Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يدافع عن قدراته: بإمكاني هزيمة ترمب

سينخرط بعد الانتخابات التشريعية النصفية في نوفمبر في "عملية لاتخاذ قرار" في شأن الرئاسة

في أواخر الربيع تراجعت شعبية بايدن إلى أدنى مستوياتها (أ ب)

في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي جو بايدن إنه لم يقرر بعد إذا ما كان سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، أكد اقتناعه بأنه "قادر على هزيمة دونالد ترمب مجدداً".

وأعلن بايدن خلال مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية، الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، أنه بعد الانتخابات التشريعية النصفية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) "سأنخرط في عملية لاتخاذ قرار" بشأن انتخابات 2024.

ورداً على سؤال في شأن إذا ما كان لا يرى في تقدمه في السن ما يحول دون ترشحه لولاية ثانية، دافع بايدن بشدة عن قدراته على أداء مهمات منصبه.

وبايدن الذي يحتفل هذا العام بعيد ميلاده الثمانين هو الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال، "السؤال هو هل يمكنك القيام بهذه المهمة؟ أعتقد أنني أستطيع القيام بهذه المهمة".

أضاف "سم لي رئيساً، في التاريخ الحديث، فعل الكثير بقدر ما فعلت في العامين الأولين" من ولايته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتلقت شعبية بايدن ضربة قوية العام الماضي مع ارتفاع معدلات التضخم وتزايد جرائم العنف في المدن وأزمة المهاجرين المستعصية على ما يبدو على الحدود الجنوبية.

وكان بايدن فاز على ترمب في تصويت كبار الناخبين في كل ولاية وفي التصويت الشعبي في 2020، ما دفع الرئيس السابق إلى إطلاق مزاعم عن تزوير على نطاق واسع.

وأعرب بايدن للصحافيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مارس (آذار) عن سعادته بأن يكون ترمب خصماً له مرة أخرى.

وما زالت نسبة التأييد لبايدن أكبر من تلك المسجلة لصالح ترمب في استطلاعات الرأي.

واستبعد بايدن أن تشهد بلاده ركوداً اقتصادياً، معتبراً أنه في حال حصل هذا الأمر فإن هذا الركود سيكون "طفيفاً جداً".

ويأتي إقرار بايدن بإمكانية أن يشهد أكبر اقتصاد في العالم ركوداً، بعيد الدعوة التي أطلقها صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إلى المصارف المركزية "للتحرك بحزم لإعادة التضخم إلى معدله المستهدف".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار