Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مطار ستانستيد يخسر 98 في المئة من أعماله ومانشستر 95 في المئة

أعداد مجموع الركاب الذين استخدموا مطار إيست ميدلاندز في شهر مارس قليلة وفي وسعهم أن يملأوا فقط حافلة بطابقين

في مشهد قلما يقع عليه المرء في عصر كورونا طائرة أقلعت من مطار ستانستيد (سايمون كالدر)

كشف مالك ثلاثة من أكبر المطارات في بريطانيا عن تدهورٍ كبير في أعداد المسافرين خلال مارس (آذار)، إذ تدنّى عدد المسافرين في مطار إيست ميدلاندز بشكلٍ غير مسبوق ويكاد كله يتسع في حافلة واحدة بطابقين.                                                      

وبعد أن كان مانشستر يُعدّ منذ عامين ثالث أكثر المطارات اكتظاظاً في المملكة المتحدة بعد هيثرو وغاتويك، وصل فيه مجموع المسافرين إلى 3090 راكباً خلال شهر مارس من العام الحالي، مسجّلاً تراجعاً بنسبة 95 في المئة مقارنةً بعدد ركاب بلغ 66500 يومياً في عام 2019 الذي كان العام "الطبيعي" الأخير قبل بدء تفشّي جائحة كورونا.

وتمتلك مجموعة مطارات مانشستر MAG مطار ستانستيد الذي كان يُعدّ رابع أكثر مطار اكتظاظاً في بريطانيا حتى عام 2019.

وفي شهر مارس من العام الحالي، ناهز عدد المسافرين يومياً في مطار إيسكس 1428 مسافراً مقارنةً بعدد 68 ألفاً قبل عامين ممّا سجل تراجعاً بلغ 98 في المئة.

وتملك مجموعة MAG أيضاً مطار إيست ميدلاندز الذي لم يستقبل سوى 71 مسافراً في مارس أي بمعدّل 3.2 أشخاص يومياً بعد أن بلغ عدد المسافرين 8264 يومياً خلال الفترة نفسها من عام 2019.

وقبل انتشار الجائحة، بلغت أعداد المسافرين في مطار ليسيسترشاير 3600 ضعف نظيرها في مارس من عام 2021.

ويُذكر أنه في الوقت الحالي، يُحظر السفر الدولي لأغراضٍ غير ضرورية ويواجه أيّ شخص في إنجلترا يحاول الذهاب في عطلة إلى الخارج غرامة قدرها 5000 جنيه استرليني (6945 دولاراً).

وتأمل الحكومة البريطانية في أن تتمكن من فتح باب السفر الدولي بتاريخ 17 مايو (أيار) على أقرب تقدير، ولكن ستُفرض شروط صارمة للغاية في هذا الإطار.

وحتى أنه سيتحتم على المسافرين من البلدان الأقل خطراً [يتدنى فيها خطر الإصابة بكورونا] والجزر التي صُنّفت "خضراء" أي آمنة، أن يجروا اختباراً قبل مغادرتهم فضلاً عن فحص "بي سي آر" أو "تفاعل البوليميراز المتسلسل" PCR بكلفةٍ باهظة خلال يومين من وصولهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سياقٍ متّصل، دعا الرئيس التنفيذي لمجموعة MAG شارلي كورنيش إلى إضافة فئة خالية من القيود إلى نظام الثلاثة مستويات أو "الإشارة الضوئية" الجاري إعداده. وأشار إلى أن "فرض إجراء فحص "بي سي آر" لدى العودة من البلدان الأكثر أماناً يضيف كلفة غير ضرورية". وأضاف قائلاً: "حري بالحكومة أن تصب اهتمامها الآن على التوصل إلى طرق أذكى كلفتها معقولة لإدارة الخطر [رصد مصادره والتصدي لها]، الذي تطرحه متحوّرات الفيروس الجديدة. ففي الحالات التي بوسعنا فيها أن نثق ببيانات البلدان الأخرى، يشكّل إلزام المسافرين دفع المال مقابل فحص "بي سي آر" باهظ الكلفة للحصول في نهاية المطاف على المعلومات نفسها هدراً هائلاً لأموال الجميع. بعد ما يقارب العام على الإقفال التام ومع كون شطر كبير من الوظائف والقطاعات الاقتصادية على المحك، من المهم للغاية أن نسمح للأشخاص بالتحرك والسفر مجدداً عندما يصبح الأمر آمناً للقيام بذلك".

وفي غضون ذلك، أعلن وزير النقل غرانت شابس أثناء حضوره مناسبة لقطاع الطيران مساء الثلاثاء أن "هنالك فعلاً ضوءاً [أمل يلوح] في نهاية النفق. ويشكّل هذا الأمر فرصة لنا في ما يخص تحقيق ما نحبّ أن نقوم به من أنشطة على غرار السفر خارج البلاد، ولكن يطرح ذلك خطر فقدان هذه المكاسب التي حصلنا عليها بشقّ النفس، خصوصاً إذا واجهنا ظهور أي نوع من السلالات المتحوّرة وهنا تكمن المشكلة". وأردف قائلاً: "علينا التأكد من عدم انتهاء الأمر بنا إلى إدخال متحوّرات خطيرة من الفيروس مجدداً إلى البلاد. من خلال إنشاء نظام متين للسفر الدولي بوسعنا الحفاظ على صحة البلاد".

بيد أن الوزير شابس توقع بأن تتعافى مطارات المملكة المتحدة وشركات طيرانها في وقت قريب، إذ قال "إنني أضع ازدهار قطاع الطيران في أعلى سلّم الأولويات التي نحتاج إليها لتحقيق نجاح بريطانيا المعولمة والدولية".

© The Independent