Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتشار "دلتا" يثير القلق في الصين مع ارتفاع عدد الإصابات

تظاهرات معارضة لتوسيع نطاق الشهادة الصحية في فرنسا ومطالبات باستقالة رئيس وزراء تايلاند

يثير تطور المتحورة "دلتا" قلقاً في الصين، حيث يتفشى الفيروس في 14 مقاطعة، وكذلك في فرنسا حيث تظاهر معارضو القيود الصحية على خلفية وضع صعب في أراضي ما وراء البحار، فيما اصطدم مئات المحتجين المناهضين لتدابير الإغلاق مع الشرطة في برلين.

وسجلت الصين 328 إصابة جديدة في يوليو (تموز)، أي ما يعادل تقريباً عدد الإصابات في الفترة من فبراير (شباط) إلى يونيو (حزيران)، ما أدى إلى فرض حجر صحي على مئات آلاف السكان في مقاطعة جيانغسو، غير البعيدة عن بكين، وإجراء حملات اختبار مكثفة في مدن عدة، في مؤشر إلى قلق الحكومة.

وأمرت سلطات نانجينغ (شرق) كل المواقع السياحية والأماكن الثقافية بعدم فتح أبوابها، السبت، بسبب زيادة معدلات انتقال العدوى على المستوى الوطني. وأجرت السلطات حتى الآن ثلاث جولات فحوص لسكان المدينة البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة.

والوضع أخطر في مدينة تشانغجياجي السياحية في مقاطعة هونان، حيث حضر عدد قليل من المصابين بكورونا عرضاً مسرحياً. وفرضت المدينة حجراً على سكانها البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة، وأغلقت كل المواقع السياحية، الجمعة.

ويحاول المسؤولون حالياً تعقّب السكان في أنحاء البلاد الذين سافروا أخيراً من نانجينغ أو تشانغجياجي.

وسُجّلت إصابات جديدة الأحد في جزيرة هاينان وهي وجهة سياحية رائجة أخرى، وفي مقاطعتي نينغشيا وشاندونغ، بحسب السلطات.

كما تسجّل الصين ارتفاعاً في عدد الإصابات في مدينة تشنغتشو في مقاطعة خنان، التي شهدت فيضانات اخيراً، بعدما ثبتت إصابة عاملي نظافة في مستشفى يعالج مرضى "كوفيد-19" الآتين من الخارج. ورصدت 27 حالة عدوى محلية فيما أمرت السلطات الأحد بفحص جميع السكان البالغ عددهم عشرة ملايين. كما أقيل رئيس لجنة الصحة التابعة للمدينة.

وبعدما أفادت معلومات بأن بعض الأشخاص الذين أصيبوا ضمن آخر مجموعة كانوا ملقّحين، قال مسؤولون صحيون إن الأمر "طبيعي"، وشددوا على أهمية تلقي التطعيم إضافة إلى مراعاة القواعد المشددة.

وقال عالم الفيروسات في المركز الصيني لضبط الأمراض والوقاية منها، فينغ زيجيان، إن "الوقاية التي يوفرها لقاح كوفيد ضد المتحورة دلتا قد تكون تراجعت بعض الشيء، لكن لا يزال لدى اللقاح الحالي أثر وقائي جيد ضد المتحورة دلتا".

"فايزر" و"مودرنا" ترفعان أسعارهما في الاتحاد الأوروبي

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز"، الأحد، أن شركتي "فايزر" و"مودرنا" رفعتا أسعار لقاحي "كوفيد-19" في أحدث عقود التوريد للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة نقلاً عن أجزاء اطلعت عليها من العقود، إن السعر الجديد للقاح "فايزر" بلغ 19.50 يورو (23.15 دولار) للجرعة بالمقارنة مع 15.50 يورو سابقاً.

وبلغ سعر لقاح "مودرنا" 25.50 دولار للجرعة ارتفاعاً من 19 يورو في أول صفقة توريد، ولكنه ظل أقل من السعر المتفق عليه من قبل وهو 28.50 دولار بسبب زيادة حجم الطلبية وفقاً لما ذكرته الصحيفة نقلاً عن مسؤول على صلة بالأمر.

مطالبات باستقالة رئيس وزراء تايلاند

في تايلاند، نزل محتجون مناهضون للحكومة إلى الشوارع بسياراتهم ودراجاتهم النارية الأحد وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا، بسبب الطريقة التي يتعامل بها مع تفش جديد لـ"كوفيد-19" يعد الأسوأ في البلاد حتى الآن.

واحتج السائقون بالضغط على أبواق سياراتهم في العاصمة بانكوك ورفع سائقو دراجات نارية أيديهم بتحية الأصابع الثلاث، المستوحاة من سلسلة أفلام "هانغر غيمز"، والتي تدل على المقاومة، وهم يقطعون مسيرة تبلغ نحو 20 كيلومتراً من النصب التذكاري للديمقراطية في وسط العاصمة وحتى مطار دون موانج الدولي.

