Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قمة عربية أميركية في جدة تناقش الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة

بايدن وولي العهد السعودي ناقشا القضايا المشتركة وخلفاء جونسون يواجهون أزمة ثقة وبرلمان سريلانكا يبدأ انتخاب رئيس جديد للبلاد

استحوذت جولة الرئيس الأميركي جو بايدن الأولى للشرق الأوسط على مجريات الأحداث منذ الأربعاء الماضي، وفي المحطة الأخيرة يشارك اليوم السبت 16 يوليو (تموز) في قمة دول مجلس التعاون الخليجي في جدة ويحضرها قادة مصر والأردن والعراق.

وإضافة إلى إمدادات الطاقة قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، "إن القمة الأميركية - العربية ستناقش تنسيقاً وتعاوناً أقوى عندما يتعلق الأمر بإيران"، إضافة إلى التكامل الإقليمي بما في ذلك العراق، حيث تتمتع طهران بنفوذ عميق، كما ستتم مناقشة دعم دول الخليج للبنية التحتية العالمية والاستثمار".

وبعد وصوله إلى جدة الجمعة آتياً من إسرائيل اجتمع بايدن بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام. وفي بيان مشترك شددت الرياض وواشنطن على "ضرورة ردع التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول، ودعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها". وجدد الطرفان "التزامهما استقرار أسواق الطاقة العالمية"، واتفقا على "التشاور بانتظام في شأن أسواق الطاقة العالمية على المديين القصير والطويل".

ووقعت الولايات المتحدة والسعودية 18 اتفاقية ومذكرة للتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات والفضاء والصحة بينها تعزيز تطبيق الجيل الخامس من الإنترنت.

 

 

بايدن يتعهد بتعميق العلاقات مع إسرائيل

وفي إسرائيل تعهد بايدن الأربعاء 13 يوليو الحالي، بـ"إعطاء دفع لعملية اندماج إسرائيل" في الشرق الأوسط بعد علاقات سلام مع أربع دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب خلال السنتين الأخيرتين، كما تعهد أن بلاده والدولة العبرية "ستعززان علاقتهما على نحو أكبر"، في إشارة إلى شراكة تتعلق "بأنظمة الدفاع الأكثر تطوراً". في وقت شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد على إعادة بناء "تحالف عالمي قوي" مع واشنطن ضد إيران.

مواصلة جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

وقبيل مغادرته التقى الرئيس الأميركي القادة الفلسطينيين بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية، الجمعة. وأكد بعد محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الحاجة إلى "أفق سياسي" على الرغم من احتمالات السلام الضعيفة بين فلسطين وإسرائيل.

وتعهد بايدن بمواصلة الجهود الرامية لدعم حل عادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكداً أن التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين "لم يتغير"، وأنه "يجب أن يكون هناك أفق سياسي يمكن للشعب الفلسطيني أن يراه أو أن يشعر به".

وقال بايدن، "حتى لو لم يكن الوضع مناسباً في هذه اللحظة لاستئناف المفاوضات، لن تتخلى الولايات المتحدة وإدارتي عن محاولة التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين". ومحادثات إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مجمدة منذ عام 2014.

من جهته طالب عباس بوقف الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين. وأضاف أن "السلطات الفلسطينية تتطلع لخطوات من الإدارة الأميركية تشمل إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية".

وخلال زيارته إلى بيت لحم أعلن بايدن حزمة مساعدات جديدة للفلسطينيين تبلغ 316 مليون دولار، 200 مليون منها دعماً إضافياً لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، و100 مليون دولار لستة مستشفيات فلسطينية في القدس. وتقدم تلك المستشفيات خدماتها لخمسين ألف مريض سنوياً في تخصصات السرطان، وغسيل الكلى، والعناية المركزة لحديثي الولادة وطب العيون والطوارئ المتخصصة.

