 2006 ولعب لفترة وجيزة مع ميسي أمام المكسيك.

وساعد سكالوني، وهو لاعب، في انتصار واحد على الأقل على حساب الأستاذ المخضرم عندما تفوق لا كورونيا على برشلونة بقيادة فان خال ليفوز بدوري الدرجة الأولى الإسباني موسم 1999-2000.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأ سكالوني مسيرته التدريبية في 2017 في إشبيلية مساعداً للمدرب خورخي سامباولي الذي اصطحبه عندما تولي تدريب المنتخب الأرجنتيني قبل كأس العالم 2018.

وتولى سكالوني المسؤولية مدرباً موقتاً رفقة بابلو أيمار بعد أن خسرت الأرجنتين أمام فرنسا في دور الـ16 في روسيا، قبل أن يعينه الاتحاد الأرجنتيني مدرباً خلفاً لسامباولي.

مسيرة بلا هزائم

وكانت كوبا أميركا 2019 أولى البطولات الكبرى التي قاد فيها سكالوني الأرجنتين، التي جاءت في المركز الثالث بعد الخسارة أمام البرازيل في قبل النهائي.

وأحكم سكالوني دفاعه وضخ دماء جديدة في الفريق مع الحفاظ على القلب النابض ميسي، ليفوز بكوبا أميركا بعد 20 مباراة متتالية بلا هزيمة.

وأعقبت الأرجنتين بطل أميركا الجنوبية ذلك بفوز رائع بنتيجة (3-0) على إيطاليا بطلة أوروبا في استاد ويمبلي في يونيو (حزيران) الماضي ووصلت إلى قطر من دون خسارة في 36 مباراة متتالية.

وانتهت هذه المسيرة بخسارة مفاجئة أمام السعودية، لكن سكالوني استطاع جمع شتات الفريق ونجح في الفوز على المكسيك وبولندا ليحجز مقعداً في دور الـ16.

وأطلقت الجماهير على المنتخب الأرجنتيني لقب (سكالونيتا) المستوحى من اسم المدرب.

ولم يشعر المدرب بارتياح تجاه اللقب ودائماً ما بادر بالتأكيد على صعوبة المهمة التي تواجهها الأرجنتين حتى بوجود ميسي.

وقال بعد الفوز على المكسيك، "كل المباريات صعبة، لو كنت تعتقد أننا سنصبح أبطال العالم بسبب فوزنا اليوم فأنت مخطئ".

المزيد من رياضة