سيزار سايوك: رجل من فلوريدا يعترف بأنه مذنب في إرسال قنابل أنبوبية إلى منتقدي دونالد ترمب

الشاب البالغ من العمر 57 عامًا الذي يواجه عقوبة السجن مدى الحياة، يبكي في قفص الاتهام

جو بايدن كان مستهدفاً من قبل سيزار سايلوك بطرد مفخخ (رويترز)

أقرّ رجل بأنه مذنب في إرسال موجة من القنابل الأنبوبية إلى منتقدين بارزين لدونالد ترمب - هجمات لم تؤذ أحدًا إلا أنها تسببت بهلع مع ظهور الأجهزة  يومًا بعد يوم، في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

بكى سيزار سايوك عندما دخل ليردّ على الدعوى الموجّهة إليه أمام قاضٍ اتحادي في نيويورك. وقال: "أنا آسف حقًا".

يواجه سايوك احتمال الحكم بالسجن مدى الحياة عن 65 تهمة جنائية، بما في ذلك استخدام أسلحة الدمار الشامل والإرسال غير المشروع لطرود مفخخة بقصد القتل.

كان من المقرر أن يحاكم سايوك هذا الصيف بتهمة إرساله قنابل بدائية إلى 16 هدفًا، من بينهم بيل وهيلاري كلينتون، وجو بايدن، وعدة أعضاء في الكونغرس، والرئيس السابق باراك أوباما والممثل روبرت دي نيرو.

كما تم إرسال الأجهزة أيضًا إلى مكاتب "سي إن إن" في نيويورك وأتلانتا.

وقد احتجز سايوك من دون خروج بكفالة منذ اعتقاله في أواخر أكتوبر في متجر لقطع غيار السيارات في جنوب فلوريدا. في ذلك الوقت، كان يعيش في شاحنة مغطاة بملصقات ترمب وصور معارضي ترمب مع مرمى مرسوم على وجوههم.

بدأت القنابل تظهر قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي تشهد تنافسًا شديدًا، ما ساهم في بيئة سياسية متوترة بالفعل.

انطلقت عملية البحث عن المفجّر في 22 أكتوبر (تشرين أول) عندما تم اكتشاف جهاز في إحدى الضواحي الشمالية في مدينة نيويورك في صندوق بريد الملياردير جورج سوروس، وهو ناشط سياسي ليبرالي وموضوع نقاش متكرر في نظريات المؤامرة.

تمّ اكتشاف جهاز موجه إلى آل كلينتون في اليوم التالي، ثم بعد ذلك بيوم، عدد كبير من القنابل الأنبوبية المنزلية الصنع في بيوت كبار الديمقراطيين أو مكاتبهم. أحد الطرود المفخخة الذي كان موجهًا إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان، قد أُرسل إلى "سي إن إن" في نيويورك.

على مدى عدة أيام، تعقّب المحققون الطرود إلى مركز بريد في فلوريدا.

وقال ممثلو الادعاء إنّ الأدلة ضد سايوك تشمل الحمض النووي الذي يربطه بعشرة من العبوات الناسفة، وبصمات أصابعه على اثنين منها.

بدون صفقة التماس، يواجه سايوك تهماً من بينها عقوبة محتملة تفرض إمضاء حياة إلزامية في السجن.

ومن بين الأشخاص الآخرين المستهدفين من خلال الطرود المرسلة: نائب الرئيس السابق جو بايدن، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، كامالا هاريس، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرزي كوري بوكر.

© The Independent

المزيد من دوليات