Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"كوين بيز" لتداول العملات المشفرة تتألق في سماء "ناسداك"

أسواق أوروبا في مستويات قياسية بدعم أرباح الشركات والذهب في صعود مع انخفاض الدولار

وضع التقييم الأولي "كوين بيز" في مقدمة العديد من الشركات المعروفة (رويترز)

مع انطلاقة شركة العملات المشفرة "كوين بيز" التي تدير أكبر بورصة "بيتكوين" في أول إطلاقها في "وول ستريت". أظهر السهم لأول مرة في بورصة ناسداك بسعر 381 دولاراً، لكنها أغلقت لاحقاً أقل من 330 دولاراً. ووضع التقييم الأولي لـ"كوين بيز" في مقدمة العديد من الشركات المعروفة، مثل عملاق النفط "بريتيش بيتروليوم" وأسواق الأسهم الرئيسية. وكان يُنظر إلى الإدراج على أنه أحدث خطوة نحو اكتساب العملات المشفرة قبولاً أوسع بين المستثمرين التقليديين.وارتفع سعر "بيتكوين" بأكثر من 300 في المئة العام الماضي، وواصل ارتفاعه في عام 2021، حيث كشفت الشركات بما في ذلك "تيسلا" و"ماستر كارد" و"بلاك روك" عن خطط لدمج العملات الرقمية في أعمالها.

أرقام قياسية

وكانت "بيتكوين" قد سجلت رقماً قياسياً بأكثر من 64 ألف دولار، قبل إدراج "كوين بيز".فيما تراجعت "بيتكوين" من أعلى مستوى لها على الإطلاق بعد انخفاض سهم أكبر بورصة للعملات المشفرة في الولايات المتحدة الأميركية 14 في المئة.وحققت العملات الرقمية الأقل شهرة مكاسب أيضاً مع "دوجي كوين"، والتي جرى إنشاؤها على سبيل المزاح، حيث ارتفعت بأكثر من 70 في المئة إلى أكثر من 13 سنتاً.

وتعد أسهم "كوين بيز" المدرجة حديثاً في بورصة ناسداك، رهاناً على عاملين متشابكين: سعر "بيتكوين" وتحمل المنظمين للعملات المشفرة. كلاهما غير مؤكد. لكن ارتفاع أسعار "بيتكوين" في العام الماضي، بمساعدة المعجبين مثل إيلون ماسك، مؤسس شركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية، قد أدت إلى زيادة حجم التداول السنوي لتبادل العملات المشفرة بأكثر من الضعف.

 العملات المشفرة

وقبل إدراج "كوينز بيز" في بورصة وول ستريت، استمرت قيمة "بيتكوين" في الارتفاع خلال الفترات الأخيرة، حين بلغت ذروتها عندما اقتربت من 65 ألف دولار أمس.وتعدّ "كوينز بيز" المنصة المربحة للمتعاملين في العملات الرقمية، وقد كشفت عن نمو قوي في الإيرادات، مما يمكن أن يساعد بشكل أكبر في بيع وشراء العملات الرقمية كعمل تجاري، وذلك ما تشير له معظم وسائل الإعلام. وقد أسهم صعود عملة "بيتكوين" في انتعاش التداولات فيها لأكثر من 64 مليار دولار، كما سجلت العملات المشفرة الرئيسة الأخرى ارتفاعات أقل من "بيتكوين" في وقت صعدت فيه "إيثريوم" ثاني أكبر العملات المرقمة من حيث القيمة، إلى أعلى مستوى على الإطلاق، فزادت بنحو أربعة في المئة إلى مستويات 2246 دولاراً، بينما قفزت القيمة السوقية لـ "إيثريوم" إلى أكثر من 14 مليار دولار، ووصلت إلى مستويات 259 مليار دولار. يشار إلى أنه ما زالت العملة الأكثر تداولاً بين العملات البديلة الكبرى، "ريبل"، والتي حافظت على الجاذبية الاستثمارية التي تعيشها خلال الجلسات الماضية.

