Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما خيارات المنتخب الإنجليزي الهجومية إن غاب هاري كين؟

تعرض هداف الأسود الثلاثة لضربة قوية في مواجهة إيران لكنه تعافى سريعاً وبات لائقاً طبياً لمباراة أميركا

هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)

يخوض المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة 25 نوفمبر (تشرين الثاني) ثاني مبارياته في دور المجموعات بنهائيات كأس العالم التي تستضيفها قطر بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه نظيره الأميركي، في المجموعة الثانية.

ونجح منتخب الأسود الثلاثة في اعتلاء صدارة مجموعته برصيد ثلاث نقاط إثر فوزه بنتيجة (6-2) على نظيره الإيراني في الجولة الأولى، بينما تعادلت أميركا مع ويلز بهدف لكل منهما.

وشهد الفوز الإنجليزي المضيء على إيران نقطة مظلمة حين تعرض قائد الفريق ومهاجمه هاري كين لضربة قوية في الكاحل تسببت في خروجه من الملعب في الدقيقة 75 وحل كالوم ويلسون بديلاً له.

وتسببت إصابة كين في قلق الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي بقيادة غاريث ساوثغيت، وتم إخضاع المهاجم البالغ 29 سنة لتدريبات فردية أمس الأربعاء، لحين التأكد من حالته، لكن الفحوص الطبية التي خضع لها أثبتت سلامته تماماً وعاد للتدريبات الجماعية في ملاعب الوكرة، اليوم الخميس.

وعلى رغم غياب كين عن التسجيل في شباك إيران لكنه لعب دوراً محورياً في خط الهجوم الإنجليزي وقدم تمريرتين حاسمتين ليصنع هدفين.

ويخوض كين منافسات مونديال 2022 على أمل تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده.

ويحتاج كين، الذي فاز بالحذاء الذهبي لهداف نسخة 2018 قبل أربع سنوات في روسيا، لهدفين فقط من أجل معادلة رقم روني الذي سجل 53 هدفاً دولياً خلال مسيرته الطويلة قبل الاعتزال.

وسجل كين ستة أهداف في مونديال 2018، عندما توقفت مسيرة إنجلترا أمام كرواتيا في الدور نصف النهائي، ثم أنهت البطولة في المركز الرابع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتمد خطط المدرب الوطني ساوثغيت على قدرات كين نجم توتنهام هوتسبير بشكل كبير، بخاصة في تسجيل الأهداف، إضافة إلى أدواره المتعددة في الضغط على دفاعات المنافسين وخلق مساحات للاعبي الوسط والطرفين، ويمكن القول إن آمال إنجلترا في الوصول إلى أدوار متقدمة متوقفة على قدرة كين على الحفاظ على معدل تسجيله المذهل للأهداف.

وعلى رغم ثبوت تعافي كين من الضربة القوية التي أصابت قدمه في مواجهة إيران، لا يزال ساوثغيت أمام قرارين كلاهما صعب، الأول هو الدفع بكين أساسياً في مواجهة أميركا وتحمل مسؤولية تفاقم إصابته إن تعرض لحمل زائد خلال المباراة، والقرار الثاني هو إراحة هدافه والمجازفة باللعب من دونه في مباراة صعبة ضد منافس أثبت صلابته في المباراة الأولى.

وأمام ساوثغيت خيارات عدة هجومية في حال استبعاد كين، أولها الاعتماد على المهاجم البديل كالوم ويلسون (30 سنة)، الذي يقدم موسماً رائعاً مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ووصل قبل توقف البطولة بسبب بدء المونديال إلى هدفه السادس في 11 مباراة.

وتألق ويلسون بالفعل خلال الدقائق الـ14 التي لعبها أمام إيران بعد خروج كين، إذ ساهم في الهدف السادس.

أما ثاني الخيارات الهجومية للمدرب ساوثغيت، سيكون الاستعانة بماركوس راشفورد في قلب الهجوم بعدما لعب به في المباراة الأولى في موقع الجناح الأيسر المفضل لديه، وتمكن مهاجم مانشستر يونايتد البالغ 25 سنة من تسجيل أحد الأهداف الستة.

أما الخيار الثالث فسيكون الاعتماد على جناح مانشستر سيتي الشاب فيل فودين في قلب الهجوم بعد مشاركته بديلاً لماسون ماونت أمام إيران.

وسبق لفودين (22 سنة) لعب دور المهاجم الوهمي في مانشستر سيتي قبل وصول الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند، ليتحول الشاب الإنجليزي إلى الجناح الأيسر.

وأخيراً قد يلجأ ساوثغيت إلى تغيير في شكل خط الهجوم بوضع فودين في موقعه المعتاد على الجهة اليسرى واستمرار جناح أرسنال بوكايو ساكا في الجبهة اليمنى، مع إزاحة رحيم سترلينغ إلى قلب الهجوم.

المزيد من رياضة