 

برلمان سريلانكا يبدأ عملية انتخاب رئيس جديد للبلاد

وفي إطار التطورات الجارية من المقرر أن يجتمع البرلمان السريلانكي السبت 16 يوليو (تموز) لبدء عملية انتخاب رئيس جديد. يأتي ذلك بعد أن وافق البرلمان أمس الجمعة على استقالة الرئيس السابق غوتابايا راجاباكسا عقب فراره إلى سنغافورة هرباً من المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين استحوذوا على مقر إقامته الرسمي ومكاتبه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان رئيساً جديداً في غضون أسبوع بعد أن أدى رئيس الوزراء رانيل ويكرميسينغ وهو حليف لراجاباكسا الممثل الوحيد لحزبه في البرلمان اليمين كرئيس بالإنابة لحين انتخاب رئيس جديد.

تم اختيار "ويكرميسينغ"، الذي يريد المحتجون رحيله أيضاً، كمرشح الحزب الحاكم للرئاسة يوم الجمعة، وقد تشهد البلاد مزيداً من الاضطرابات في حالة انتخابه. أما مرشح المعارضة للرئاسة فهو ساجيث بريماداسا، كما يخوض السباق أيضاً النائب البارز للحزب الحاكم دولاس ألاهابيروما.

 

إطلاق صواريخ روسية من محطة زابوريجيا للطاقة النووية

وعلى صعيد الحرب الروسية في أوكرانيا، أعلن رئيس شركة "إنرجو أتوم" الأوكرانية، المملوكة للدولة والمشغلة لمحطات الطاقة النووية الجمعة 15 يوليو الحالي، أن الجيش الروسي نشر قاذفات صواريخ في موقع محطة الطاقة النووية في زابوريجيا (جنوب) الخاضعة للسيطرة الروسية منذ بداية مارس (آذار)، وأنه يستخدمها خصوصاً لقصف منطقة نيكوبول، حيث سجلت ضربات ليل الجمعة السبت.

وقال بيترو كوتين، رئيس "إنرجو أتوم" على "تليغرام" بعد مقابلة تلفزيونية على قناة "يونايتد نيوز" الأوكرانية، "عمدت القوات الروسية إلى تركيب أنظمة إطلاق صواريخ على أراضي محطة الطاقة النووية في زابوريجيا ويقصفون منطقة نيكوبول انطلاقاً من هناك".

وأضاف، "الوضع (في محطة الطاقة) متوتر جداً، والتوتر يتزايد يوماً بعد آخر. الروس يجلبون أجهزتهم إلى هناك بما في ذلك أنظمة صواريخ سبق أن استخدموها في القصف". وأشار إلى أن "هناك ما يصل إلى 500 جندي روسي في موقع المحطة مؤكداً أنهم "يسيطرون على الموقع".

غارات على الجنوب

وكانت الضربات الروسية بعيداً من الخطوط الأمامية للجبهة نادرة نسبياً على مدى أسابيع عدة، ولكن الحرب تتسع وتستعر حول مناطق مثل ميناء ميكولايف الاستراتيجي في الجنوب القريب من البحر الأسود  الذي كان في وقت مبكر من صباح الخميس هدفاً "لضربة صاروخية هائلة"، لليوم الثاني على التوالي. وأعلنت الرئاسة الأوكرانية "تضرر مدرستين والبنية التحتية للمواصلات وفندق".

وشنت كييف منذ أسابيع عدداً من الهجمات المضادة لاستعادة خيرسون، الواقعة على بعد 60 كيلو متراً من ميكولايف والعاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها موسكو منذ 24 فبراير (شباط).

وبينما لا يزال خط المواجهة مستقراً نسبياً تشن أوكرانيا هجمات قوية بشكل متزايد عبر استخدام أنظمة صاروخية أميركية وأوروبية جديدة تستهدف مستودعات الأسلحة. وتبقى المعارك الأساسية مركزة في شرق أوكرانيا وفي دونباس، الحوض الصناعي والتعديني الذي توعدت موسكو باحتلاله بشكل كامل.

