Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيدني تتأهب لعزل عام مطول وسط تفش سريع لسلالة "دلتا"

جونسون يحذر من أن الجائحة لم تنته مع استعداد إنجلترا لتخفيف القيود وكوريا الجنوبية تشدد القيود في سول

تستعد سيدني، أكبر مدن أستراليا، لعزل عام مطول بسبب "كوفيد-19" مع تحذير المسؤولين من احتمال تجاوز الإصابات اليومية الجديدة حاجز الـ 100، اليوم الإثنين، 12 يوليو (تموز)، وسط تفش سريع لسلالة "دلتا" من فيروس كورونا.

وتتزايد الإصابات الجديدة يومياً على الرغم من دخول المدينة، التي يقطنها خمس سكان أستراليا، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، في عزل عام منذ أكثر من أسبوعين.

وأشارت رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان، إلى توقع تمديد العزل العام إلى ما بعد تاريخ الانتهاء المقرر في 16 يوليو، محذرة من أن الوضع سيزداد سوءاً قبل أن يتحسن.

تشديد إجراءات العزل

وتم تشديد إجراءات العزل العام في بداية الأسبوع حيث تم تنبيه السكان إلى عدم الابتعاد أكثر من 10 كيلومترات عن منازلهم عند ممارسة الرياضة، وتم قصر التجمعات الخارجية على شخصين فقط وعدم السماح إلا لشخص واحد فقط في الأسرة مغادرة المنزل كل يوم لشراء الضروريات.

ونجحت أستراليا في السابق في وقف التفشي المتفرق للإصابات من خلال عمليات العزل العام المبكر والتعقب السريع للمخالطين للمصابين وفرض قواعد صارمة للتباعد الاجتماعي، وسجلت أستراليا في المجمل نحو 31200 إصابة و911 حالة وفاة منذ بدء الجائحة محققة أداء أفضل من العديد من الاقتصادات المتقدمة الأخرى في التصدي لجائحة كورونا.

جونسون يحذر

وحذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد، من أن "جائحة (فيروس كورونا) العالمية لم تنتهِ بعد"، وأضاف في بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أن "الإصابات ستزيد عندما نرفع القيود ولذلك مع تأكيد خططنا اليوم، ستكون رسالتنا واضحة. الحذر أمر مهم للغاية ويجب علينا جميعاً تحمّل المسؤولية حتى لا نتراجع عن تقدمنا".

ومن المقرر أن يعقد جونسون مؤتمراً صحافياً، اليوم، يعلن فيه قراره النهائي بشأن رفع جميع قيود "كوفيد-19".

اللقاحات تنقذ الأرواح

وكان جونسون قد طرح، الأسبوع الماضي، مقترحات لإلغاء القواعد المتعلقة بوضع الكمامات والتواصل الاجتماعي وتعليمات العمل من المنزل في ما سماه "طريق باتجاه واحد إلى الحرية".

ومن المتوقع أن يؤكد جونسون خططاً لإزالة كل القيود المتبقية تقريباً في إنجلترا اعتباراً من 19 يوليو على الرغم من ارتفاع الحالات إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أشهر. وتطبق بريطانيا أحد أسرع برامج التطعيم في العالم مع تلقىي أكثر من 87 في المئة من البالغين جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات وتلقي 66 في المئة جرعتين.

وعلى الرغم من ذلك، فقد شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات إلى معدلات لم تشهدها البلاد منذ الشتاء، وتقول الحكومة إنه على الرغم من زيادة الإصابات، ما زالت الوفيات ودخول المستشفيات أقل بكثير من ذي قبل وهذا دليل على أن اللقاحات تنقذ الأرواح.

كوريا تشدد القيود في سول

أعلنت وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها بكوريا الجنوبية، الاثنين، تسجيل 1100 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 11 يوليو، في وقت يبدأ سريان أكثر القيود صرامة لمكافحة كوفيد-19 في البلاد في سول في محاولة لوقف أسوأ تفش للجائحة على الإطلاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأظهرت بيانات الوكالة أن هذا أعلى عدد على الإطلاق يتم تسجيله يوم أحد، على الرغم من أنه أقل من ثلاثة أيام متتالية من القمم المؤدية إلى 1378 إصابة الجمعة.

وتسببت الموجة الجديدة من الإصابات حتى الآن في عدد أقل من الحالات الخطيرة والوفيات مقارنة بالموجات السابقة بعد أن تم الآن تطعيم كثيرين من الكوريين الجنوبيين الأكبر سناً والأكثر عرضة للإصابة.

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات بكوفيد-19 في كوريا الجنوبية إلى 169146، إضافة إلى 2044 حالة وفاة، وهو أقل بكثير من الأعداد التي شهدتها كثير من الدول الصناعية الأخرى. لكن السلطات الصحية أبدت مخاوفها بشأن العدد المتزايد من المصابين من الشبان الذين لم يتم تطعيمهم بعد، وانتشار سلالة "دلتا" في عمليات التفشي الأخيرة.

وفرضت الحكومة ابتداء من الاثنين أشد مستويات التباعد الاجتماعي صرامة في سول والمناطق المجاورة للمرة الأولى، بما في ذلك حظر تجمع أكثر من شخصين بعد الساعة السادسة مساءً.