الأسهم الأوروبية

وفي أوروبا بلغت الأسهم مستوى قياسياً مرتفعاً، إذ أدى صعود أسعار السلع الأولية لارتفاع أسهم شركات التعدين، بينما بددت بعض تقارير الأرباح الإيجابية المخاوف بشأن وتيرة التحصين من كورونا في القارة. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المئة، محققاً مكاسب للجلسة الثالثة، فيما قادت أسهم شركات التعدين والسفر الارتفاع.

وفاق المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات السلع الأولية أداء سائر السوق، إذ رفع صعود أسعار المعادن أسهم شركات مثل ريو تينتو وأنجلو أمريكان وبي. أتش. بي. وزاد سهم شركة الهندسة السويسرية أيه. بي. بي 3.3 في المئة، بعد أن رفعت توقعاتها لمبيعات سنة كاملة.

الدولار يتراجع

وفي العملات تراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوى في أربعة أسابيع مقابل العملات الرئيسة الأخرى، مع هبوط عائدات الخزانة بعد ارتفاعها الشهر الماضي، إذ يزداد المستثمرون اقتناعاً بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبقي أسعار الفائدة متدنية لبعض الوقت.

وهبط الروبل الروسي أكثر من واحد في المئة إلى 76.65 للدولار، بفعل تقارير ذكرت أن الولايات المتحدة ستعلن عقوبات على موسكو قريباً، ربما اليوم الخميس، بسبب ما قيل عن تدخلها في الانتخابات ونشاطها الخبيث على الإنترنت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات أخرى، إلى أدنى مستوى منذ 18 مارس (آذار) مسجلاً 91.535 في الجلسة الأوروبية، قبل أن يتعافى ليصبح مستقراً في الأساس عند 91.590. وصعد اليورو وصولاً إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 1.1990 دولار، مسجلاً أعلى مستوى منذ الرابع من مارس (آذار)، قبل تداوله بتغير بسيط عند 1.19735 دولار. وجرى تداول الدولار عند 108.87 ين بعد ما بلغ أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 108.755، أمس الأربعاء. وساعدت تأكيدات متكررة من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي بأنهم سيبقون أسعار الفائدة منخفضة في استقرار السندات الأميركية، بخاصة في السوق القصيرة الأجل.

الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار

وفي المعادن ارتفعت أسعار الذهب، بدعم من ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات الأميركية، بينما يترقب المستثمرون تقرير طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعي وبيانات مبيعات التجزئة لمارس (آذار) للحصول على مزيد من الوضوح بشأن تعافي أكبر اقتصاد في العالم. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 1744.60 دولار للأوقية (الأونصة) وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 في المئة إلى 1745.80 دولار للأوقية.وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ربحت الفضة 0.2 في المئة إلى 25.47 دولار، وزاد البلاديوم 1.7 في المئة إلى 2721.96 دولار. وارتفع البلاتين 1.1 في المئة إلى 1182.97 دولار.

مؤشر طوكيو

وأغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة بقيادة الشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية التي ستستفيد من انتعاش الاقتصاد العالمي والبنوك التي اقتفت أثر نظيراتها الأميركية، بينما كبح انخفاض لأسهم التكنولوجيا المكاسب.وصعد المؤشر نيكي 0.07 في المئة إلى 29642.69 نقطة، بعد أن تراجع فترة وجيزة عقب تصريحات سياسي كبير تحدث عن احتمال إلغاء دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.54 في المئة إلى 1962.78 نقطة.وقال نوريهيرو فوجيتو، رئيس استراتيجيات الاستثمار لدى ميتسوبيشي يو. أف. جيه مورجان ستانلي للأوراق المالية، "ثمة مخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي في اليابان بسبب ارتفاع الإصابات بالفيروس مجدداً، لكن المستثمرين يتطلعون للأسهم الشديدة التأثر بالاقتصاد التي ستستفيد من الطلب الخارجي. من المتوقع أن تنشط التجارة الخارجية على وجه الخصوص، وذلك يدعم شركات الشحن البحري".

المزيد من أسهم وبورصة