Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا: تحديث نظام التحكم النووي لمواجهة التهديدات

في ظل مخاوف من تجسس محتمل من معدات شركات مثبتة في أبراج اتصالات الهواتف المحمولة

برج اتصالات للهواتف المحمولة في لوس أنجليس (أ ف ب)

قال الأميرال تشارلز ريتشارد، رئيس القيادة الاستراتيجية الأميركية، الأربعاء 27 يوليو (تموز)، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى مواصلة تحديث نظام القيادة والتحكم النووي الخاص بها لمكافحة التجسس المحتمل من معدات الشركات الأجنبية المثبتة في أبراج اتصالات الهواتف المحمولة بالقرب من حقول الصواريخ النووية.

وتأتي التصريحات بعد سؤاله عن تقرير لوكالة "رويترز" يفيد بأن وزارة التجارة الأميركية تحقق في تهديد الأمن القومي الذي تشكله شركة "هواوي" الصينية لمعدات الاتصالات، وسط مخاوف من أن منشآت هذه الشركة قد تلتقط معلومات حساسة حول المواقع وتنقلها إلى بكين.

وقال ريتشارد للصحافيين، "نحن ندرك جيداً التهديدات المحتملة لقيادتنا النووية وسيطرتنا، هذا ليس جديداً، أليس كذلك؟ جاذبية القيادة والسيطرة النووية لخصمك جعلت الأمر طموحاً للغاية لعقود ونحن ندرك ذلك جيداً".

وأضاف، "لدي ثقة كبيرة في النظام، لكنني سأشير إلى أن تلك التهديدات التي تتحدثون عنها ليست ثابتة وسيتعين علينا مواصلة تحديث نظام القيادة والتحكم النووي لدينا لتمكينه من تجاوز تلك التهديدات".

مشاركة البيانات

ولم يذكر ريتشارد شركة "هواوي" بالاسم، ولم ترد متحدثة باسم الشركة الصينية على طلب للتعليق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستدعت وزارة التجارة شركة "هواوي" في أبريل (نيسان) 2021، لمعرفة سياسة الشركة في شأن مشاركة البيانات التي يمكن أن تلتقطها أجهزتها من الهواتف المحمولة مع الأطراف الأجنبية، بما في ذلك الرسائل وبيانات الموقع الجغرافي، وفقاً لوثيقة من عشر صفحات اطلعت عليها "رويترز".

وقالت وزارة التجارة، إنها لا تستطيع تأكيد أو نفي مثل هذا التحقيق.

ولطالما واجهت "هواوي" مزاعم الحكومة الأميركية بأنها قد تتجسس على العملاء الأميركيين، على الرغم من أن السلطات في واشنطن لم تكشف عن أدلة كافية، فيما تنفي الشركة تلك الاتهامات.

المزيد من دوليات