27 إصابة جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، الإثنين، إن برّ الصين الرئيس سجل 27 إصابة جديدة، الأحد، ارتفاعاً من 24 إصابة قبل يوم، وذكرت اللجنة في بيان أن تسعاً من الإصابات الجديدة محلية نزولاً من 12 إصابة قبل يوم، وقالت إن عدد الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 15 نزولاً من 17 قبل يوم، ولا تصنف الصين تلك الإصابات على أنها حالات إصابة مؤكدة.

ويبلغ حالياً إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في برّ الصين الرئيس 92066 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

تمديد القيود المشددة

ومددت جنوب أفريقيا القيود المشددة للتصدي لـ "كوفيد-19"، الأحد، مدة 14 يوماً، ما يعني استمرار حظر التجمعات والتجول من التاسعة مساء حتى الرابعة من صباح اليوم التالي وبيع المشروبات الكحولية.

وقال سيريل رامابوسا رئيس البلاد إن مجلس الوزراء قرر الإبقاء على "مستوى التأهب الرابع" في نظام من خمسة مستويات من القيود.

ويمر البلد، الأكثر تضرراً في القارة الأفريقية من حيث عدد الإصابات والوفيات المسجلة، بموجة ثالثة من الجائحة.

البيرو تمدد حال الطوارئ

مددت حكومة البيرو، الأحد، لمدة شهر حال الطوارئ السارية منذ 16 شهراً في إطار مكافحة جائحة كوفيد-19، وهو ما يُتيح للسلطات تقييد حرية المواطنين.

وبموجب قرار أصدره الرئيس المؤقت فرانسيسكو ساغاستي وحكومته، فإن حال الطوارئ التي كان مقرراً انتهاؤها في 31 يوليو، ستبقى سارية حتى نهاية أغسطس (آب).

ومنذ مارس (آذار) 2021، فُرض حظر تجوّل ليلي في البيرو في محاولة لاحتواء الإصابات بفيروس كورونا. وفي هذا البلد البالغ عدد سكانه 33 مليون نسمة، والمتضرّر بشدّة من الجائحة، تلقى 3.5 مليون شخص التطعيم بالكامل، وفق ما أعلنت السلطات.

وسجّلت البيرو 2.07 مليون إصابة وأكثر من 194 ألف وفاة بكوفيد-19، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة السبت.

595 وفاة جديدة

في البرازيل، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 595 وفاة و20937 إصابة جديدة، الأحد، وبذلك يبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس 19 مليوناً و89940 إصابة بينما وصل عدد الوفيات إلى 533488.

والبرازيل صاحبة ثاني أكبر عدد وفيات بفيروس كورونا في العالم بعد الولايات المتحدة.

3779 إصابة و62 وفاة

إلى المكسيك حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 3779 إصابة جديدة و62 وفاة ليصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و590500 والوفيات إلى 234969 ، وتقول الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للحالات أعلى بكثير من المعلن، وتشير بيانات منفصلة نشرت في الآونة الأخيرة إلى أن العدد الفعلي للوفيات يزيد عن الرقم المؤكد بنسبة 60 في المئة على الأقل.

117 إصابة جديدة و13 وفاة

وسجلت وزارة الصحة المصرية، الأحد، 117إصابة جديدة و13 وفاة نزولاً من 121 إصابة و15 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 283102 من ضمنها 218412 حالة تم شفاؤها، و16396 حالة وفاة".

اجتماع خاص لزعماء "أبيك" بشأن كورونا

ترأس رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، اجتماعاً غير رسمي لزعماء دول منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) هذا الأسبوع، للتركيز على جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية، وذلك حسبما أعلنت الاثنين نيوزيلندا التي تستضيف الاجتماع.

وقالت أرديرن في بيان، إنها ستكون أول مرة يعقد فيها زعماء "أبيك" اجتماعاً إضافياً قبل اجتماعهم الرسمي المقرر في نوفمبر (تشرين الثاني)، ويعكس الرغبة في معالجة آثار الجائحة.

وأضافت أن "اقتصادات أبيك شهدت أكبر انكماش لها منذ الحرب العالمية الثانية خلال العام الماضي مع فقد 81 مليون وظيفة. التصدي بشكل جماعي أمر مهم لتسريع التعافي الاقتصادي للمنطقة". وقالت، "سأدعو إلى بحث اتخاذ إجراءات فورية لزيادة تنسيق العمل الإقليمي للمساعدة في التعافي بالإضافة إلى اتخاذ خطوات تدعم النمو الشامل والدائم على المدى الطويل".

وسيعقد الاجتماع بشكل افتراضي في 16 يوليو. وتم تسجيل أكثر من 50 مليون إصابة بكوفيد-19 داخل حدود "أبيك"، إضافة إلى أكثر من مليون وفاة. وانكمش الناتج المحلي الإجمالي على مستوى المنتدى بنسبة 1.9 في المئة في عام 2020.

واتفقت "أبيك" التي تضم 21 دولة، من بينها الولايات المتحدة والصين واليابان، في يونيو (حزيران)، على مراجعة الحواجز التجارية وتسريع نقل لقاحات كوفيد-19 والسلع ذات الصلة عبر الحدود، لكنها لم تصل إلى حد الالتزام الواسع بإلغاء التعريفات الجمركية.

المزيد من صحة