Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طهران لبوريل: سنواصل نشاطنا النووي حتى يغير الغرب "سلوكه"

دعا وزير الخارجية الإيراني واشنطن إلى "التحلي بالواقعية"

نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني قوله في اجتماع مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن طهران ستواصل تطوير أنشطتها النووية إلى أن يغير الغرب "سلوكه غير المشروع".
وقال شمخاني إن "إجراءات إيران الانتقامية في المجال النووي هي مجرد ردود قانونية تتسم بالعقلانية على الممارسات الأحادية الأميركية والتقاعس الأوروبي وستستمر طالما لم تتغير ممارسات الغرب غير القانونية".
وكان بوريل، أعلن من طهران، التي وصلها السبت 25 يونيو (حزيران)، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني ستُستأنف في الأيام المقبلة.

وأوضح بوريل خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة الإيرانية، "سنستأنف المحادثات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة في الأيام المقبلة"، في إشارة إلى الاتفاق النووي الإيراني المبرم في عام 2015. وأضاف، "الهدف الأساسي لزيارتي هو كسر الدينامية الحالية، أي دينامية التصعيد" وكسر الجمود في المحادثات.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال من جهته إنه عقد اجتماعاً "إيجابياً" مع بوريل، وتوقع استئناف المحادثات النووية قريباً.
وصرح الوزير الإيراني "نحن مستعدون لاستئناف المحادثات في الأيام المقبلة. ما يهم إيران هو الاستفادة الكاملة من المزايا الاقتصادية لاتفاق 2015"، مضيفاً أنه عقد "اجتماعاً مطولاً لكنه إيجابي" مع بوريل.

مسألتان

وقال مسؤولان، أحدهما إيراني والآخر أوروبي، لـ"رويترز"، قبل زيارة بوريل، إن "مسألتين، إحداهما تتعلق بالعقوبات، ما زالتا تنتظران الحل"، وهي تعليقات لم تنكرها وزارة الخارجية الإيرانية أو تؤكدها، وحثت فرنسا، وهي طرف في الاتفاق، طهران على الاستفادة من زيارة بوريل لإحياء الاتفاق، بينما لا يزال ذلك ممكناً.

رد بناء

وقالت الولايات المتحدة، في وقت سابق من الشهر الحالي، إنها تنتظر رداً بناء من إيران في شأن إحياء اتفاق عام 2015، الذي تقيد إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، من دون الخوض في قضايا غير جوهرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا وزير الخارجية الإيراني، الأسبوع الماضي، واشنطن، التي انسحبت من الاتفاق ثم فرضت بعد ذلك عقوبات شديدة على طهران خلال حكم الرئيس دونالد ترمب في 2018، إلى "التحلي بالواقعية".

إحياء الاتفاق

وبدت الأطراف قريبة من إحياء الاتفاق في مارس (آذار) عندما دعا الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق المفاوضات، الوزراء إلى فيينا، لإتمام الاتفاق على ذلك بعد 11 شهراً من المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لكن المحادثات تعثرت منذ ذلك الحين، في ما يرجع بشكل أساس إلى إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري الإيراني، قوته الأمنية الخاصة، من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهاب الخارجية.

المزيد من متابعات