Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تتوعد زوار الدول الموبوءة والمحظورة بمنع السفر

الرياض تسعى للتأكد من التزام الجميع بالإجراءات المعلنة لمنع تفشي كورونا

زيارة الدول المحظورة قد تكلف صاحبها المنع من السفر لـ3 سنوات (رويترز)

تبدو السعودية صارمة للغاية في حماية إجراءاتها التي اتخذتها للحد من تفشي فيروس كورونا داخل حدودها، بخاصة ما يتعلق بقوانين السفر إلى الدول الموبوءة.

كان هذا جلياً في بيان أصدرته وزارة الداخلية توعدت فيه المسافرين إلى دول القائمة المحظورة بالمساءلة القانونية، ومنع السفر لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

السفر المباشر أو عن طريق دولة أخرى

وقال البيان الصادر اليوم، الثلاثاء 27 يوليو (تموز)، إن الوزارة تؤكد "استمرار منع السفر، سواءً مباشرة أو عن طريق دولة أخرى، إلى الدول المعلنة، وأي دول أخرى لم تتم بعد السيطرة على الجائحة فيها أو ثبت انتشار السلالة المتحورة من الفيروس فيها"، كما تهيب بالمواطنين توخي الحذر والابتعاد عن المناطق التي يسودها عدم الاستقرار أو تشهد انتشاراً للفيروس، واتباع الإجراءات الاحترازية كافة أياً كانت وجهتهم.

وأضافت الداخلية السعودية أنها تلقت معلومات أفادت بزيارة مواطنين إلى هذه الدول المحظور السفر إليها، في مخالفة وتحايل صريح لما صدر عن الجهات الرسمية، وهو "ما سيعرّض كل من يثبت تورطه في ذلك للمساءلة القانونية والعقوبات المغلظة عند عودته، ومنعه من السفر إلى الخارج لمدة ثلاث سنوات".

القائمة الموسّعة

وكانت آخر قائمة نشرتها الرياض بشأن الدول المحظورة قد صدرت مطلع يوليو الجاري، أضافت كلاً من إثيوبيا والإمارات وفيتنام، مشترطة الإذن المسبق من الجهات المعنية للسفر إليها بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا وظهور سلالات متحورة منه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقررت الداخلية السعودية منع القدوم لغير السعوديين من الدول الثلاث، إضافة إلى أفغانستان، إلا "لمن مكث 14 يوماً خارج تلك الدول الأربع، فضلاً عن جميع الدول المعلنة سابقاً".

وكانت السعودية سمحت، ابتداءً من 17 مايو (أيار) الماضي، لمن تلقوا اللقاح من مواطنيها بالسفر خارج البلاد، بعد أكثر من عام على وضع قيود للسفر بسبب تفشي الجائحة.

ذاكرة كسر الحظر

ويملك السعوديون ذاكرة مقلقة جراء كسر حظر السفر عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا، فقد سجلت السعودية حالات الإصابة الأولى في مارس (آذار) 2020، لمصابين قدموا من إيران رغم تعليق السفر إليها.

إذ نددت الرياض في حينها بما وصفته بـ"سلوك إيران غير المسؤول" بإدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها من دون ختم جوازاتهم لتجاوز الحظر، واصفة التصرف الإيراني بأنه "تقويض للجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا"، ما يشكل خطراً على العالم بأسره، محملةً إياها المسؤولية المباشرة في تفشي الفيروس وانتشاره.

ودعت السلطات في حينها جميع المواطنين السعوديين الذين زاروا إيران إلى الإفصاح عن ذلك فوراً، والتواصل مع وزارة الصحة لإرشادهم إلى الإجراءات الواجب اتخاذها، واعدةً إياهم باستثناءات من تطبيق أحكام نظام وثائق السفر، ولائحته التنفيذية في حال بادروا إلى ذلك في مدة أقصاها 48 ساعة من ساعة إصدار هذا البيان.

وهو ما يبدو أن الدولة الخليجية تسعى لتجنبه وعدم الوقوع فيه مجدداً، بالتشديد على ضرورة عدم كسر القرار الصحي بتجنب الدول الموبوءة، وتغليظ العقوبات على المسافرين إليها حتى لا تتسبب بموجة إصابات تشبه تلك التي نقلها مسافرو العام الماضي من إيران.

المزيد من العالم العربي