Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"واتساب" يخضع للضغوط ويرجئ مجددا موعد تطبيق قواعده الجديدة

تتعلق بمشاركة بيانات الحسابات التجارية مع "فيسبوك" ما يثير مخاوف في شأن خصوصية المستخدمين

شعارا تطبيقي "واتساب" و"سيغنال" المنافس له (أ ف ب)

أرجأ تطبيق "واتساب" خدمة المراسلة التابعة لشركة "فيسبوك"، الجمعة، الثامن من مايو (أيار)، مجدداً موعد التطبيق الحازم لقواعده الجديدة في شأن السرية، والتي يواجه انتقادات بسببها تتعلق بجمع بيانات المستخدمين البالغ عددهم مليارين حول العالم.

وكان التطبيق الأميركي قد أرجأ سريان هذه القواعد الجديدة ثلاثة أشهر حتى 15 مايو الجاري، بعد سيل الانتقادات من جانب المستخدمين القلقين إزاء إمكان تشارك خدمة المراسلة مزيداً من البيانات مع الشبكة الأم "فيسبوك".

وأشار "واتساب"، الجمعة، عبر موقعه الإلكتروني، إلى أنه لن يقطع مباشرةً الخدمة عن المستخدمين الذين يرفضون الموافقة على قواعد الاستخدام الجديدة، لكنه سيواظب على إرسال رسائل تذكير لهؤلاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشير التطبيق إلى أن القواعد الجديدة تبدل الطريقة التي يمكن للمعلنين الذين يستخدمون "واتساب" للتواصل مع زبائنهم، أن يتشاركوا من خلالها بيانات مع "فيسبوك".

لكن منتقدي هذه القواعد يرون أن مثل هذا التغيير يفتح الباب أمام تشارك أوسع للبيانات مع "فيسبوك".

وأكدت خدمة المراسلة، الجمعة، أن "أحداً لن يفقد حسابه أو يخسر القدرة على استخدام "واتساب" في 15 مايو بسبب هذا التحديث".

غير أن المستخدمين سيتلقون رسائل تذكير "دائمة" عن السياسة الجديدة، وقد يفقدون بعض الخصائص في الخدمة في حال عدم موافقتهم على القواعد الجديدة.

وقد تشمل هذه القيود تعطيل قدرة الاطلاع على الرسائل مع الاستمرار في تلقي اتصالات بالصوت أو الفيديو. وبعد أسابيع، سيفقد المستخدمون الذين لا يوافقون على القواعد الجديدة القدرة على تلقي الرسائل أو الاتصالات.

المزيد من اتصالات