Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الدفاع يدعم وزيرة الخارجية لخلافة بوريس جونسون

تراس الأوفر حظا في أول مواجهة مع سوناك أمام أعضاء حزب المحافظين

حظيت وزير الخارجية البريطانية ليز تراس، التي تخوض حملة انتخابية داخل حزب المحافظين لخلافة رئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون، بتأييد وزير الدافاع بن والاس، الذي يُعتبر أحد أكثر أعضاء الحكومة شعبية والذي كان يعد المرشح الأوفر حظا ليحل محل جونسون قبل أن يُخرج نفسه من السباق. ويأتي هذا التأييد ليعطي تراس دفعة جديدة في معركتها ضد منافسها ريشي سوناك.

وقال والاس، إن تراس "جديرة بالثقة" و"صريحة" ويمكنها أداء المهمة من اليوم الأول.
وكتب في صحيفة تايمز "جلست معها في مجلس الوزراء والاجتماعات الثنائية والقمم الدولية. إنها تتمسك بمواقفها. وفوق كل شيء صريحة وتعني ما تقول".

وشهد مساء الخميس 28 يوليو (تموز)، الحدث الانتخابي الأول من سلسلة من 12 حدثاً انتخابياً في كل أنحاء البلاد لإقناع أعضاء الحزب المحافظ بأدائهما، إذ افتتح ريشي سوناك وليز نراس، المرشحان لخلافة بوريس جونسون، أول مواجهة بينهما أمام أعضاء الحزب.

خليفة جونسون

وسيصوت أعضاء الحزب الذي يملك الغالبية في مجلس العموم، عبر البريد خلال شهر أغسطس (آب)، لاختيار خليفة جونسون الذي أجبر على إعلان الاستقالة أوائل يوليو على أثر سلسلة فضائح شهدتها حكومته، ويتوقع ظهور نتيجة التصويت في الخامس من سبتمبر (أيلول).

وأظهرت استطلاعات الرأي أن وزيرة الخارجية تراس هي المرشحة الأوفر حظاً، وقد تلقت دعماً قوياً، مساء الخميس، من وزير الدفاع بن والاس الذي كتب في صحيفة "تايمز" أن تجربة تراس "تجعلها في أفضل موقع للدفاع عن المملكة المتحدة في هذه الأوقات العصيبة".

"ضمان أمن البلاد"

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي أظهرت أن بن والاس كان بين أفضل المرشحين في السباق لخلافة جونسون، فإنه تراجع قبل ثلاثة أسابيع قائلاً إنه يريد التركيز على مهمته الحالية المتمثلة في "ضمان أمن البلاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي منطقة ليدز شمالي إنجلترا، ظهر سوناك وتراس، كل بمفرده، في بادئ الأمر، ثم خضع كلاهما، واحد تلو الآخر، لجلسة أسئلة وأجوبة، ولم تحصل بالتالي أي مواجهة مباشرة بينهما، وقد عمل الاثنان على إقناع الجمهور عبر طرح برنامجيهما، وركز المرشحان على قربهما من سكان المنطقة، إذ شددت تراس على أنها نشأت في مدينة ليدز حيث لا يزال والداها يعيشان، بينما قال سوناك إنه من دائرة قريبة. وشدد سوناك على الحاجة إلى "استعادة الثقة"، في مسعى منه للتمايز عن جونسون الذي اتسمت السنوات الثلاث التي قضاها على رأس الحكومة بسلسلة فضائح.

"في ظهره"

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد طعن جونسون "في ظهره"، حرص سوناك على التعبير عن امتنانه لرئيس الوزراء مؤكداً أن الخلافات حول السياسة الاقتصادية هي التي دفعته إلى ترك الحكومة. وقال، "لم يكن لديَّ خيار". وشدد وزير المال السابق، البالغ 42 سنة، على تاريخ عائلته الذي يجسد، وفقاً له "القيم المحافظة"، واصفاً التضخم بأنه "العدو الذي يفقر الجميع"، وفي ما يتعلق بأسلوب حياته، أكد المصرفي السابق أن الأمر يتخطى بزاته الباهظة الثمن، وأن ما يهم هو ما "سيفعله من أجل البلاد"، وكرر رفضه خفض الضرائب قبل عودة التضخم إلى مستوى معقول، بينما كانت تراس وعدت بخفض الضغط الضريبي "منذ اليوم الأول". وشدد سوناك على أنه سيقاتل "من أجل كل صوت".

مقاومة صعود الصين

من جهتها، تمكنت تراس من جذب الاهتمام من خلال تطرقها إلى مواضيع مثل قطاع النقل، والدعم البريطاني لأوكرانيا، ودعم المزارعين المحليين.

وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، تعهد كلا الخصمين بتوسيع دعم جونسون القوي لأوكرانيا، ومقاومة صعود الصين، مع الاستفادة من "فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، وتعهد المرشحان دعم أجندة جونسون لتنشيط النمو في المناطق المهملة في المملكة المتحدة بما في ذلك المناطق المحيطة بمدينة ليدز.

المزيد من متابعات