Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مراقبون: كوريا الشمالية "تمهد الطريق" لمزيد من التجارب النووية

قالوا في تقرير للأمم المتحدة إن بيونغ يانغ "واصلت تطوير قدرتها على إنتاج المواد الانشطارية في موقع يونغبيون"

تجربة في كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ جديد في أبريل 2022 (وكالة الأنباء المركزية الكورية/أ ف ب)

أجرت كوريا الشمالية استعدادات لإجراء تجربة نووية خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وذلك بحسب مقتطف من تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة "رويترز"، الخميس الرابع من أغسطس (آب).

وأبلغ مراقبون مستقلون لجنة عقوبات كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن الدولي، بأن "عملاً في موقع بانغي ري للتجارب النووية يمهد الطريق لتجارب نووية إضافية لتطوير أسلحة نووية".

وكتب المراقبون أن كوريا الشمالية "واصلت تطوير قدرتها على إنتاج المواد الانشطارية في موقع يونغبيون"، وهو المنشأة النووية الرئيسة في البلاد، وتشغل أول مفاعلاتها النووية.

ولم ترد بعثة بيونغ يانغ لدى الأمم المتحدة في نيويورك بعد على طلب للتعليق على تقرير المنظمة.

وتحذر الولايات المتحدة منذ وقت طويل من أن كوريا الشمالية مستعدة لإجراء تجربة نووية سابعة، وتقول إنها ستضغط مرة أخرى من أجل تشديد عقوبات الأمم المتحدة عليها إذا نفذت التجربة.

الهجمات السيبرانية

وقال مراقبو الأمم المتحدة أيضاً إن التحقيقات أظهرت أن بيونغ يانغ هي المسؤولة عن سرقة أصول مشفرة بمئات الملايين من الدولارات في عملية اختراق إلكتروني كبيرة واحدة على الأقل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان المراقبون قد اتهموا كوريا الشمالية في وقت سابق بتنفيذ هجمات إلكترونية لتمويل برامجها النووية والصاروخية.

وكتب المراقبون أن بيونغ يانغ مستمرة في "أنشطة سيبرانية أخرى تركز على سرقة المعلومات وسبل أكثر تقليدية للحصول على المعلومات والمواد القيمة لبرامج جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية المحظورة، بما يشمل أسلحة الدمار الشامل".

مواصلة التجارب

ويحظر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على كوريا الشمالية منذ سنوات إجراء تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية. وشدد العقوبات عليها على مر السنين محاولاً قطع التمويل عن تلك البرامج.

وقال المراقبون إن كوريا الشمالية "أجرت استعدادات في موقعها للتجارب النووية، لكنها لم تختبر قنبلة نووية. وواصلت البلاد في النصف الأول من عام 2022 تسريع برامجها الصاروخية (الذي بدأ في سبتمبر 2021)".

وأضافوا أنها أطلقت 31 صاروخاً تجمع بين تقنيات التوجيه والصواريخ الباليستية، بما شمل ستة اختبارات لصواريخ عابرة للقارات وصاروخين وصفتهما صراحة بأنهما سلاحان باليستيان.

وقال المراقبون إن كوريا الشمالية واصلت واردات النفط وصادرات الفحم غير المشروعة متجنبة العقوبات. وأشاروا إلى أنه على الرغم من صعوبة إجراء تقييم دقيق، فإنه "ما من شك تقريباً في أن عقوبات الأمم المتحدة قد أثرت من دون قصد على الوضع الإنساني" هناك.

المزيد من دوليات