Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تسعى إلى مبادلة لقاحات فائضة مع دول أخرى

صلاحية الجرعات تنتهي في 31 يوليو وأي صفقة تحتاج إلى موافقة "فايزر"

أطلقت إسرائيل في ديسمبر الماضي واحدة من أسرع حملات التطعيم في العالم (رويترز)

قبل انتهاء صلاحية فائض من اللقاحات للوقاية من "كوفيد-19" متوافر لدى إسرائيل، تُجري تل أبيب محادثات مع دول عدة بشأنه.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إنه تحدث إلى ألبيرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة "فايزر" في شأن تأمين مزيد من اللقاحات لإسرائيل وفي شأن صفقات مبادلة محتملة للقاحات بينها ودول أخرى لم يحددها بالاسم.

أضاف بينيت "وزارتا الصحة والخارجية ومجلس الأمن القومي تقوم بالاتصالات اللازمة".

وكشف هيزي ليفي، المدير العام لوزارة الصحة في مقابلة إذاعية عن أن صلاحية الجرعات تنتهي في 31 يوليو (تموز) الحالي وأن أي صفقة تحتاج إلى موافقة "فايزر".

ولم يحدد عدد الجرعات التي ترغب إسرائيل بمبادلتها، لكن صحيفة "هآرتس" قدرت عددها بنحو مليون جرعة.

وقال ليفي "نتفاوض مع دول أخرى... نتعامل مع الأمر على مدار الساعة".

وأكد أن مثل هذه الصفقة نوقشت مع بريطانيا الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى أن الاتفاق لم يحصل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأبدى متحدث باسم "فايزر" عن سعادة الشركة بـ"مناقشة طلبات التبرعات المحتملة للقاح فايزر- بيونتيك للوقاية من كوفيد بين الحكومات على أساس كل حالة على حدة، لا سيما إذا كان هذا يساعد على ضمان استخدام اللقاح لحماية الناس من هذا المرض".

والشهر الماضي، رفض الفلسطينيون حوالى مليون جرعة من تل أبيب، وقالوا إن صلاحيتها أوشكت على الانتهاء.

وأطلقت إسرائيل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي واحدة من أسرع حملات التطعيم في العالم، ومنذ ذلك الحين حصّنت نحو 90 في المئة من الأشخاص فوق عمر 50 سنة، وهي الفئة التي تعتبر أكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا.

مع ذلك، لم يحصل حوالى 20 في المئة من جميع الإسرائيليين المؤهلين للتطعيم على اللقاح بعد، بحسب بيانات وزارة الصحة.

ومع تراجع الإصابات من أكثر من 10 آلاف حالة يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى رقم في خانة الآحاد، ألغت إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها 9.3 مليون نسمة، جميع قيود فيروس كورونا تقريباً.

المزيد من صحة