Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المشكلة التي لم يستشرفها دونالد ترمب

ينسى في الأغلب أمر الموظفين السابقين خلال حضورهم اجتماعات البيت الأبيض، ولا يلاحظهم سوى عدد قليل من الأشخاص المختارين. والآن يعود هؤلاء البالغون العشرينيات من العمر غير المرئيين إلى مطاردة الأشخاص الذين كلفوا بخدمتهم

سارة ماثيوز المساعدة الصحافية السابقة في البيت الأبيض خلال عهد ترمب (أ ب)

قبل بضعة أيام، شهدت أميركا (وقسم كبير من العالم) كيف أنه وفي غالب الأحيان، تكون الملاحظات التي يبديها مساعدون من المستوى المتوسط هي التي تلحق الضرر الأكبر بسياسي يأمل في التستر على ملف ما.

إذا نظرنا في صور التقطت خلال اجتماعات البيت الأبيض، سنرى أنه خلف صف الكراسي الأساسي المتحلقة حول طاولة الاجتماعات، ثمة حلقة من المقاعد، يجلس فيها أشخاص يعملون لدى صناع القرارات – أو المسؤولين الرئيسين الجالسين إلى الطاولة. في معظم الأحيان، يدور أشخاص يحملون ألقاباً مثل المساعد الخاص ونائب المساعد، ومساعد هذا أو ذلك بين المكاتب أثناء تنسيق الترتيبات وإبلاغ الرسائل المتبادلة بين أصحاب الأسماء البارزة التي يعملون لديها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

غير أن غالباً ما ينسى هؤلاء المسؤولون الرئيسون أن الموظفين الشباب – الذين لا تتجاوز أعمارهم منتصف العشرينيات في كثير من الأحيان – حاضرون في الغرفة. فهؤلاء البالغون العشرينيات من العمر، الذين يديرون شؤون واشنطن عملياً، لا تراهم سوى قلة قليلة من الأشخاص (المراسلون عادة) الذين يمتهنون التمعن في التفاصيل.

هذه الحقيقة هي فعلياً من بين الأسباب التي جعلت الشهادة التي أدلت بها المساعدة السابقة في البيت الأبيض كاسيدي هاتشنسون في جلسة استماع مفاجئة عقدتها اللجنة المختارة التي تحقق في أحداث السادس من يناير (كانون الثاني) مدمرة تماماً لترمب وحلفائه، لا سيما رئيسها المباشر، كبير موظفي البيت الأبيض السابق مارك ميدوز.

كان عمل هاتشنسون متشابكاً مع عمل ميدوز إلى حد مكنها من الإنصات في الاجتماعات. وكانت أيضاً الشخص الذي اتصل به في الأغلب أشخاص آخرون للتواصل مع ميدوز. وكان ما لديها لتقوله مفاجئاً.

والآن، تقدمت مساعدة أخرى من مساعدي البيت الأبيض في عهد ترمب للشهادة. لم يكن لسارة ماثيوز، المساعدة الصحافية السابقة في البيت الأبيض، التي استقالت بعد أعمال الشغب التي اندلعت في الكابيتول، موقع مرغوب في الجناح الغربي بالقرب من المكتب البيضاوي أو مكتب كبير الموظفين مثل الموقع الذي أمضت فيه هاتشنسون أيامها. بدلاً من ذلك، جلست في المكتب الصحافي، الذي يبعد خطوات قليلة فقط عن المكتب البيضاوي، وعلى الرغم من ذلك، بقيت بعيدة عن باقي كبار موظفي البيت الأبيض.

ليس من الواضح ماذا ستقول ماثيوز عندما تتحدث في جلسة استماع يفترض أن تعقدها اللجنة المختارة في الأيام المقبلة. إلا أنها تحدثت دفاعاً عن هاتشنسون حتى مع محاولة العديد من زملائها السابقين الطعن في مصداقيتها. وغردت على "تويتر" تقول، "أي شخص يقلل من شأن دور كاسيدي هاتشنسون أو قدرتها على الوصول إلى الجناح الغربي إما لا يفهم كيف عمل البيت الأبيض في عهد ترمب أو يحاول تشويه سمعتها لأنه يخشى من مدى الإدانة التي تحملها هذه الشهادة".

والآن، وبعد أيام فقط، ذكرت "سي أن أن" أنها أيضاً ستشهد علناً. وإذا  كان دفاعها عن زميلتها السابقة يشير إلى موقفها بأي شكل، لن ينعكس مثولها في شكل جيد على رؤسائها السابقين.

© The Independent

المزيد من دوليات