وقال محتج يبلغ من العمر 47 عاماً من سيارته، "بالكاد يمكننا كسب الرزق الآن... كل أفراد أسرتي تضرروا... أخفقت الحكومة في توفير اللقاحات في الوقت المناسب وكثيرون منا لم يتلقوا أي جرعة بعد... إذا لم نخرج ونعبر عن مطالبنا فستتجاهلنا الحكومة ببساطة".

وخرجت احتجاجات مماثلة في مناطق أخرى من البلاد. وتستهدف تايلاند حصول 50 مليوناً من سكانها على اللقاحات بنهاية العام الجاري، لكن حتى الآن لم يحصل على جرعتي اللقاح سوى 5.8 في المئة من السكان الذين يفوق عددهم 66 مليون نسمة، بينما تلقى 21 في المئة جرعة واحدة.

وسجلت تايلاند الأحد 18027 إصابة جديدة بالمرض و133 وفاة، مما وصل بإجمالي الإصابات إلى 615314 والوفيات إلى 4990.

وقالت مصادر حكومية لـ"رويترز"، إن تايلاند مددت الأحد إجراءات الاحتواء الصارمة في العاصمة والأقاليم مرتفعة الخطورة حتى نهاية أغسطس (آب) لإبطاء انتشار البواء. وأضافت أن الإجراءات التي تشمل فرض قيود على التنقل وإغلاق مراكز التسوق وحظر التجول، ستمتد لتشمل 29 إقليماً بعد أن كانت مقصورة على 13. وسيتم السماح بفتح المطاعم في مراكز التسوق لخدمة التوصيل فقط.

تظاهرات في فرنسا

ويثير تفشي الوباء قلقاً في فرنسا أيضاً، حيث تنتشر المتحورة "دلتا" في أماكن قضاء الإجازات، خصوصاً في أراضي ما وراء البحار.

وضمت تظاهرات تخلل بعضها مواجهات متوترة مع قوات الأمن، السبت، في فرنسا أكثر من 200 ألف معارض لتوسيع نطاق الشهادة الصحية مع تعزز التعبئة في عطلة نهاية الأسبوع الثالثة على التوالي.

في باريس ومرسيليا وليون وفي عشرات المدن الأخرى، سارت مواكب متفرقة في الشوارع في أجواء صاخبة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهتف المشاركون في غالبية المسيرات بكلمة "حرية" فضلاً عن شعارات مناهضة لرئيس الجمهورية ووسائل الإعلام، مع لافتات تطالب إيمانويل ماكرون بالرحيل أو تتحدث عن "إرهاب صحي".

وتضم هذه التعبئة المناهضة للإجراءات الحكومية متظاهرين معارضين للشهادة الصحية وللقاحات والإغلاق.

وتفيد استطلاعات للرأي أن غالبية كبيرة من الفرنسيين ما زالت تؤيد فرض شهادة صحية لدخول الأماكن العامة.

السعودية تبدأ حظر دخول غير الملقحين للأماكن العامة

بدأت السعودية الأحد حظر دخول غير الملقحين ضد فيروس كورونا إلى الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، فيما تشدد المملكة الخناق على المترددين في تلقي الللقاحات المضادة لـ"كوفيد-19" بالتزامن مع فتح أراضيها أمام السياح الملقحين بالكامل.

وكانت المملكة أعلنت في مايو (أيار) أن التلقيح سيكون إلزامياً اعتباراً من أغسطس (آب) لدخول الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، بما في ذلك المؤسسات التعليمية وأماكن الترفيه فضلاً عن النقل المشترك. كما قررت أن الموظفين الملقحين في القطاعين الخاص والعام فقط يمكنهم العودة إلى مكان العمل.

واعتمدت السعودية تطبيقاً إلكترونياً اسمه "توكلنا" يسجل عليه السكان جرعات اللقاح التي تلقوها، وبات التطبيق الأحد مفتاح دخول الأماكن العامة.

وأعلنت وزارة الموارد البشرية الأحد نظاماً لتنظيم عمل الموظفين غير الملقحين، يتدرج من توظيفهم عن بعد إلى منحهم إجازات مدفوعة الأجر من رصيدهم السنوي وصولاً للخصم من الرواتب.

ويتزامن بدء تطبيق القرار مع إعادة السعودية فتح أراضيها الأحد أمام السيّاح الملقّحين بالكامل، وذلك بعد قرابة 17 شهراً من تعليقها العمل بالتأشيرات السياحية بسبب الجائحة.

والشهر الماضي، اشترطت السعودية على جميع مواطنيها تلقي جرعة ثانية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للسماح لهم بالسفر إلى خارج المملكة.

