Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قفزة في "وول ستريت" بعد رفع الفائدة وتلقي التطمينات

المكاسب الأكبر لـ"ناسداك" منذ أبريل 2020 والإغلاق الأعلى لـ"ستاندرد أند بورز 500" منذ يونيو 2022

لعب التفاؤل دوراً في ارتفاع "وول ستريت" (أ ب)

قفزت "وول ستريت"، الأربعاء 27 يوليو (حزيران)، بقوة بعد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة كما كان متوقعاً، وبعد أن طمأنت تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المستثمرين.

وسجل مؤشر "ناسداك" المكاسب اليومية الأكبر بالنسبة المئوية منذ أبريل (نيسان) 2020، إذ تفاءل المستثمرون من نتائج قوية للشركات التكنولوجية الأكثر حضوراً في المؤشر. وأغلق مؤشر "ستاندرد أند بورز500" عند أعلى مستوى له منذ 8 يونيو.

زيادة الفائدة

وكان الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع النقطة المئوية أو 0.75 في المئة، وجاءت الخطوة متوافقة مع توقعات "وول ستريت" التي كانت تخشى زيادة بنسبة 1 في المئة كما توقعت بعض بنوك الاستثمار والأبحاث.

وتأتي الزيادة بعد أن كان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بالنسبة نفسها يونيو الماضي، وبنسب أقل في مايو (أيار) ومارس (آذار) الماضيين، وذلك في محاولة من "الاحتياطي" لتهدئة التضخم المتفاقم.

باول متفائل بالاقتصاد

وقال باول، خلال مؤتمر صحافي عقب إعلان سعر الفائدة الجديدة، إنه "لا يعتقد أن الاقتصاد الأميركي يمر بحالة ركود لكنه يتراجع"، وهو ما طمأن المستثمرين بعدم توقع الاحتياطي ركوداً. وهو ما يعني أن السوق الأميركية قد لا تشهد زيادات كبيرة في أسعار الفائدة في الاجتماعات الثلاثة المتبقية للمركزي لهذه السنة لحسم أسعار الفائدة.

زيادة كبيرة متوقعة

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة في شأن الفائدة، فإن رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول ترك الباب مفتوحاً لرفع الفوائد، إذ قال إن زيادة أخرى "كبيرة بشكل غير عادي" قد تكون مناسبة في سبتمبر (أيلول) المقبل إذا لم تنحسر ضغوط الأسعار بشكل كاف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مع ذلك، أصر باول على أن الاقتصاد الأميركي يتمتع بالقوة الأساسية. وقال، "لا أعتقد أن الولايات المتحدة تمر بحالة ركود"، مستشهداً بمعدل بطالة لا يزال بالقرب من أدنى مستوى منذ نصف قرن ونمو قوي للأجور ومكاسب في الوظائف. وأضاف، أنه "ليس من المنطقي أن تكون الولايات المتحدة في حالة ركود".

صعود "وول ستريت"

ولعب ذلك التفاؤل دوراً في ارتفاع "وول ستريت"، إذ صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي 436 نقطة أو 1.37 في المئة إلى 32197 نقطة، بينما قفز مؤشر "ستاندرد أند بورز" 102 نقطة أو 2.62 في المئة إلى 4023 نقطة، وقفز مؤشر "ناسداك" المجمع 469 نقطة أو 4.06 في المئة إلى 12032.

ارتفاع شركات التكنولوجيا

وساعد في حصول الزخم على مؤشر "ناسداك" ارتفاع سهمي "مايكروسوفت" و"ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، بعد أن أعلنت تقارير ربع سنوية متفائلة حول نتائجها وأرباحها. وقفز سهم "مايكروسوفت" بنسبة 6.7 في المئة بعد أن توقعت نمواً مزدوج الرقم في الإيرادات هذه السنة بفضل الطلب على خدمات الحوسبة السحابية. وقفز سهم "ألفابت" بنسبة 7.7 في المئة، بعد إعلانها عن مبيعات أفضل من المتوقع لإعلانات محرك البحث "غوغل"، مما قلل من المخاوف في شأن تباطؤ سوق الإعلانات بسبب تراجع النمو وزيادة التضخم.

محاربة التضخم

وكانت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التي تحدد معدل التضخم قالت، إنه "لا يزال التضخم مرتفعاً"، معتبرة أن السبب وراء ذلك هو "اختلالات العرض والطلب المتعلقة بوباء كورونا، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، وضغوط الأسعار الأوسع".

وأظهرت أحدث البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين (التضخم) بأكثر من 9 في المئة على أساس سنوي، وعلى أثر ذلك، يتوقع المستثمرون أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية على الأقل في اجتماعه في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر المقبل.

وارتفع التضخم هذا العام إلى أعلى مستوياته في أربعة عقود، ويتخطى ثلاثة أضعاف هدف البنك المركزي البالغ 2 في المئة.

وأصبح معدل الفائدة يتراوح بين 2.25 في المئة و2.50 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة