Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واحد من كل 7 مصابين بكورونا قد يكابد حالة صحية جديدة تتطلب رعاية طبية

تحذر باحثة من أن "على المتخصصين في الرعاية الصحية أن يكونوا متيقظين لاحتمال أن يصاب بالفيروس الطويل الأمد كل شخص لديه إصابة مؤكدة أو مشتبه فيها من "كوفيد -19"

تبين أن الأشخاص الذين أصيبوا بـ"كوفيد- 19" كانوا أكثر عرضة لخطر مواجهة مشكلات صحية مستمر (أ ب)

تبين أن شخصاً واحداً من كل سبعة بالغين دون سن 65، مصابين بفيروس كورونا، سيعاني "كوفيد- 19" طويل الأمد، حسبما أفادت دراسة جديدة.

في الولايات المتحدة، وجد باحثون أن الأشخاص المصابين بـ"كوفيد- 19" كانوا أكثر عرضة لمكابدة مشكلات صحية طويلة الأمد مقارنةً مع من لم يواجهوا فيروس كورونا مطلقاً.

توصل هؤلاء إلى أن شخصاً واحداً من كل سبعة (تحديداً 14 في المئة) من البالغين الذين لم يتجاوزوا الـ65 سنة، عانى حالة صحية جديدة واحدة في أقل تقدير تتطلب رعاية طبية، وذلك بين الأسابيع الثلاثة والأشهر الستة التي تلت التقاطه عدوى "كوفيد- 19".

تمثل النتيجة الأخيرة زيادة بمقدار 5 في المئة، مقارنةً مع مجموعة ضبط، ضمت أشخاصاً غير مصابين بفيروس كورونا، في عام 2020.

"المكتب الوطني للإحصاء"Office for National Statistics  "أو أن أس" في المملكة المتحدة، كان توصل للنتيجة عينها في أبريل (نيسان) الماضي، إذ وجد أن شخصاً واحداً تقريباً من كل سبعة أشخاص في البلد ممن أكدت الفحوص إصابتهم بـ"كوفيد- 19" (نتيجة موجبة) ظل يعاني أعراضاً بعد مضي ثلاثة أشهر على التقاطه العدوى.

البحث الأميركي، الذي نشرته "المجلة الطبية البريطانية"British Medical Journal  (بي أم جي)، درس حالة المرضى الصحية خلال ثلاثة أسابيع إلى ستة أشهر التي تلت إصابتهم الأولى بـكورونا، ووجد أنهم عانوا مجموعة من الحالات الصحية.

من بين المشكلات الصحية التي كابدها المرضى، فشل مزمن في الجهاز التنفسي، واضطراب في نظم القلب، والاعتلال العصبي المحيطي، ومشكلات في الذاكرة، وداء السكري، وتغيرات غير طبيعية في فحوص الكبد، فضلاً عن الشعور بالقلق، والإرهاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قال الباحثون، بمن فيهم زملاء من "كلية هارفارد للصحة العامة" في بوسطن، إنه "على الرغم من أن الأشخاص الذين كانوا أكبر سناً، وعانوا حالات صحية مزمنة أصلاً، وأُدخلوا المستشفى بسبب "كوفيد- 19"، كانوا أكثر عرضة لمواجهة خطر مضاعف (في ما يتعلق بالإصابة بحالات صحية جديدة)، فقد مست المخاطر المتزايدة كذلك الراشدين الأصغر سناً (الذين بلغوا 50 سنة، أو أقل)، والذين لم يكابدوا حالات صحية مسبقة، أو الذين لم تتطلب إصابتهم دخول المستشفى..."

استعان البحث بسجلات التأمين الصحي من أجل دراسة بيانات خاصة بـ 266 و586 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و65، شُخصت إصابتهم بـ"كوفيد- 19" في الفترة الممتدة بين يناير (كانون الثاني) وأكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

ثم عقد الباحثون مقارنة بين حالات هؤلاء، وثلاث مجموعات ضبط لم تعانِ فيروس كورونا، من بينها مجموعة واحدة شُخصت إصابتها بعدوى تنفسية مختلفة.

في النتيجة، تبين أن الأشخاص الذين أصيبوا بـ"كوفيد- 19" كانوا أكثر عرضة لخطر مواجهة مشكلات صحية مستمرة مقارنة مع الأشخاص في المجموعات الأخرى (مجموعات الضبط).

قال الباحثون، إنه في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، "سيستمر عدد الناجين الذين يعانون عواقب محتملة بعد "كوفيد" في الارتفاع".

وفي مقال متصل، قالت إيلين ماكسويل، من "المعهد الوطني للبحوث الصحية" National Institute for Health Research إنه "على المتخصصين في الرعاية الصحية أن يكونوا متيقظين لاحتمال أن يصاب بكورونا الطويل الأمد كل شخص لديه إصابة مؤكدة أو مشتبه فيها من "كوفيد -19".

"كيفية معالجة هذه العواقب الطويلة المدى تعد الآن أولوية بحثية ملحة".

© The Independent

المزيد من صحة