Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد لندن ودبي... مجموعة "أم بي سي" تضع رحالها في الرياض

احتفلت الشركة الإعلامية العربية بافتتاح مبناها الأكبر بالسعودية

تعود الـ"أم بي سي" بعد نحو ثلاثة عقود من إطلاقها للرياض (الخدمة الإعلامية)

احتفلت مجموعة "أم بي سي"، إحدى أكبر الشركات الإعلامية بالانتقال إلى العاصمة السعودية الرياض بعد ثلاثة عقود من المكوث خارجها.

وقررت المجموعة التي تملك 15 محطة تلفزيونية وإذاعية أن تحتفل بيوبيلها اللؤلؤي في العاصمة السعودية، عبر تدشين مبناها الكبير في المنطقة الدبلوماسية وسط الرياض "حي السفارات".

وحضر الحفل مجموعة من المسؤولين السعوديين على رأسهم وزير الإعلام ماجد القصبي ووزير النقل صالح الجاسر، وعدد واسع من الإعلاميين العرب.

وقال رئيس مجلس إدارتها، وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، إن المجموعة قررت الانتقال إلى السعودية أخيراً انسجاماً مع "النهضة الشاملة والتطور الكبير الذي تشهده السعودية، والدعم غير المحدود لقطاعات الثقافة والإبداع والإعلام والترفيه".

وأضاف "نعمل بكل إصرار على أن تكون مجموعة (أم بي سي) واحدةً من أبرز المؤسسات الإعلامية العالمية، وستشهد السنوات المقبلة أعمالاً عالمية تستمد حكايتها من التاريخ العربي".

 

وكانت المجموعة قد انطلقت في لندن عام 1991، ثم انتقلت إلى دبي في 2002، قبل أن تقص تذكرتها الأخيرة إلى الرياض منذ بداية العام الجاري الذي اختتمته بتدشين مبناها الجديد أمس.

إمبراطورية عربية

وبدأت "أم بي سي" بثها الفضائي قبل نحو ثلاثة عقود لتقدم مادة ترفيهية ومعلوماتية، وهي بذلك تعد من أوائل القنوات العربية الخاصة غير المشفرة، كما اطلقت محطتها الإذاعية الشهيرة (MBC FM) بعد مضي نحو ثلاث سنوات من تأسيسها، وهي المحطة التي لا تزال ذائعة الصيت.

وواصلت المحطة التي تهم بحزم حقائبها من "مدينة دبي للإعلام"، تقديم نفسها كإمبراطورية فضائية عربية متنوعة، تطلق عاماً بعد عام قناة تلو قناة، قناة للأطفال وأخرى للدراما، وقنوات للأفلام وأخرى للأغنية والطرب، كما تقيم المسابقات وتصدر المواهب نحو شاشتها وشاشات أخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي نقلة نوعية كبرى وعلى غرار المنصات العالمية، أطلقت المجموعة السعودية عام 2011 منصة "شاهد" وهي أول منصة عربية تقدم خدمة "الفيديو حسب الطلب" في منطقة الشرق الأوسط، وقد أعيد إطلاقها بعد تطويرها عام 2020، كما تعد منصة البث العربي الرائدة عالمياً وموطن الإنتاجات الأصلية العربية النوعية بمواصفات ترقى إلى العالمية، وتحتها تندرج "مسلسلات شاهد الأصلية" و"عروض شاهد الأولى"، وطيف واسع من الأفلام، إلى جانب بث مباشر لمجموعة من القنوات التلفزيونية العربية الأكثر مشاهدة.

وبحسب أرقام أصدرتها المجموعة في عام 2021، وصل عدد مشتركي "شاهد VIP" إلى نحو مليوني مشترك، كما أشارت أرقام سابقة أعلنتها القناة إلى أن عدد المشاهدات للفيديوهات الرقمية على منصات "شاهد" بلغت نحو 248 مليون مشاهدة.

"العربية" تعود

وفي إطار عودة وسائل الإعلام السعودية المهاجرة العائدة نحو الرياض، دشنت قناة "العربية" و"الحدث" في 15 ديسمبر (أيلول) الماضي، أول استديو للشبكة الإخبارية من الحي الدبلوماسي أيضاً، واحتفلت القناة في حفل بهيج ببدء العمل والبث من المقر الجديد لتبدأ بعد ذلك في تقديم أولى نشراتها الإخبارية، وقال مسؤولو القناة إن العودة تأتي"تدريجاً" إلى حين انتقال كامل نحو العاصمة السعودية.

 

ويفسر المدير السابق لقناة العربية، عبد الرحمن الراشد، عودة القنوات المهاجرة نحو السعودية إلى "التطور الاجتماعي والثقافي"، ويقول "أصبح الآن العاملون غير السعوديين يمكنهم التنقل والعيش بأريحية، بسبب الإصلاحات التي تشهدها البلاد، إضافة إلى قوانين العمل التي سهلت استقدام الموظفين من الخارج".

ليست القنوات وحدها

ويسعى أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، لأن يكون مركزاً إقليمياً في الشرق الأوسط ليس لوسائل الإعلام وحسب، بل حتى للشركات الأجنبية التي منحها فرصة ذهبية وتسهيلات كبرى من أجل القدوم نحو الرياض، كما أمهل الشركات التي ليس لها مقار داخل البلاد حتى 2024 لتأسيس مقار لها في المملكة أو المخاطرة "بعدم توقيع عقود مع الحكومة".

وفور صدور القرار سارعت نحو خمسين شركة بالإعلان عن أنها اتخذت من الرياض في الشرق الأوسط مقراً لها، منها "سامسونغ" و"بيبسي كو" وديدي" و"بيكر هيوز".  

وحول هذا، يقول الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، فهد الرشيد، "نجحنا في اجتذاب شركات متعددة الجنسيات، والأمر لا يتعلق بإنهاء ما تفعله الشركات في مدن أخرى في المنطقة"، مضيفاً، "أن الشركات ترغب في الانتقال إلى هنا بمجرد معرفتها بالفرص الاستثمارية وأنواع العروض الكاملة التي نقدمها لها، فتقرر على الفور المجيء".

وقال الرشيد "نقدم حوافز حسب القطاعات، ليست عملية تحفيز شاملة"، مضيفاً أنه سيكون من السهل جداً إغراء قطاع البنوك الاستثمارية.

وتهدف الدولة الخليجية لأن تكون محوراً شرق أوسطياً للمال والسياحة والإعلام.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار