Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زلزال قبرص يترك صداه في مصر

الهزة الأرضية بلغت قوتها 6.6 درجة على مقياس ريختر وشعر بها سكان 6 دول

ضرب زلزال فاقت قوته مستوى 6 درجات على مقياس ريختر سواحل جزيرة قبرص في البحر الأبيض المتوسط، وشعر به سكان العاصمة القاهرة وبعض المدن المصرية على الرغم من وقوعه على بعد نحو 415 كيلومتراً من مدينة دمياط على الساحل الشرقي للبلاد.

وفيما أفاد مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، بأن الزلزال ضرب البحر الأبيض المتوسط صباح اليوم الثلاثاء، قبالة سواحل قبرص، شعرت به بعض المناطق البعيدة مثل تركيا وسوريا ولبنان وإسرائيل ومصر والمملكة المتحدة، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الهزة الأرضية كانت بقوة 6.6 ريختر في عمق البحر المتوسط، على بعد 48 كيلومتراً من مدينة بافوس القبرصية.

بدوره، قال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، "إن الزلزال وقع على بعد 415 كيلومتراً من دمياط، في حدود الساعة 3:07 صباحاً بالتوقيت المحلي"، موضحاً في بيان، "أن قوة الزلزال بلغت 6.6 درجة على مقياس ريختر، وحدد مركزه بدائرة عرض 35.15 شمالاً، وخط طول 31.94 شرقاً، على عمق 60 كيلومتراً".

وبينما ذكر المعهد ورود ما يفيد بشعور المواطنين في عدة مناطق بهذه الهزة، أكد "أنه لم ترد أي بيانات بشأن حدوث خسائر في الأرواح والمنشآت نتيجة هذا الزلزال".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزقية، "فإن الهزة الأرضية التي تعرضت لها مصر، سيكون لها توابع لمدة يومين لثلاثة أيام"، موضحاً، في تصريحات صحافية، "أن الشبكة القومية للزلازل سجلت تابعين غير محسوسين للزلزال، بلغا 3 و3.2 على مقياس ريختر"، مشيراً إلى "أن التوابع عادةً ما تكون أقل من الزلزال نفسه".

3 هزات في أقل من شهر

في الأثناء، تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أغلب المناطق المصرية فيديوهات تظهر آثار الهزة الأرضية، بخاصة سكان القاهرة الكبرى، وذلك في وقت أعاد فيه البعض التذكير بأن زلزال قبرص الأخير هو الثالث الذي يشعر به المصريون في أقل من شهر.

وفي 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ضرب زلزال بلغت شدته 5.4 درجة مناطق في البحر بجنوب اليونان بين بيلوبونيز وجزيرة كريت قبل أن يضرب آخر بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر سواحل اليونان، وتحديداً جزيرة كريت، في 29 ديسمبر الماضي، ويشعر بها سكان القاهرة، وفق مركز رصد الزلازل الأوروبى - المتوسطي.

ويقول المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزقية المصري، "إن منطقة شرق البحر المتوسط تشهد تصادماً ما بين الجزء الذي يحمل قارة أفريقيا مع الجزء الذي يحمل أوروبا، وهذا يؤدي إلى زلزال بشكل شبه يومي، ومعظم هذه الزلازل لا يشعر بها المواطنون"، موضحاً "أن تكرار الأمر يستدعي مزيداً من الإجراءات لتقليل تداعيات الزلازل وخسائرها".

المزيد من متابعات