Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 10 أشخاص بقصف لقوات النظام في شمال غربي سوريا

تسيطر "هيئة تحرير الشام" وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب

قتل 10 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال جراء قصف لقوات النظام السوري بالصواريخ طاول مخيمات عشوائية للنازحين في شمال غربي سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جانبها، نقلت وكالة "رويترز" عن شهود ورجال إنقاذ قولهم إن طائرات روسية قصفت معسكرات قرب مدينة إدلب، مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين على الأقل في تصعيد للهجمات على آخر معقل للمعارضة.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكان إن الصواريخ طاولت في ساعات الصباح الأولى مخيماً وتجمعات للنازحين في منطقة كفر جالس، غرب مدينة إدلب، ناقلاً مشاهدته خيماً مدمرة ومحترقة، كما انتشرت بقع من الدماء في المكان، فضلاً عن بقايا الصواريخ.

وسارعت فرق الدفاع المدني والسكان إلى إغاثة الجرحى ونقلهم إلى مستشفيات قريبة، حيث أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن طفلتين لفت جثتاهما ببطانيات ووضعتا أرضاً.

وأسفر القصف عن مقتل 10 أشخاص بينهم ثمانية من المدنيين وشخصان لم تحدد هويتاهما، وفق المرصد السوري الذي أفاد بسقوط أكثر من 30 صاروخاً على مناطق عدة غرب مدينة إدلب بينها المخيمات الخمسة، كما أسفر القصف عن إصابة 77 شخصاً بجروح متفاوتة، بحسب المصدر ذاته. وفي وقت لاحق بعد الظهر، نفذت قوات النظام ضربات جديدة استهدفت كفرلاتة في جنوب إدلب، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، بينما كانوا يقطفون الزيتون"، بحسب المرصد.

وأشار المرصد إلى استمرار القصف على مناطق عدة في المنطقة بعدما ردت الفصائل الناشطة فيها مستهدفة مواقع لقوات النظام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أبو حميد (67 سنة)، أحد سكان المخيم لوكالة الصحافة الفرنسية، "استيقظنا صباحاً كل يجهز نفسه لعمله، وإذ بدأنا نسمع أصوات ضرب، الأطفال خافوا وبدأوا بالصراخ بعدما رأوا الصواريخ".

وأضاف، "لم نعرف إلى أين نذهب. ولم يكن صاروخاً واحداً او اثنين، بل 10. الشظايا بدأت تتطاير من كل اتجاه، ولم نعرف كيف نحمي أنفسنا".

وأتى القصف الصاروخي، وفق المرصد، غداة مقتل خمسة عناصر من قوات النظام في قصف شنه فصيل تابع لـ"هيئة تحرير الشام" ضد مواقعهم في جنوب غربي ادلب.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.

ومنذ السادس من مارس (آذار) 2020 يسري في مناطق سيطرة الفصائل وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد هجوم واسع لقوات النظام تمكنت خلاله من السيطرة على نصف مساحة إدلب.

وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفاً متبادلاً تشنه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب قوات النظام وروسيا، على رغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حد كبير.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب في مقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من العالم العربي