Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يزور طهران

"خطة العمل الشاملة المشتركة" الاسم الذي أطلق على الاتفاق الذي أبرمته إيران في شأن برنامجها النووي مع ست قوى

"سيزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي طهران للقاء وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين" (رويترز)

أعلنت السلطات الإيرانية أن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يزور طهران، مساء الجمعة 24 يونيو (حزيران)، للبحث في الجهود الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والمتوقفة منذ مارس (آذار)، ولم تكن هذه الزيارة معلنة سابقاً.

العقوبات

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة في بيان، "سيزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي طهران، مساء الجمعة، للقاء وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين". أضاف البيان أن "الزيارة التي تندرج في إطار المشاورات الدائرة بين إيران والاتحاد الأوروبي ستشمل العلاقات الثنائية وبعض المسائل الإقليمية والدولية فضلاً عن تطور المفاوضات لرفع العقوبات" المفروضة على إيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حديث بالعمق

ونشر إنريكي مورا مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف تنسيق المحادثات حول الملف النووي الإيراني، مساء الخميس، صورة عبر "تويتر" لعشاء جمعه في بروكسل مع بوريل والموفد الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية روبرت مالي، مع التعليق التالي، "حديث بالعمق حول خطة العمل الشاملة المشتركة والآفاق الإقليمية في الشرق الأوسط. أعاد مالي تأكيد الالتزام الأميركي بالعودة إلى الاتفاق".

"خطة العمل الشاملة المشتركة"

و"خطة العمل الشاملة المشتركة" هو الاسم الذي أطلق على الاتفاق الذي أبرمته إيران عام 2015 في شأن برنامجها النووي مع ست قوى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين)، وأتاح رفع عقوبات كانت مفروضة عليها، في مقابل تقييد أنشطتها وضمان سلمية برنامجها، إلا أن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده أحادياً منه في 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران التي ردت بعد نحو عام، ببدء التراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

واعتباراً من أبريل (نيسان) 2021، بدأت إيران والأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا تهدف إلى إحيائه، وحققت المباحثات تقدماً جعل المعنيين قريبين من إنجاز تفاهم، إلا أنها علقت اعتباراً من مارس مع تبقي نقاط تباين بين طهران وواشنطن.

المزيد من دوليات