Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أربعة قتلى بقصف لمسيرة تركية شمال سوريا

المرصد السوري: استهدفت عاملين في حفر أنفاق تابعين للإدارة الذاتية الكردية

مسيرة تركية قتلت 4 في مناطق تابعة للإدارة الذاتية الكردية شمالي سوريا (أ ف ب)

قُتل أربعة أشخاص على الأقل، اليوم الثلاثاء التاسع من أغسطس (آب)، جراء استهداف مسيرة تركية محيط مستشفى في مدينة القامشلي الواقعة تحت نفوذ الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المسيرة التركية استهدفت عاملين في حفر الأنفاق تابعين للإدارة الذاتية الكردية في محيط مستشفى في القامشلي، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم على الأقل.

وكانت المجموعة وفق المرصد بصدد حفر أنفاق في منطقة حدودية مع تركيا، في إطار تحصينات تتخذها منذ بدء تلويح أنقرة في مايو (أيار) بشن عملية عسكرية ضد منطقتين تحت نفوذ القوات الكردية.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية الهجوم في بيان قائلة "اليوم الثلاثاء وبحدود الساعة 13.30 وحينما كانت مجموعة من قوات الحماية الذاتية على رأس عملها، تم استهدافها من قبل طائرة مسيرة (درون) تابعة للاحتلال التركي، وأسفرت عن ارتقاء أربعة من مقاتلينا وجرح ثلاثة آخرين".

وتكثف تركيا، وفق المرصد السوري ومسؤولين أكراد، منذ الشهر الماضي وتيرة استهدافها عبر مسيرات لأهداف في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي يعد الأكراد عمودها الفقري.

وتسبب قصف مماثل السبت، استهدف سيارة في حي الصناعة في القامشلي، بمقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان شقيقان كانا في موقع الاستهداف، وفق المرصد والسلطات الكردية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأحصت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الكردية نهاية الشهر الماضي مقتل 13 عنصراً، بينهم ثلاث قياديات على الأقل، منذ القمة التي جمعت في طهران رؤساء تركيا وروسيا وإيران في 19 يوليو (تموز).

ولم يحصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق محللين، على ضوء أخضر خلال القمة للمضي في هجومه ضد المقاتلين الأكراد، إلا أنه أكد أن بلاده ستواصل "قريباً القتال ضد المنظمات الإرهابية" في شمال سوريا.

وقال الباحث في معهد "نيولاينز" نيك هيراس لوكالة الصحافة الفرنسية الشهر الماضي إن "أحد الخيارات المتاحة الآن لتركيا هو استخدام القوة الجوية لضرب أهداف كردية"، مضيفاً "يتمتع أردوغان بهذا الضوء الأخضر".

وشكلت الوحدات الكردية رأس حربة في مواجهة تنظيم داعش في سوريا، لكن أنقرة التي شنت ثلاث هجمات سابقاً في سوريا، تصنفها "إرهابية" وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من العالم العربي