مقذوف حوثي استهدف بنية تحتية بمنطقة جازان السعودية

أكدت قوات التحالف لدعم الشرعية أنها ستتخذ إجراءات صارمة لردع الجماعة اليمنية

أدى استهداف الحوثيين لمطار أبها الدولي إلى إصابة 26 مدنياً (أ.ف.ب)

أكدت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن سقوط مقذوف معاد من قبل جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، بالقرب من محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق التابعة لمنطقة جازان السعودية، الحدودية مع اليمن. وأكد التحالف عدم تسجيل أي أضرار بشرية أو تلفيات جراء المقذوف.

وأشار المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي إلى أن المقذوف سقط في وقت متأخر من مساء الأربعاء في 19 يونيو (حزيران).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إنه تم إطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تفاصيل ضربة صاروخية في السعودية. وقال مسؤولون أميركيون إنهم على علم بتقارير عن وقوع ضربة صاروخية استهدفت "بنية تحتية مهمة" في السعودية.

وأوضح العقيد المالكي أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه، في الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق "صاروخ كروز"، ما يمثل اعترافاً صريحاً باستهداف المدنيين، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب. كما يثبت حصول الحوثيين على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار الإيرانيين بدعمهم في انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القراران 2216 و2231.

إجراءات صارمة وآنية

في الوقت الذي تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، كثّف الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية في الأشهر الماضية، ما أدى إلى إصابة 26 مدنياً بعد استهداف مطار أبها الدولي، جنوب البلاد.

وأشار العقيد المالكي إلى أن "الميليشيات الحوثية الإرهابية تتخذ من ميناء الحديدة منفذاً لتهريب الأسلحة النوعية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي"، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ إجراءات صارمة عاجلة وآنية لردعها، بما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم "محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لمثل هذه الأعمال الإرهابية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

السعودية دعمت الحل السياسي

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد قال إن السعودية دعمت كل الجهود التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، مضيفاً "للأسف ميليشيات الحوثي تقدم أجندة إيران على مصالح اليمن وشعبه". وأشار، في حواره مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية، في 16 يونيو، إلى أنه "لا يمكن أن نقبل في المملكة بوجود ميليشيات خارج مؤسسات الدولة على حدودنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح "هدفنا ليس فقط تحرير اليمن من وجود الميليشيات الإيرانية، إنما تحقيق الرخاء والاستقرار والازدهار لكل أبناء اليمن"، مضيفاً "عمليات التحالف بدأت بعدما استنفد المجتمع الدولي كل الحلول السياسية بين الأطراف اليمنية والميليشيات الحوثية".

وتابع "لا بد من التذكير هنا بأن السعودية هي رائدة الحل السياسي، وهي التي قدمت المبادرة الخليجية وعملت على تحقيق انتقال سياسي سلمي في اليمن عام 2011،

ودعمت الحوار الوطني، وقدمت أكثر من 7 مليارات دولار دعماً اقتصادياً وتنموياً لليمن بين أعوام 2012 و2014".

المزيد من العالم العربي