Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

احتجاجات مناوئة لقيود العزل في لندن

كسر المشاركون فيها الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا

محتجون في لندن يرفضون قيود العزل (أ ف ب)

شارك آلاف المتظاهرين المناوئين للعزل العام في مسيرة في وسط لندن، السبت 24 أبريل (نيسان)، في تحد للقيود على التجمعات خلال جائحة فيروس كورونا.

وأطلق منظمو المسيرة عليها اسم "اتحدوا من أجل الحرية".

ويرى مناوئو العزل العام أن قيود "كوفيد-19" لا ضرورة لها، وأنها انتهاك لحقوق الإنسان. كما يعارضون التطعيمات وارتداء الكمامات وبطاقات التلقيح المسماة جوازات السفر الصحية.

وقالت وسائل إعلام، إن عدد من شاركوا في المسيرة 10 آلاف، لكن شرطة المدينة لم تعلن رقماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وردد المحتجون هتافات تقول "الحرية" و"اخلع كمامتك"، ورفع البعض منهم لافتات كتبت عليها عبارات منها "لا لجوازات سفر اللقاحات" و"العزل يقتل". ولم يضع معظم المحتجين كمامات.

وقال متحدث باسم شرطة المدينة، إنه لا علم لديه بشأن احتجاز محتجين، علماً أن احتجاجات سابقة مناوئة لقيود الإغلاق في بريطانيا شهدت بعض الاعتقالات.

والشهر الماضي، بدأت بريطانيا رفع قيود الإغلاق تدريجاً، عقب أشهر من فرضها، وبعد نجاحها في تنفيذ حملة تطعيم واسعة النطاق. وسُمح للمتاجر التي تبيع سلعاً غير ضرورية باستئناف عملها، كما أعطت الحانات الضوء الأخضر لاستقبال الزبائن في الباحات الخارجية.

وتلقى حتى الآن أكثر من 45 مليون شخص في البلاد جرعة لقاح ضد "كوفيد-19". وانخفضت أعداد الإصابات والوفيات والمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات بشكل كبير أخيراً، ووصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتترقب البلاد رفع مزيد من القيود في منتصف مايو (أيار) المقبل، قبل رفع الإغلاق بشكل كامل في أواخر يونيو (حزيران)، حسب خطة الحكومة.

المزيد من دوليات