Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هكذا تواجه أعراض "حمى القش" خلال الصيف

ابقَ في مأمن من أعراض هذه الحساسية الشائعة مع بدء درجات الحرارة في الارتفاع

يبقى من المحبط جداً الاضطرار إلى مكابدة أعراض منهكة (غيتي)

فيما تستمر التقلبات في درجات الحرارة هذا الصيف، ومع تحذير "مكتب الأرصاد الجوية"Met Office في بريطانيا من وصول "الأشعة فوق البنفسجية إلى مستويات غير مسبوقة" الأسبوع الماضي، ربما يجد مرضى "حمى القش"Hay Fever (نوع شائع من الحساسية) صعوبة كبيرة في تمضية بعض الوقت في الهواء الطلق من دون أن تتفاقم الأعراض لديهم.

بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص الأقل حظاً الذين يعانون سنوياً نوبات من العطس، وسيلان الأنف، وحكة العينين، يبقى من المحبط جداً اضطرارهم إلى مكابدة هذه الأعراض المنهكة.

ولكن مع ذلك، يسعك اللجوء إلى تدابير وقائية كي تبقى في منأى عن الإصابة بالأعراض، أو على الأقل خفض حدتها.

إليك بعض أهم النصائح لمكافحة حمى القش هذا العام:

تتبع مستوى غبار الطلع

عندما تتفقد أحوال الطقس، ستجد بين المعلومات المعروضة التعداد اليومي لغبار طلع (حبوب اللقاح) النباتات والأشجار.

وفق المؤسسة الخيرية البريطانية "الحساسية في المملكة المتحدة" Allergy UK، غالباً ما يكون مستوى غبار الطلع عالياً في الأيام ذات الحرارة المرتفعة والجافة، فيما تبقى منخفضة في الأيام الأكثر برودة ورطوبة.

يعزى ذلك إلى أن المطر عادة ما ينظف الهواء من غبار الطلع.

إذا كان في انتظارك غداً يوم حار وجاف جداً، حاول ألا تمضي وقتاً طويلاً في الهواء الطلق.

حافظ على نظافتك

عندما تجازف بالخروج من المنزل إلى الأماكن الخارجية، تلتصق حبوب اللقاح بشعرك وملابسك.

كي تتفادى ظهور أعراض "حمى القش" التي تعانيها وتعكير صحتك بعد تمضية يوم في الهواء الطلق، احرص على الاستحمام وغسل شعرك بعد وصولك إلى المنزل.

كذلك الأجدر بك تغيير ملابسك في أسرع وقت ممكن.

وعندما يرد في توقعات الطقس أن مستوى غبار الطلع مرتفع، من المهم ألا تترك ملابسك تجف في الهواء الطلق.

لا تقصد المساحات العشبية

كل شخص يعاني "حمى القش" يدرك أن المساحات العشبية تؤدي إلى زيادة حادة ومفاجئة في الأعراض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

صحيح أن التجنب التام للمساحات العشبية ربما يكون محالاً، ولكن إذا كنت تعلم أن العشب يضرك جداً، ربما من الأجدر بك أن تتفادى المساحات العشبية الكبيرة أو الانخراط في أنشطة كالتخييم في الهواء الطلق، كما نصحت الدكتورة ماري هاردينغ.

أما إذا كنت المسؤول عادةً عن مهام البستنة في منزلك، لعله من الأفضل تفويضها إلى شخص آخر.

حذارِ هواء مكيف السيارة

إضافة إلى ضرورة اطلاعك على مستويات غبار الطلع المحمولة في الهواء الطلق، عليك أيضاً أن تضع في الحسبان الهواء الداخلي.

إذا كنت تتنقل في سيارة، احرص على إغلاق النوافذ خلال مشوارك.

لا شك في أن الالتزام بهذا الخيار في يوم حار يكون خانقاً، ولكن مع ذلك، إذا التجأت إلى تشغيل مكيف الهواء في سيارتك، فقد تتعرض لدفق من حبوب اللقاح الآتية من الخارج.

بناء عليه، ستجني فائدة كبيرة من شراء فلتر (مصفاة) لفتحات التهوية في سيارتك بغية التخلص من غبار الطلع.

توصي الدكتورة هاردينغ بتغيير فلاتر غبار الطلع كلما أوقفت سيارتك لإنجاز بعض الأمور مثل ملء البنزين أو تناول الطعام.

استخدم الأدوية بمسؤولية

بطبيعة الحال، من المهم جداً الاحتفاظ بالكمية المطلوبة من أدوية حمى القش.

تتوفر أنواع مختلفة من الأدوية التي في مقدورك تجربتها، وفق توصيات طبيبك الذي يعرف أياً منها الأنسب لحالتك.

بخاخات الأنف المضادة للهيستامين، وأقراص مضادات الهيستامين، وبخاخات الأنف الستيرويدية، وقطرات العين... كلها متاحة في الصيدليات المحلية للحيلولة دون ظهور أعراض حمى القش.

الدكتورة سابرينا شاه ديساي، متخصصة في جراحة العيون وجراحة تجميل العينين، قالت إن على مرضى "حمى القش" أن يتناولوا مضادات الهيستامين قبل أن تبدأ أعراضهم في الظهور.

وفق الدكتورة ديساي، "في حالة "حمى القش" يسبب الهيستامين أعراضاً في العينين من قبيل الالتهاب والاحمرار والحكة من طريق الارتباط مع مستقبلاتها من النوع الأول "أتش 1" H1 في العينين".

"تحجب قطرات العين مستقبلات "أتش 1"، ولكن هذا العلاج لا يجدي نفعاً إلا إذا أخذ قبل الاحتكاك بمسببات الحساسية، وقد لا تظهر آثار العلاج قبل مرور أسابيع عدة"، تضيف الدكتورة ديساي.

© The Independent

المزيد من صحة