Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 20 مواطنا في ميانمار تصدوا لقوات الأمن

يتزامن ذلك مع استقبال المجلس العسكري أول زائرين أجانب رفيعي المستوى

قُتل في ميانمار، السبت 5 يونيو (حزيران)، 20 شخصاً، أثناء تصدّي مواطنين مسلحين بالمقاليع والأقواس لقوات الأمن التي كانت تفتش عن أسلحة، في منطقة دلتا نهر إيراوادي.

وهذا هو العدد الأكبر من القتلى المدنيين في ميانمار منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي، حين وردت أنباء عن مقتل أكثر من 80 في بلدة باجو.

ولم يتسنَّ لوكالة "رويترز" التواصل مع متحدث باسم المجلس العسكري للتعليق على أعمال العنف في قرية هلايسوي في كيونبياو في منطقة إيراوادي. كذلك، لم يتسنَّ لها التحقق من صحة التقارير بشكل مستقل.

بالتزامن مع زيارة أجانب

وقالت أربعة منافذ إعلامية محلية على الأقل وأحد السكان إن اشتباكات اندلعت قبل الفجر في هلايسوي الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً شمال غربي يانغون عندما قال جنود إنهم جاؤوا للبحث عن أسلحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أحد السكان طالباً عدم الكشف عن هويته خوفاً من تعرّضه للانتقام "الناس في القرية ليس لديهم سوى القوس والسهم وسقط كثير منهم بين قتيل وجريح".

وقالت وكالة "خيت ثيت ميديا" ​​ووكالة "دلتا" للأنباء إن 20 مدنياً قُتلوا وأُصيب عدد آخر. وأضافتا أن القرويين حاولوا التصدي للهجوم بالمقاليع بعد أن اعتدى الجنود عليهم في إطار ما وصفوه بتفتيش عن الأسلحة.

ويأتي ذلك بعد أيام من استقبال المجلس العسكري، الأسبوع الماضي، أول زائرين أجانب رفيعي المستوى، هم رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومبعوثين من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

والتقى مين أونغ هلاينغ، رئيس المجلس العسكري بمبعوثي آسيان الجمعة.

هجمات واشتباكات واحتجاجات

وقتلت قوات الأمن ما لا يقل عن 845 شخصاً، وفقاً لإحدى الجماعات الناشطة في ميانمار. ويشكك المجلس العسكري في صحة هذه الأرقام.

ويبذل الجيش جهوداً مضنية لبسط سيطرته منذ إطاحته بالزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي بعد إصلاحات ديمقراطية استمرت عشرة أعوام وأدت إلى انفتاح الدولة المعزولة في جنوب شرقي آسيا على العالم.

ومنذ الانقلاب في فبراير (شباط)، اندلعت صراعات في المناطق الحدودية التي تقاتل عشرات الجماعات العرقية المسلحة فيها منذ عقود. ويواجه المجلس العسكري احتجاجات يومية وإضرابات تعطّل البلاد.

وقالت قوة الدفاع الشعبي المناهضة للمجلس العسكري إنها هاجمت مركزاً للشرطة في شمال مدينة شويجو في ساعة متقدمة من مساء الجمعة بالتعاون مع جيش استقلال كاتشين.

ولم يتسنَّ لـ"رويترز" التواصل مع جيش استقلال كاتشين للتعقيب.

وفي شرق ميانمار، قالت قوة الدفاع الشعبي في موبيي إنها اشتبكت مع الجيش الجمعة. وأضافت أن أربعة "جنود إرهابيين" قُتلوا.

وعلى الرغم من الاضطرابات، لم يُبدِ جيش ميانمار إشارة تذكر على أنه سيمتثل لدعوات معارضيه لاستعادة الديمقراطية.

المزيد من دوليات