Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تتحرر من قيود كورونا والمساعدات تحط في الهند

السياح الأميركيون المحصنون ضد الفيروس سيتمكنون من السفر للاتحاد الأوروبي

سارعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تزويد الهند الغارقة بموجة كوفيد غير مسبوقة بأجهزة تنفس ومعدات تطعيم، الاثنين، بينما رفعت إيطاليا عديداً من قيود احتواء الجائحة على أمل إطلاق موسم صيف شبه طبيعي.

وتواجه الهند تفشياً كارثياً للجائحة أغرق مستشفياتها ومحارق الجثث التي باتت تعمل بكامل طاقتها.

ودفع الارتفاع الكبير في عدد الإصابات يوماً تلو آخر عائلات المرضى للجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث نداءات من أجل الحصول على إمدادات الأكسجين ومعرفة المستشفيات التي تتوفر فيها أسرّة، في حين مددت سلطات العاصمة نيودلهي إغلاقاً فرضته لمدة أسبوع.

وأصبحت الهند، التي تعد 1.3 مليار نسمة، آخر بؤرة للجائحة التي أودت بأكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم، على الرغم من تحرك الدول الأغنى لإعادة الحياة إلى طبيعتها مع تسريع وتيرة برامج التطعيم.

ووصلت إلى الهند، صباح الثلاثاء، أول شحنة إمدادات جوية من المملكة المتحدة، تشمل 100 جهاز تنفس، و95 قارورة أكسجين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الهندية. وكانت المفوضية العليا البريطانية في نيودلهي قد أعلنت أنه سيتم إرسال تسع حاويات جوية محملة بالمعدات، من ضمنها 495 قارورة أكسجين، و120 جهاز تنفس، و20 جهاز تنفس يدوية هذا الأسبوع.

بدوره، أكد البيت الأبيض أنه سيوفر معدات إنتاج اللقاحات والعلاجات والفحوص وأجهزة التنفس والوقاية فوراً للهند. لكنه لم يذكر إن كان سيرسل أياً من 30 مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا" فائضة عن الحاجة حالياً في الولايات المتحدة، وهو ما أثار اتهامات لواشنطن بتخزين اللقاحات.

فرنسا أعلنت من جانبها عن طبيعة "عملية التضامن" التي ستصل إلى الهند بحلول نهاية الأسبوع. وستضم المساعدات الفرنسية بحسب ما أوضحت سفارة فرنسا في بيان، ثماني وحدات لإنتاج الأكسجين الطبي بواسطة "مولد" وقوارير أكسجين مسيل يتم إرسال خمسة منها في مرحلة أولى لإمداد ما يصل إلى 10 آلاف مريض بالأكسجين الطبي في اليوم، فضلاً عن معدات طبية متخصصة تتضمن 28 جهاز تنفس.

انفراج في أوروبا

لكن بدت الصورة أكثر إيجابية في أوروبا مع إعادة الحانات والمطاعم وصالات السينما وقاعات الحفلات الموسيقية فتح أبوابها في أنحاء إيطاليا، الاثنين.

وفي محاولة لمنح اندفاع للأعمال التجارية، من المقرر أن يناقش البرلمان في روما خطة إنعاش اقتصادي حكومية قدرها 220 مليار يورو (266 مليار دولار) بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وأقر رئيس الوزراء، ماريو دراغي، بأنه قام بـ"مخاطرة محسوبة" عبر قرار إعادة فتح البلاد في وقت تتحسن فيه الأرقام المرتبطة بالفيروس، على الرغم من أن أعداد الوفيات لا تزال بالمئات يومياً.

كما تأمل فرنسا بتحسن الوضع لديها مع عودة ملايين التلاميذ إلى المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، الاثنين، بعد إغلاق استمر ثلاثة أسابيع على خلفية موجة شديدة ثالثة من الإصابات.

ومن المقرر أن تعيد المدارس الثانوية فتح أبوابها في غضون أسبوع، بينما سيتم التخلي عن القيود التي تحظر التنقل ضمن مسافة تتجاوز 10 كلم من المنازل في الثالث من مايو (أيار)، مع انخفاض أعداد مرضى كورونا في أقسام العناية المشددة.

معركة اللقاحات

في الأثناء ذاتها، تتواصل معركة اللقاحات، إذ أطلق الاتحاد الأوروبي إجراءً قانونياً ضد شركة "أسترازينيكا" العملاقة لصناعة الأدوية على خلفية تقصير في إيصال جرعاتها المقررة إلى دول التكتل.

واعتبرت الشركة أنه "لا أساس" للدعوى القضائية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما في بريطانيا، فيواجه رئيس الوزراء بوريس جونسون دعوة للاستقالة بعد ورود اتهامات بأنه قلل من أهمية احتمال وفاة الآلاف جراء كوفيد.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن جونسون قال إنه يفضل رؤية "الجثث مكومة بالآلاف" على فرض إغلاق ثالث لاحتواء الفيروس.

ونفى جونسون، الاثنين، أن يكون قد قلل من أهمية احتمال وفاة الآلاف جراء كوفيد-19. ولدى سؤاله إن كان قد أدلى بالتصريح، قال جونسون للصحافيين، "لا، لكنني أعتقد أن الأمر المهم الذي أظن أن الناس يريدوننا أن نقوم به كحكومة هو ضمان جدوى تدابير الإغلاق".