وتنكب السعودية على العمل لتسريع حملة التطعيم على مستوى البلاد في خضم سعيها لإحياء السياحة واستضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية التي تشكل حجر الأساس لبرنامج "رؤية 2030" الهادف لتنويع الاقتصاد. وسجّلت البلاد حتى السبت أكثر من 525 ألف إصابة بفيروس كورونا من بينها 8237 وفاة.

معدل الوفيات اليومية في البرازيل أقل من ألف

سجلت البرازيل، السبت، للمرة الأولى منذ أكثر من سبعة أشهر، معدل وفيات يومية بكوفيد-19 بلغ أقل من ألف حالة، وذلك بفضل تقدم حملة التطعيم.

وأظهر أحدث تقارير وزارة الصحة وجود 556.370 وفاة وأكثر من 19.917.855 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 في البلاد البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، وتعتبر ثاني أكثر دول العالم تضرراً جراء الجائحة بعد الولايات المتحدة.

ومع تسجيل 910 وفيات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ متوسط الوفيات اليومية في البرازيل 989 حالة وفاة على مدى الأيام السبعة المنقضية.

ولم يُسجل رقم مماثل (أقل من ألف حالة وفاة) منذ 20 يناير (كانون الثاني)، (981 حالة)، في بداية موجة ثانية قاتلة من الفيروس.

وانخفض عدد الوفيات والإصابات في البرازيل منذ أسابيع عدة، لكن علماء الأوبئة يخشون ارتفاعاً جديداً في الحالات بسبب متحورة "دلتا" التي تنتشر في ولايات عدة من البلاد.

وبعد بداية متأخرة وفوضوية بسبب نقص الجرعات المتاحة، بلغ التطعيم في الآونة الأخيرة سرعته القصوى مع إعطاء أكثر من مليون حقنة يومياً منذ يونيو (حزيران).

في المجموع، تلقى أكثر من 100 مليون شخص جرعة لقاح واحدة على الأقل، بينما جرى تحصين 40 مليون شخص بالكامل.

لكن في بداية الأسبوع، تم تعليق التطعيم أياماً عدة في بعض المدن الكبرى، بسبب تأخير في تسليم جرعات جديدة.

وتعكف لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ منذ ثلاثة أشهر على النظر في طريقة تعامل حكومة الرئيس جايير بولسونارو مع الأزمة الصحية.

ويعتبر متخصصون أن الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الأزمة فوضوية، خصوصاً في ضوء حصول تأخير ووجود شكوك حول فساد في شراء اللقاحات.

أجهزة لمكافحة "كوفيد-19" غير دقيقة تماماً مع أصحاب البشرة الداكنة في بريطانيا

إلى بريطانيا حيث أعادت خدمة الصحة البريطانية "أن أتش أس" النظر في التوجيهات الخاصة باستخدام مقياس التأكسج النبضي، مشيرة إلى أن هذا الجهاز المستعمل لقياس نسبة الأوكسجين في الدم عند مرضى "كوفيد-19" قد يقدم "قراءات مضللة" لأصحاب البشرة الداكنة.

وكشفت الخدمة في بيان أن قرارها هذا يأتي على خلفية دراسة أجريت في أبريل (نيسان)، بمبادرة من مرصدها للعرق والصحة، أظهرت أن أجهزة قياس التأكسج النبضي" تضخم" أحياناً "مستويات الأوكسجين في الدم عند أصحاب البشرة الداكنة"، ما يقدم "قراءة مضللة".

ويقوم مقياس التأكسج النبضي الذي يستخدم أحياناً في المنزل لمراقبة وضع صحي قابل للتدهور، على إرسال ضوء عبر البشرة لقياس نسبة الأوكسجين في الدم، وفق ما أوضحت "أن أتش أس".

وقد تسبب الأرقام المضللة تأخير موعد الدخول إلى المستشفى أو توفير الأوكسجين اللازم، في حين أن المرضى السود أو المنتمين إلى أقليات إثنية يتأثرون أكثر من غيرهم بوباء كورونا في بريطانيا.

تسجيل 41831 إصابة جديدة خلال 24 ساعة في الهند

في الهند، أظهرت بيانات حكومية، الأحد، أن البلاد سجلت 41831 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وقالت وزارة الصحة الهندية إن عدد الحالات المسجلة على مستوى البلاد ارتفع إلى 31.65 مليون منذ بدء الجائحة، وأظهرت البيانات أيضاً تسجيل 541 وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 424351 وفاة.

ألمانيا تسجل 2097 إصابة جديدة

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، أن عدد الإصابات المؤكدة في ألمانيا ارتفع إلى ثلاثة ملايين و771262 حالة بعد تسجيل 2097 إصابة جديدة، وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 91659 عقب تسجيل وفاة جديدة واحدة.

المزيد من صحة