Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركات الطاقة الفرنسية تحض الأسر على التوفير في استخدام الكهرباء

حذرت السكان بالقول إنه "لا بد من أن يكون هذا الجهد فورياً وجماعياً وواسع النطاق"

منصة "إلجين" النفطية التابعة لشركة الطاقة الفرنسية العملاقة (توتال) في بحر الشمال قبالة ساحل أبردين في اسكتلندا (جوناثان ناكستراند/أ ف ب/غيتي)

حضت شركات الطاقة الفرنسية العملاء على البدء في خفض استخدامهم للطاقة وسط تحذيرات من نقص في الكهرباء في الشتاء، فقد دعا رؤساء شركات الطاقة العملاقة الثلاث في فرنسا الأسر والشركات إلى الاستعداد لخفض استخدام الكهرباء والغاز مع تغذية غزو روسيا لأوكرانيا المخاوف من حصول نواقص.

ونشر الالتماس الذي تقدمت به كاثرين ماكغريغور، الرئيس التنفيذي لـ "إنجي"، وجان برنار ليفي الذي يترأس "إي دي إف"، وباتريك بويان رئيس "توتال إنرجيز" في صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية.

وأضافوا، "يجب أن يكون الأثر فورياً وجماعياً وواسع النطاق".

وقالوا، "منذ أشهر يتعرض نظام الطاقة الأوروبي إلى ضغط كبير وليس نظام الطاقة الفرنسي مستثنى. لقد سجلت إمدادات الغاز الروسي من طريق خطوط الأنابيب هبوطاً حاداً في بعض البلدان بما في ذلك فرنسا".

وتابعوا، "وعلى الرغم من تزايد الواردات من الغاز الطبيعي المسال، فهي لا تزال محدودة أكثر مما ينبغي للتعويض عن هذا الانخفاض، ومن ثم يُعد مستوى التأهب في شأن مخزونات الغاز على المستوى الأوروبي مرتفعاً، وفرضت تدابير تقنين في بعض البلدان.

وتهدد أسعار الطاقة المتزايدة نتيجة لهذه الصعوبات تماسكنا الاجتماعي والسياسي وتؤثر بشكل كبير للغاية في القوة الشرائية للعائلات".

وجاءت الدعوة بعدما أعلنت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي أنها ترمي إلى أن تكون احتياطاتها من الغاز الطبيعي بكامل طاقتها بحلول الخريف، بينما تستعد البلدان الأوروبية إلى خفوض الإمداد من المورد الرئيس، روسيا، مع استمرار حرب أوكرانيا، وستبني محطة عائمة لاستقبال مزيد من إمدادات الغاز من طريق السفن.

ولفت القادة الثلاثة في المقالة إلى أن إنتاج الطاقة الأوروبي تأثر بشكل إضافي بسبب معاناة الإنتاج الكهرومائي الذي سببه الجفاف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالوا، "يهدد ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة لهذه الصعوبات نسيجنا الاجتماعي والسياسي، ويؤثر في القوة الشرائية للأسر في شكل أشد مما ينبغي"، قبل أن يضيفوا "أن أفضل طاقة هي الطاقة التي لا نستخدمها".

وزادوا، "يتعين على كل مستهلك وكل شركة تغيير العادات والحد على الفور من استهلاك الطاقة، سواء كان ذلك في هيئة كهرباء أو غاز أو منتجات نفطية".

وقالوا إن تجديد احتياطات الغاز الطبيعي على مدى الصيف يشكل أولوية قصوى، تماماً كما هي الحال مع "إزالة الهدر الوطني" للطاقة.

كذلك تحض اليابان السكان على خفض استخدام الكهرباء وسط موجة حارة عارمة تعصف بالبلاد، وطلبت الحكومة من الناس إطفاء الأنوار غير الضرورية لثلاث ساعات يومياً اعتباراً من الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت طوكيو، مع "استخدام تكييف الهواء والترطيب في بشكل ملائم أثناء الساعات الحارة".

وفي المملكة المتحدة من الممكن أن تحصل ملايين الأسر على المال في مقابل استخدام قدر أقل من الطاقة الكهربائية في أوقات الذروة هذا الشتاء بموجب خطط وضعتها "الشبكة الوطنية" للحد من خطر انقطاعات التيار الكهربائي.

وتشير محاكاة حكومية إلى أن بريطانيا قد تواجه في أسوأ السيناريوهات المحتملة انقطاعات في التيار الكهربائي هذا الشتاء، وطلبت الحكومة بالفعل من "الشبكة الوطنية المشغلة للنظام الكهربائي" أن تدفع لآخر محطات الفحم الباقية في بريطانيا في مقابل تأخير الإغلاقات المخطط لها ومواصلة العمل هذا الشتاء.

وتخطط الحكومة الفرنسية لإعادة تشغيل محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم في منطقة موسيل الشرقية لتلبية حاجات البلاد من الطاقة الكهربائية خلال الشتاء، وفق تقارير إعلامية استشهدت ببيان صدر عن وزارة التحول في مجال الطاقة.

وأغلقت الحكومة محطة "سانت أفولد" لتوليد الطاقة في مارس (آذار) ضمن خطة الرئيس إيمانويل ماكرون لإغلاق المحطات التي تعمل بالفحم كلها بحلول نهاية العام لحماية البيئة ومناخ الأرض، فيما تبقى محطة واحدة للطاقة بالفحم عاملة في فرنسا.

ونقلت إذاعة "آر تي إل فرانس"، الأحد، عن بيان الوزارة تأكيده أن استئناف العمل في محطة "سانت أفولد" سيكون مؤقتاً فقط نظراً إلى "الوضع في أوكرانيا" و"عدم اليقين في شأن أسواق الطاقة".

ولفت البيان إلى أن أي الفحم الروسي لن يستخدم وأن حصة الفحم من إنتاج الكهرباء في فرنسا ستظل أقل من واحد في المئة.

 نشر في اندبندنت بتاريخ 28 يونيو 2022

© The Independent

المزيد من دوليات