 

احتدام المنافسة لقيادة بريطانيا

وفي بريطانيا تسارعت وتيرة المنافسة على إيجاد خليفة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد، العاشر من يوليو، وانتهى المآل بين خمسة مرشحين. استحوذت مسألتا الضرائب والصدق في السياسة على أول مناظرة تلفزيونية بينهم قبل أن يتقلص عددهم في نهاية السباق وصولاً إلى مرشحين اثنين. ولم تشهد المناظرة التي استمرت 90 دقيقة صدامات مباشرة تذكر بين المتنافسين، ولكن عندما احتدت نبرتهم كان الخلاف وبشكل كبير على مسألة الضريبة، ما أرغم وزير المال السابق ريشي سوناك أحد المتنافسين الأوفر حظاً للدفاع عن خطط للإبقاء على معدلات الفائدة المرتفعة.
وسوناك الذي حل في المرتبة الأولى في تصويتين أجراهما نواب حزب المحافظين هذا الأسبوع في السباق الذي سيتقلص فيه عدد المتنافسين إلى اثنين الأسبوع المقبل، يختلف مع متنافسين عدة وعدوا بخفض عديد من الضرائب فوراً.
ودعا سوناك الذي تضررت شعبيته بسبب قضايا ضريبية عائلية إلى الحذر والصبر في وقت تواجه بريطانيا أسوأ تضخم في 40 عاماً، وانتقد خطة وزيرة الخارجية ليز تراس المتمثلة بخفض الضرائب أمام أزمة تكلفة معيشة متفاقمة معتبراً خطتها "ضرباً من الخيال".
وتراس التي تواجه صعوبة في حشد تأييد الجناح اليميني لحزبها الحاكم لها حلت في المرتبة الثالثة في التصويتين وتحظى بدعم أنصار بوريس جونسون، على الرغم من رغبتها في إلغاء الزيادة الضريبية الأخيرة التي أعلنتها حكومته المخصصة لقطاع الرعاية الصحية.

الثقة والنزاهة

وواجه النواب المحافظون الخمسة الساعون لخلافة جونسون في بداية المناظرة أسئلة عدائية تتعلق بالثقة والنزاهة من جمهور من الناخبين دعي للحضور ومقدم سياسي. وتمكن النائب البارز توم توغنهات الذي كان من أوائل من أعلنوا ترشحهم، ووزيرة المساواة السابقة كيمي بادينوك من تقديم نفسيهما كمرشحين نظيفي الكف على استعداد للقيام بانطلاقة جديدة.
وقال توغنهات إن "السؤال الحقيقي هنا يتعلق بما إذا كنا نخدم شعب المملكة المتحدة أو المسار المهني"، ليرد عليه الجمهور بالتصفيق.
وأظهر استطلاع شمل 1159 من المشاهدين الذين يحق لهم التصويت أجرته مؤسسة أوبينيوم، "أن 36 في المئة يعتقدون أن توغنهات الذي خدم في الجيش البريطاني كان الأفضل في المناظرة، يليه سوناك بحسب 25 في المئة من المستطلعين، وفقط ستة في المئة رأوا أن تراس كانت الأفضل، مقابل ببيني موردنت وبادينوك اللتين حصلت كل منهما على 12 في المئة من أصوات المستطلعين".
وينتهي تصويت النواب المحافظين الأربعاء، ثم يختار أعضاء الحزب أحد المرشحين الأخيرين المتبقيين. وسيعلن عن الفائز في الخامس من سبتمبر (أيلول) المقبل.
وسيشارك المتنافسون الأحد في مناظرة أخرى قبل تصويت النواب المحافظين الإثنين عندما سيتقلص عددهم على الأرجح إلى أربعة. ومن المقرر إجراء تصويت آخر ومناظرة تلفزيونية الثلاثاء قبل أن يختار النواب المحافظون المرشحين الاثنين النهائيين، الأربعاء.

المزيد من تقارير