Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا توافق على تسليم جوليان أسانج للولايات المتحدة

موقع "ويكيليكس" قال إنه يوم مظلم لحرية الصحافة البريطانية وأعلن أن مؤسسه سيستأنف القرار

المحاكم البريطانية لم تجد أن تسليمه لن يكون متوافقاً مع حقوقه الإنسانية بما في ذلك حقه في محاكمة عادلة وفي حرية التعبير (أ ف ب)

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية، أن الوزيرة بريتي باتيل وافقت على طلب الولايات المتحدة تسليمها جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس" الذي تلاحقه واشنطن بتهمة تسريب كميات كبيرة من الوثائق السرية.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية، إن الوزيرة "ستوقع أمر التسليم في حال عدم وجود أي دواع تمنع صدوره". وأمام الأسترالي أسانج (50 سنة) مهلة 14 يوماً لاستئناف القرار.

من جهتها، تعهّدت ستيلا، زوجة أسانج، اللجوء إلى كل السبل القانونية الممكنة لمنع تسليم زوجها إلى الولايات المتحدة لمواجهة 18 تهمة، منها التجسس، وتتعلق بتسريب موقع "ويكيليكس" الذي أسّسه، كماً هائلاً من السجلات العسكرية الأميركية السرية والبرقيات الدبلوماسية، فيما تقول واشنطن إنه عرّض أرواحاً للخطر.
وقالت ستيلا، إن أسانج سيطعن في القرار بعد أن أعلنت وزارة الداخلية الموافقة على تسليمه، لأن محاكم بريطانية خلصت إلى أن التسليم لن يكون غير عادل، أو تشوبه إساءة استخدام للإجراءات.
وأضافت ستيلا أسانج للصحافيين، "سنحارب هذا القرار. سنستخدم كل سبل الطعن". ووصفت القرار بأنه "مهزلة". وقالت، "سأمضي كل وقتي في الكفاح من أجل الدفاع عن جوليان حتى يحصل على حريته، وحتى تتحقق العدالة".
وقال شقيق أسانج لوكالة "رويترز"، إن الطعن سيتضمن معلومات جديدة لم تُعرض من قبل على المحاكم، بما في ذلك ادعاءات وردت في تقرير العام الماضي عن خطط لاغتياله.

يوم مظلم

وقال موقع "ويكيليكس" بعد الإعلان، إنه "يوم مظلم لحرية الصحافة وللديمقراطية البريطانية"، وأعلن أن أسانج سيستأنف القرار.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية، أنه "في هذه القضية لم تجد محاكم المملكة المتحدة أن تسليم أسانج سيكون قمعياً أو ظالماً أو يشكل تجاوزاً للإجراءات".

وأضاف أن المحاكم البريطانية "لم تجد أن تسليمه لن يكون متوافقاً مع حقوقه الإنسانية بما في ذلك حقه في محاكمة عادلة وفي حرية التعبير، وأنه أثناء وجوده في الولايات المتحدة سيعامل بشكل لائق بما في ذلك ما يتعلق بصحته".

700 ألف وثيقة سرية

ويطالب القضاء الأميركي بتسلم أسانج لمحاكمته بتهمة نشره اعتباراً من 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية عن أنشطة عسكرية ودبلوماسية أميركية، لا سيما في العراق وأفغانستان. وقد يحكم عليه بالسجن لمدة 175 عاماً.

وكان أسانج أوقف في 2019 بعد أن أمضى أكثر من سبع سنوات لاجئاً في سفارة الإكوادور في لندن.

وسمح القضاء البريطاني الأربعاء 20 أبريل (نيسان) الماضي، رسمياً بتسليم مؤسس موقع "ويكيليكس" للولايات المتحدة، التي تريد محاكمته بتهمة التجسس، بعد سنوات من الخلاف القضائي، حيث أصدرت محكمة وستمنستر في لندن أمراً رسمياً بالتسليم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أستراليا: لا اعتراض

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أعلن وزير المالية الأسترالي سايمن برمنغهام، أن بلاده لن تعترض على تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة، ولديها ثقة في النظام القضائي البريطاني.

وقال الوزير الأسترالي لشبكة "أيه بي سي"، "نثق في استقلالية ونزاهة النظام القضائي البريطاني"، مؤكداً أن الحكومة الأسترالية لن تعترض على تسليمه. وقال برمنغهام إن أستراليا ستواصل تقديم مساعدة قنصلية لمواطنها.

انتقادات

وانتقد تحالف 25 منظمة حقوقية بينها "مراسلون بلا حدود" و"هيومن رايتس ووتش" قرار التسليم، ووصفه بأنه "تهديد خطر لحرية الصحافة في الولايات المتحدة وخارجها".

ويحاول الأسترالي منذ أكثر من 10 سنوات تجنب تسليمه، وقد أمضى سبع سنوات في سفارة الإكوادور في لندن لتجنب تسليمه إلى السويد، حيث كان يواجه تهم اعتداء جنسي تم إسقاطها منذ ذلك الحين، وأوقفته الشرطة البريطانية في أبريل 2019 وسجنته.

المزيد من دوليات