Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ريلز" جديد "إنستغرام" في عالم الفيديوهات القصيرة

المقاطع تتراوح بين 15 و30 ثانية وتعتمد آلية الذكاء الاصطناعي في إظهار المحتوى بحسب اهتمامات كل مستخدم

تمنح خاصية الريلز إمكانية إنشاء محتوى فيديو ممتع وجذاب (ا ف ب) 

بعد النجاح الكبير الذي حققه تطبيق "تيك توك" المتخصص في نشر الفيديوهات الترفيهية القصيرة، خصوصاً بين المراهقين والأعمار الشابة، أعلن "إنستغرام" في صيف 2020 ميزة جديدة تسمّى "الريلز"، ومنذ أيام انطلقت الخاصية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نظامي iOS و"أندرويد".

ما "الريلز"؟

وتأتي الإضافة الجديدة على هيئة فيديوهات ترفيهية غالباً، مدّتها تتراوح بين 15 و30 ثانية، وتعتمد آلية الذكاء الاصطناعي في إظهار المحتوى بحسب اهتمامات كل مستخدم. وهي الطريقة التي بُني عليها "تيك توك".

كما سيتيح الموقع إظهار هذه الفيديوهات على صفحة الاستكشاف Instagram explore، المشابهة لنظيرتها TikTok For You، ما يسهم في استقطاب متابعين جدد لناشري هذا النوع من المحتوى.

ويستفيد "إنستغرام"، في هذا الإطار، من العثرات التي كان يواجهها "تيك توك" في الولايات المتحدة، إذ كان التطبيق مهدّداً بالحظر في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، نظراً إلى صعوبة مراقبة المحتوى الذي يقدّمه، على خلفية التوتر الاقتصادي والتجاري بين الولايات المتحدة والصين.

 

إضافة إلى حظر "تيك توك" في بلدان أخرى مثل الهند وإندونيسيا وبنغلاديش. وبعد تجربة "الريلز" للمرة الأولى في البرازيل، كانت الهند من بين أوائل الدول التي حصلت على حق الوصول إلى هذه الخاصية عندما طرحت في أكثر من خمسين دولة حول العالم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها اتهام التطبيق المملوك من شركة "فيسبوك" بنسخ الأفكار والمميزات، إذ سبق أن أطلقت اتهامات مشابهة عام 2016، حين أطلقت ميزة القصص المصورة، واعتبرت نوعاً من تقليد لتطبيق "سناب شات"، وتُوقع لها عدم النجاح.

لكن، المفاجأة كانت أن قصص "إنستغرام" تجاوزت "سناب شات" في عدد المستخدمين اليومي، وأصبحت "قناة فعالة" للعلامات التجارية ولبناء جمهورها.

تسجيل وتحرير الفيديوهات

وبحسب مطوّري "إنستغرام"، فإن "الريلز مكان لمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة وممتعة، ويساعد على اكتشاف مقاطع الفيديو الخاصة بك من قبل جماهير جديدة على منصة عالمية أكبر".

وتعتبر الخاصية الجديدة طريقة جديدة لإنشاء محتوى فيديو ممتع وجذاب، تغني المستخدم عن اللجوء إلى برامج تحرير الفيديوهات الاحترافية، إذ توفر له إمكانية تسجيل وتحرير المقاطع وإضافة الموسيقى والمؤثرات البصرية اللافتة.

كما يركز المطورون على خلق مساحة إبداعية منفصلة لتشجيع المواهب الصاعدة وصانعي المحتوى والعلامات التجارية الواعدة. وسبق أن تميّز التطبيق في هذا المجال، خصوصاً بعد إطلاقه تلفزيون "إنستغرام" IGTV الذي يسمح بتحميل الفيديوهات الطويلة على التطبيق.

وبرز على إثره جيل جديد من صانعي المحتوى ورواد الأعمال الذين يستخدمون المنصة نقطة انطلاق للوصول إلى جماهير أوسع وأكثر تنوعاً. وعلى سبيل المثال لا الحصر، الفنانة الفلسطينية عزة زعرور قدّمت مسلسلاً بعنوان "النفس الأخير"، صوّر عمودياً بطريقة "الستوريز"، وعُرض على حسابها IGTV حصرياً بدعم وتشجيع من إدارة التطبيق.

كيف نستخدم "الريلز"؟

أضاف "إنستغرام" علامة جديدة أسفل الشاشة، بمجرد الضغط عليها ستظهر فيديوهات "الريلز" التي بدأت بالانتشار، وتفاعل معها مستخدمو التطبيق. ولتصوير هذه المقاطع يمكن فتح كاميرا القصص المصورة stories، وسيكون خيار "الريلز" أسفل الشاشة، أو بالإمكان الضغط على إشارة (+) في الحساب أعلى الصفحة الأساسية واختيار "الريلز".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتيح الميزة الجديدة تصوير الفيديوهات مباشرة من التطبيق وتعديلها بما يتناسب مع أهداف المستخدم، أو تحميل المقاطع القصيرة المعدّة مسبقاً. وبعد نشرها ستظهر في صفحات المستخدمين feed.

ويمكن للمتابعين مشاركتها على قصصهم المصورة أو إرسالها عبر بريد الرسائل الخاص Direct message. وفي حال كان الحساب عاماً يمكن أيضاً مشاركتها من قِبل غير المتابعين، أما إذا كان خاصاً، فإن "الريلز" تتبع إعدادات الخصوصية الخاصة بكل مستخدم. وكما "تيك توك"، يمكن التنقل في مقاطع الفيديو عن طريق التمرير لأعلى ولأسفل، وليس عن طريق النقر أو التمرير من جانب إلى آخر swiping side to side.

وتشجع هذه الخاصية المستخدمين على التفاعل مع بعضهم بعضاً من خلال مقاطع فيديو "الاستجابة" أو "الثنائي" duet، حيث يمكن للأشخاص تكرار المقاطع وإضافة أنفسهم إلى جانبها.

وأخيراً، يبقى أن نذكر أن بهدف التسويق للخاصية الجديدة، فإن "إنستغرام" سيحفّز المشاهدات والتفاعل مع هذه الفيديوهات. وعلى سبيل المثال، يبلغ حالياً متوسط عدد المشاهدات للعلامة التجارية الفرنسية "لوي فويتون" للأزياء سبعة ملايين مشاهدة لكل "ريلز".

لذا، تمثل الخاصية الجديدة فرصة لأصحاب العلامات التجارية بهدف التسويق لها تجارياً أو صانعي المحتوى الباحثين عن الجمهور.
اقرأ المزيد

المزيد من علوم