Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سليمان الملا موسيقار كويتي ترك بصمته في اللحن الخليجي

الكويت تنعى أحد رموزها الفنية وألحانه تدرس في المعهد العالي للموسيقى

الملحن الكويتي سليمان الملا (كونا)

بعد رحلة طويلة من العطاء في المجال الفني استمرت منذ سبعينيات القرن الماضي، توفي يوم الأربعاء الموسيقار والملحن الكويتي سليمان الملا.

ونعت وزارة الإعلام الكويتية الملحن والمطرب سليمان الملا، الذي وافته المنية بعد رحلة عطاء طويلة قدم من خلالها إسهامات بارزة للأعمال الفنية والأغنية الكويتية والخليجية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الإعلام أنوار مراد، إن الراحل شارك في العديد من الأعمال الفنية والغنائية، ولديه تاريخ فني طويل وحافل بالأعمال الغنائية والموسيقية المؤثرة في تاريخ الأغنية الكويتية وأيضاً الخليجية والعربية.

شغف بالموسيقى

بدايات الراحل وهو من مواليد الكويت عام 1953، لم تكن في المجال الموسيقي، إذ عمل في وزارة التعليم بعد حصوله على دبلوم صناعي من الكلية الصناعية في عام 1972، ثم مهندس صوت في التلفزيون التعليمي التابع للوزارة، إلا أن حبه للموسيقى دفعه لتعلمها وصقل موهبته والتطوير من قدراته في العزف على آلتي العود والكمان، وشجعه على ذلك الفنان الكويتي يوسف البكر، وتتلمذ على يد الفنان أحمد علي، وتعلم المهارات اللازمة لكتابة النوتة الموسيقية، وبعد إجادته للعزف بحرفية على الآلات الموسيقية التي تدرب عليها، التحق بفرقة الإذاعة الموسيقية وبقي فيها ثماني سنوات، واستفاد منها الكثير وأضاف إلى رصيده الفني اصطلاحات موسيقية عدة.

وعلى الرغم من تقديم الملا العديد من الألحان منذ عام 1973، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على الترخيص كملحن معتمد، يعود السبب إلى عدم حصوله على الشهادة الدراسية الموسيقية التي كانت أحد أهم شروط الحصول على إجازة التلحين في بلاده، وبعد عدة محاولات وتقديمه لعدد من الألحان تمت إجازته في عام 1978 كملحن معتمد، ومن الأغاني التي اشتهر بها سليمان الملا في بداية "الكويت ديرتنا" بمناسبة العيد الوطني العشرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مطلع الثمانينيات اكتسب الملا شهرة واسعة وغنى له فنانون كثر سواء من موطنه الكويت أو الخليج، واستمر الملا في العطاء خلال سنوات حياته، وأصبحت ألحانه تدرس في المعهد العالي للموسيقى في الكويت.

أشهر ألحانه

ومن أشهر ألحانه التي اشتهرت في فترة السبعينيات وقبل أن يحصل على الإجازة من المعهد الموسيقي، أغنية "كشفوا سر الهوى" للمطرب فهد الماص، وغنى له المطرب حمد سنان أغنية "غريبة"، وكذلك المطربة رباب غنت من ألحانه أغنية "يا من كنت حبي".

كما غنى من ألحانه أبرز فناني الكويت منهم الفنان عبدالله الرويشد أغنية "البارحة في خاطري"، وأغنية "اسكت ولا كلمة"، وغنى من ألحانه المطرب نبيل شعيل أغنية "أيا سمره".

المزيد من فنون