Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فنان إيراني يغني للانتفاضة والسلطات تسجنه

الملايين يتضامنون مع شيرفين حاجي بور وهو يغني لحلم التحرر من ليل الاستبداد

اعتقلت السلطات الإيرانية فناناً شاباً أطلق أغنية في دعم الانتفاضة الجارية في بلاده، وذلك بعد أن وجدت الأغنية صدى كبيراً وتمت مشاركتها ملايين المرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان شيرفين حاجي بور، قد ألف وغنى الأنشودة التي تجسد لوعة الاشتياق للحرية والانعتاق والتحرر من ليل الاستبداد الطويل، مستوحياً الوضع الراهن والاحتجاجات التي تعم إيران. وما إن اعتقل النظام الفنان الشاب، حتى انتشرت أغنيته كالنار في الهشيم إذ شاركها الملايين وبثها كثيرون في المدن المختلفة من فوق أسطح المنازل والشرفات، وردد آخرون كلمات الأغنية في التجمعات الاحتجاجية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودائماً ما يلجأ النظام الإيراني إلى تكميم الأفواه وإغلاق الطريق على أي من صور الإبداع التي تدفع الناس إلى مواجهة الواقع المرير في بلادهم. 

 

 

وهذا هو نص الأغنية:


من أجل الرقص في الطرقات

من أجل كسر الخوف لدى قبلة

من أجل أختي... أختك... أخواتنا

من أجل تغيير الأدمغة الصدئة

من أجل الخجل بسبب الفقر

من أجل الحسرة لحياة طبيعية

من أجل أحلام طفل يبحث عن قوته في النفايات

من أجل التخلص من الأوامر الاقتصادية

من أجل التخلص من تلوث الهواء

من أجل شارع "ولي عصر" وأشجاره الميتة

من أجل النمر "بيروز" واحتمال انقراضه

من أجل الكلاب الممنوعة من الحياة

من أجلنا عندما نجهش بالبكاء

من أجل تخليد هذه اللحظة  

من أجل رسم بسمة على الوجه

من أجل التلاميذ والمستقبل

من أجل التخلص من الجنة المفروضة

من أجل النخب المسجونة

من أجل الأطفال الأفغان

من أجل كل هذا... من أجل القضاء على تكرار الأشياء

من أجل الشعارات الواهية

من أجل هشاشة أعمدة منازل الفقراء

من أجل الاطمئنان

من أجل بزوغ الشمس بعد الليل الطويل الدامس

من أجل التخلص من الحبوب المهدئة والأرق

من أجل الرجل والوطن والرخاء

من أجل فتاة تمنت لو كانت ذكراً

من أجل المرأة... الحياة... الحرية

المزيد من منوعات