محادثات بين روري ستيوارت ومايكل غوف لمنع بوريس جونسون من الفوز بمنصب رئيس الوزراء

قال وزير التنمية الدولية بأن "التنازل" ضروري من قبل المتنافسين الاثنين فيما يخص خططهما للخروج من الاتحاد الأوروبي

روري ستيوارت ، وزير السجون البريطاني ، يتجول في داونينج ستريت في لندن. (رويترز)

قال المرشح لرئاسة حزب المحافظين روري ستيوارت بأنه يجري محادثات مع منافسه مايكل غوف حول إمكانية تنسيق الجهود لمنع وصول بوريس جونسون لإلى رقم 10 داونينغ ستريت.

وجاء التصريح الصادم من ستيوارت قبل ساعات من مشاركة أعضاء البرلمان من حزب  المحافظين  في الجولة الثانية من التصويت لتحديد من سيخلف تيريزا ماي لرئاسة الوزراء.

إلا أن مخيم غوف أظهر لا مبالاته للعرض حيث قال: "نحن في السباق من أجل الفوز وبالتأكيد نرحب بدعم أي مرشح يرغب في الانسحاب أو دعمنا."

وقد فاجأ وزير التنمية الدولية البرلمان بعد أن تحول من مرشح ضعيف ليصل إلى المركز الرابع في المنافسة على المنصب، واستحوذ على 37 صوتاً يوم الثلاثاء متأخراً عن غوف الحاصل على 41 صوتاً وجيريمي هانت، صاحب المركز الثاني والحاصل على 46 صوتاً.

إلا أن كافة المتنافسين متأخرين كثيراً عن رمز عملية بريكست، وزير الخارجية البريطاني السابق جونسون الحاصل على 126 صوتاً، والذي ضمن أحد المركزين المؤهلين للجولة النهائية والتي سيختار منها أعضاء حزب المحافظين زعيمهم الجديد في عملية اقتراع تجري عن طريق البريد الشهر المقبل.

وعندما سئل عن محادثاته مع وزير البيئة غوف، قال ستيوارت لبرنامج فيكتوريا دربيشاير الذي يعرض على قناة بي بي سي: "نحن نتحدث عن جمع قوانا لأنه من الواضح بأن بوريس سيصل إلى الجولة النهائية، والسؤال الأهم هو من الشخص الأفضل لمواجهة بوريس جونسون في تلك الجولة ومن هو أفضل من يطرح عليه الأسئلة الهامة التي يجب أن تطرح؟"

وقال ستيوارت بأنه بقي مستيقظاً لغاية الساعة 3:15 صباحاً بعد متابعة المناظرة التلفزيونية على قناة بي بي سي وبعث رسائل إلى زملائه في البرلمان طالباً المساعدة في تصويت أعضاء البرلمان الثالث، الذي يجري اليوم. وقال بأنه كسب دعم عضوين جديدين، إلا أنه اعترف بأنه من الصعب عليه كسب دعم مناصري المتشدد في قضية بريكست دومينيك راب الذي أقصي من المنافسة الثلاثاء.

وعندما سئل ستيوارت كيف سيوفق بين رفضه التام للنظر في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق مع إصرار غوف على أن الخروج بدون اتفاق أفضل من الفشل في الخروج أوروبا، أجاب ستيوارت قائلاً: "من خلال الجلوس ومناقشة كافة جوانب تلك المسألة. علينا الجلوس والتوصل إلى موقف مشترك حول ذلك وسأقول له "كيف ستحصل برأيك على اتفاق مختلف مع بروكسل وكيف ستحصل على موافقة البرلمان للخروج من دون اتفاق؟ وعلى كل واحد منا أن يقدم التنازلات.

"إذا لم يكن كل واحد منا مستعد للتزحزح عن مواقفنا، فبالتأكيد لن نتمكن من جمع قوانا."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أحد أعضاء مخيم ستيوارت بأن وزير التنمية الدولية يتحدث مع المرشحين الآخرين "طوال الوقت" ويدرك بأن على المرشحين دمج فرقهم مع الآخرين في مرحلة ما.

إلا أن مصدر الحملة الانتخابية قال " لكن روري يرغب في قيادة أي فريق ينضم إليه،". إنه الوحيد الذي لديه الفرصة لهزيمة بوريس في الجولة النهائية والقادر على توفير الخيار الأوضح. إنه الوحيد المتقدم عليه بالأصوات في المناطق التي نحن بحاجة للفوز فيها.

"روري شارك في السباق من أجل الفوز، سواء لوحده أو من خلال الاتحاد مع مرشحين آخرين متأخرين عنه بالأصوات، وللوصول إلى المرحلة النهائية من الانتخابات والفوز بمنصب رئيس الوزراء."

ونشر ستيوارت لائحة تضم 10 أسئلة على جميع المرشحين الإجابة عليها وأبرزها يتعلق بمواقفهم من بريكست، بما فيها مدى استعدادهم لتعليق عمل البرلمان لفرض خروج من دون اتفاق من أوروبا, والرسوم التي يتوقعون أن يدفعها قطاع الصناعة و المزارعين البريطانيين في حال الخروج من دون اتفاق وما إذا كانوا معارضين لفكرة إجراء انتخابات عامة هذا العام.

و بهذا يتحدى ستيوارت المرشحين الذين وعدوا بإخراج بريطانيا من اوروبا في 31 اوكتوبر (تشرين الأول)  ليعلنوا إن كانوا سيستقيلون إن فشلوا، مضيفا "لو قدمت وعودا بهذا الشكل العلني في قضية هامة (كبريكست) و فشلت في تنفيذها فإنني بالطبع سأستقيل".

© The Independent

المزيد من سياسة