Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العمالقة" تواجه هجوما حوثيا منذ يومها الأول في شبوة

ترقب لمعركة كبرى تحشدها الشرعية اليمنية ضد الميليشيات في صحارى المحافظة النفطية

قوات "العمالقة" في طريقها نحو شبوة لإسناد القوات الشرعية (مواقع التواصل)

واجهت قوات "العمالقة" التي تقدمت من الساحل الغربي إلى شبوة لإسناد القوات الشرعية هناك هجوماً جوياً من الحوثي، أدى لوفاة 7 جنود على الأقل، وإصابة 15 آخرين.

وقال مصدر مسؤول في محافظة شبوة اليمنية، الخميس، إن "القوات تعرضت لهجوم جوي شنته ميليشيات الحوثي" عقب يومين من وصول تعزيزات وُصفت بـ"الضخمة" إلى المحافظة.

وأوضح المصدر أن القصف الحوثي استهدف تمركز قوات العمالقة التي تقع ضمن قوام القوات المشتركة في معسكر "خمومة" بمديرية مَرخة السفلى غرب شبوة، بعد ساعات من استلامها مقر المعسكر، في حادثة مماثلة لما شهده مطار عتق الدولي قبل يومين بتعرضه لصاروخ باليستي، تسبب بأضرار بالغة في مرافق المطار، وفق هيئة الطيران المدني والأرصاد اليمنية. 

وسيلة مجهولة

المصدر قال إن الأنباء تضاربت حول وسيلة الهجوم الحوثي، إذ لم يصدر بعد أي تعليق رسمي حول السلاح المستخدم، لتتضارب الأنباء بين تعرضه لقصف باليستي أو هجوم بطائرة مسيرة مفخخة.

ولم يصدر أي تعليق من جماعة الحوثي بشأن القصف الصاروخي حتى اللحظة، كما لم يتسن الحصول على تعليق منهم بشأن الحادثة. 

والاثنين، وصلت قوات عسكرية كبيرة تابعة لألوية العمالقة قادمة من الحديدة، لدعم قوات الجيش في تحرير المديريات الخاضعة لسيطرة الميليشيات في محافظة شبوة النفطية، في تحرك ينبئ بتغيرات محتملة في المشهد العسكري باليمن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع أداء محافظ شبوة الجديد، عوض بن محمد الوزير، اليمين الدستورية أمام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أكد في أول توجيهاته إلى المحافظ الجديد على "تحرير ما تبقى من مديريات المحافظة".

واعتبر مراقبون أن تعيين البرلماني والزعيم القبلي المقرب من الرئيس اليمني، عوض الوزير، محافظاً، يأتي في إطار ترتيبات سياسية وعسكرية وقبلية واسعة تهدف إلى استكمال تحرير شبوة وفك الضغط الحوثي الخانق عن محافظة مأرب، وبدء عملية عسكرية في محافظة البيضاء بدعم من التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن.

وأكد شهود عيان في شبوة لـ"اندبندنت عربية"، أن القوات التي ترفع في واجهة عرباتها شعار "ألوية العمالقة" المتجهة إلى بيحان، تتكون من مئات المقاتلين والعربات القتالية المدرعة والمدافع الرشاشة وأسلحة مدفعية نوعية.

المهمة المرتقبة

ووفقاً لتحركات الشرعية اليمنية الأخيرة، فإن القوات ستتولى مهمة إزاحة الميليشيات الحوثية من الأطراف الغربية لمحافظة شبوة النفطية في مديريات عسيلان وبيحان وعين، وقطع طرق إمدادها الآتية من محافظة البيضاء، التي تشترك مع محافظتي مأرب وشبوة في الحدود الإدارية والمنافذ البرية عبر الطرق الرابطة بين مديريتي حريب (مأرب) وعسيلان (شبوة)، قبل الاتجاه شمالاً عبر صحارى صافر والعمود، وهو ما سيجعلها في تماس مع قوات الميليشيات التي تخنق محافظة مأرب من جهاتها الجنوبية الشرقية.

وسبق لقوات العمالقة أن شاركت في تأمين 250 كيلومتراً من الشريط الساحلي، فضلاً عن تأمين مضيق باب المندب الذي يعد أهم الممرات بالعالم للسفن التجارية، والحيلولة دون تهديد الملاحة الدولية.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، شهدت محافظة شبوة حراكاً شعبياً واعتراضات على إخفاقات الجيش في مديريات بيحان وعسيلان وعين وتدهور الأوضاع المعيشية.

المزيد من متابعات