"الأسبوع الذهبي"

في الأثناء ذاتها، بدأت عطلة "الأسبوع الذهبي" السنوية في اليابان في ظل قيود جديدة في طوكيو وأوساكا، حيث طُلب من مراكز التسوق والمتاجر الكبرى إغلاق أبوابها، بينما دعي السكان لتجنب السفر غير الضروري.

كما تم إبلاغ الحانات والمطاعم التي تبيع المشروبات الكحولية بالإغلاق في وقت مبكر خلال الأسبوع الذي يشهد عادة حركة سفر هي الأكبر في اليابان، قبل أقل من ثلاثة أشهر من موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية التي تأجلت جراء الجائحة.

وفرضت تايلاند قيوداً جديدة، الاثنين، بعدما سجلت حصيلة يومية قياسية للوفيات في عطلة نهاية الأسبوع.

وبدأت عاصمة فيجي سوفا إغلاقاً مدته 14 يوماً بعد اكتشاف أولى حالات انتقال العدوى في أوساط السكان منذ 12 شهراً بعد جنازة.

وسجلت الجزر التي تعتمد على السياحة أقل من مئة إصابة، وحالتي وفاة فقط في أوساط سكانها البالغ عددهم 930 ألفاً. وتشكل الخطوة ضربة لآمال فيجي بإطلاق فقاعات سفر مع أستراليا ونيوزيلندا، بحيث لا يفرض حجر صحي على المسافرين.

حرية السفر إلى الاتحاد الأوروبي

في المقابل، تعززت آمال الأميركيين الراغبين بالسفر إلى باريس أو فلورنسا مع إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لصحيفة "نيويورك تايمز" أنه سيكون بإمكان السياح الأميركيين الذين تلقوا اللقاح المضاد لكوفيد-19 زيارة الاتحاد الأوروبي في الشهور المقبلة.

وقالت فون دير لاين، إن "الأميركيين، كما أرى، يستخدمون لقاحات معتمدة من قبل وكالة الأدوية الأوروبية (...)، هذا الأمر سيسمح بحرية الحركة والسفر إلى الاتحاد الأوروبي".

وأضافت أن السبب في ذلك هو "أن هناك أمراً واحداً واضحاً: الدول الأعضاء الـ27 ستقبل، من دون قيد أو شرط، كل الذين تم تطعيمهم بلقاحات معتمدة من وكالة الأدوية الأوروبية".

ولم تحدد رئيسة المفوضية الأوروبية متى بالتحديد سيتمكن السياح الأميركيون المحصنون من زيارة الاتحاد الأوروبي، لكن الصحيفة النيويوركية أشارت إلى أن القواعد الجديدة التي سترعى هذا الأمر قد تُعتمد في وقت مبكر من هذا الصيف بالتزامن مع تكثيف حملات التطعيم ضد كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

أميركا تخفف تحذير السفر المتعلق بإسرائيل

خففت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، درجة التحذير من السفر إلى إسرائيل إلى "المستوى الثالث: إعادة النظر في السفر"، وذلك بعد أيام فقط من رفعه.

وكانت الخارجية الأميركية قد أضافت في الأسبوع الماضي 119 بلداً إلى 34 دولة مدرجة بأعلى مستوى للتحذير، وهو المستوى الرابع الذي ينصح بعدم السفر، وذلك من بين نحو 209 بلدان.

ومن بين الدول المضافة المملكة المتحدة، وكندا، وفرنسا، وإسرائيل، والمكسيك، وألمانيا. وأشار التحذير إلى "انتشار كوفيد-19 بمستوى مرتفع للغاية". والتحذيرات توصيات للمواطنين الأميركيين، وليست إلزامية.

وقالت وزارة الخارجية في الأسبوع الماضي، إن إضافة دول جديدة إلى المستوى الرابع لا تشير إلى إعادة تقييم الموقف الصحي الحالي، لكنها "تعديل في نظام إرشادات السفر بوزارة الخارجية ليعتمد أكثر على التقييمات الحالية المتعلقة بالجائحة (التي تصدرها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها)".

وأفادت وكالة "رويترز" بأن وزارة الخارجية الأميركية والسفارة الإسرائيلية في واشنطن لم تردا على طلبات للتعقيب.

مصر تمنح الترخيص الطارئ للقاح "كورونا فاك"

قالت هيئة الدواء المصرية إنها منحت الترخيص الطارئ لاستخدام لقاح "كورونا فاك" من إنتاج شركة "سينوفاك" الصينية.

وتلقت مصر حتى الآن شحنات لقاحي "سينوفارم" و"أسترازينيكا"، وقالت إنها تستعد لإنتاج ما يصل إلى 80 مليون جرعة من لقاح "سينوفاك" محلياً. ومنحت أيضاً الموافقة للقاح "سبوتنيك" الروسي.

وسجلت مصر 991 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و58 وفاة، الاثنين، وذلك مقابل 953 إصابة و51 في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، في بيان، إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الاثنين، هو 223514، من ضمنهم 167900 حالة تم شفاؤها، و 13107 حالات وفاة".

المزيد من صحة