Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عشرات القتلى في معارك بين قوات النظام و"داعش" وسط سوريا

التنظيم الإرهابي ينتشر في البادية الممتدة من ريف حمص الشرقي وصولاً للحدود العراقية

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في قرية باغوز قرب الحدود السورية العراقية (أ ف ب)

قتل أكثر من 50 عنصراً من قوات النظام وتنظيم "داعش" خلال الساعات الـ 48 الماضية في اشتباكات عنيفة تخللتها غارات روسية في البادية السورية، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، الرابع من يوليو (تموز) بأن تنظيم "داعش" شنّ ليل الخميس الجمعة هجوماً على مواقع لقوات النظام في محيط مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي اندلعت إثره اشتباكات لا تزال مستمرة بين الطرفين، وتدخلت الطائرات الحربية الروسية دعماً للقوات الحكومية.

اشتباكات وغارات

وأفاد المرصد بمقتل 31 مقاتلاً من التنظيم الإرهابي جراء الاشتباكات والغارات، كما أودت المعارك بحياة 20 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وعلى الرغم من تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل أكثر من عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشن عناصر تنظيم "داعش" بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في المنطقة، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز.

وفي التاسع من أبريل (نيسان)، قتل 27 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له خلال اشتباكات مع التنظيم الذي شنّ هجوماً مباغتاً على نقاط عسكرية في بادية مدينة السخنة، وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال.

انطلاقاً من البادية السورية

وفي منتصف مايو (أيار)، أفاد المرصد بأن التنظيم أعدم 11 عنصراً من قوات النظام رمياً بالرصاص في شرق البلاد.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على "الخلافة" لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية عن الأنظار في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.

وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن، وتستهدف بشكل شبه يومي أيضاً عناصر قوات سوريا الديموقراطية في شرق دير الزور.

المزيد من العالم العربي