Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رانفير سينغ بمهرجان مراكش: شعبيتي في العالم العربي مفاجأة عظيمة

أكد أنه لم يكن يدرك أنه سيكون ممثلاً ووصف نفسه بالتردد الدائم

النجم الهندي رانفير سينغ في لقاء جماهيري بمراكش السينمائي  (إدارة المهرجان)

شهد اليوم الأول من فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان مراكش الدولي للفيلم أحداثاً مهمة، كان أبرزها جلسة مع النجم الهندي رانفير سينغ، تحدث فيها مع جمهوره قرابة ساعتين ونصف الساعة، كشف فيها عن كثير من الأسرار الخاصة بحياته الفنية ومشواره السينمائي في "بوليوود" وعلاقته بالنجوم الكبار بخاصة شاروخان.

في بداية الحديث، أكد سينغ أنه سعيد بشهرته في العالم العربي وبين جمهور المغرب الذي أبدى تفاعلاً كبيراً معه منذ حضوره المهرجان، وأضاف، "كنت في الشارع، وفوجئت ببعض الجمهور يقلد الحركات الشهيرة التي قدمتها في بعض الأفلام، وقاموا بها بطريقة أكثر من رائعة وهذا جعلني ممتناً، وأشعر أني محظوظ بكل هذا الحب والمتابعة من جماهير عربية بعيدة جغرافياً لكنها قريبة بالفنون ومتذوقة لها".

وعن الشهرة التي حققها على المستوى الهندي والعالمي فاجأ الجميع "أنه لم يكن يتصور في السابق أنه سيكون نجماً في المستقبل"، وأشار إلى "أنه بدأ مشواره الفني وزوجته ديبكا في آن، كما أنه كان آنذاك يجهل مجموعة من الأمور الفنية الكثيرة".

وعن انتقائه للأدوار وهل يفضل القصة أم الإنتاج الضخم أم فريق عمل قوياً، قال سينغ، "في بدايتي لم أكن أختار الأدوار المناسبة لأنني كنت أستهلك جميع العروض التي قدمت لي، كما أنه لم يكن لدي من يرشدني، وبعد ذلك تعلمت كثيراً وأصبحت أختار كل عمل حسب ما يلفت نظري فيه سواء قصة أو إنتاج أو سيناريو وحوار مهم أو استعراضات أو فريق عمل، فكل عمل له ظروفه الخاصة، وعكس بداياتي فأنا الآن حذر في اختياراتي بفضل خبرتي، وأعلم جيداً كيف أتخد قراراتي".

واعترف سينغ أنه في كثير من الأعمال لم يكن موفقاً بقدر كبير بحكم قلة الخبرة وأخطاء البدايات المعروفة، لكنه غير نادم على شيء طالما صبت كل هذه التجارب في خبرته الإنسانية والمهنية، وكشف أن السينما وسيلة للتواصل مع المخرجين والفنانين ومجرد أداة لاستكمال هذه اللوحة، وبالنسبة إلى أصعب أنواع الفنون قال سينغ، إن "الكوميديا تعد أصعب الأصناف في الفن، لأنها لا يمكن تعلمها، فهي موهبة من الله وهي شيء غير قابل للتصديق".

التردد الدائم

 وصرح سينغ أن أبرز عيوبه أنه دائم التردد، وأشار إلى أنه رفض ثلاثة أدوار رئيسة في أفلام كبرى، وعندما لامه البعض على ذلك وسألوه عن الأسباب قال إن الأمر فقط متعلق بالقدر ولا توجد أسباب أخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع أنه متزوج من النجمة العالمية ديبيكا بادوكون منذ حوالى أربعة أعوام، والحياة الزوجية والعائلية شيء مقدس في الهند وهناك تقديس للعلاقات الإنسانية بوجه عام، وتابع أن علاقته بوالدته قوية ووصفها بأنها مصدر طاقته وهي من يستمد منها قوته وروحه الإيجابية.

وأضاف، "قررت أن أصبح كاتباً في سن الـ15، وقادني القدر بشكل آخر عندما منحني فرصة أن أكون ممثلاً وحققت نجاحاً، فقد كنت لا أعرف في البداية هل سأكون ممثلاً جيداً أم لا، ولكن الجميع صفقوا لي وشجعوني وأثنوا على خطواتي الأولى وهذا ما جعلني أستكمل ما بدأته".

النظرة المأسوية

ورداً على سؤال حول اتسامه الدائم بالبهجة والسعادة لدرجة جعلت البعض يصفه بالمبتهج دائماً قال سينغ، "على رغم أنني دائماً ما أبدو للناس ضاحكاً ومبتهجاً، فإن لدي جانباً مظلماً، وهذا مرتبط بنوع من الثقافة الهندية يدعى (كاليوك) وهو النظرة المأسوية لعديد من الأشخاص".

وأضاف، "أن الفن له دور مهم في الحياة حيث يعمل على تخفيف الآلام عن حياة الناس ويمنحهم السعادة والبهجة، ونحن كفنانين نحاول إسعاد الجميع بكل طريقة ممكنة، خصوصاً أن الحياة سفر صعب، كل الناس الموجودين معنا يتصارعون خلال هذه الرحلة على الفرحة والضحك ومن واجبي كفنان أن أعمل على تخفيف هذا الصراع الثقيل ومتاعب الحياة".

علاقته بشاروخان

وفي سياق متصل، كشف سينغ أن أسعد لحظة في حياته عندما أطلق أول فيلم له وتلقى بعدها اتصالاً من الممثل شاروخان الذي هنأه وشجعه وكاد يبكي من شدة الفرحة، وتسببت هذه الدقائق الهاتفية في ملئه بالحماسة والسعادة، وشعر أنه لا بد أن يسير نحو الأفضل طالما أن نجماً رائعاً بحجم شاروخان أعجب به وكان عليه ألا يخذله أبداً".

واختتم رانفير أنه يحمد الله على ما وصل إليه الآن، ونبه إلى أن لا المال ولا الملابس ولا النجومية هي ما تعطي هذه المكانة إنما أشياء أخرى، حب الناس والتكريم والثقة كلها مشاعر أدركها في لحظات يعتبرها تاريخية على حد قوله، وتمثل حافزا قوياً له للمضي قدماً في مسيرته الإبداعية.

المزيد من فنون