Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجزائر تضع محاذير لمواطنيها بالخارج وتهدد بسحب الجنسية

تدرس الحكومة مشروع قانون يجيز نزع الجنسية ممن يرتكبون أفعالاً تضر بالدولة أو ينخرطون في نشاط إرهابي

يتزامن مشروع القانون مع استئناف حركة الاحتجاج الشعبي في الجزائر (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الجزائرية يوم الأربعاء أنها بصدد إعداد مشروع قانون يجيز نزع الجنسية من المواطنين الذين يرتكبون في الخارج "أفعالاً تُلحق ضرراً جسيماً بمصالح الدولة أو تمس بالوحدة الوطنية"، أو يتعاملون مع "دولة معادية"، أو ينخرطون في نشاط "إرهابي".

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن وزير العدل بلقاسم زغماتي قدم خلال جلسة مجلس الوزراء مشروعاً تمهيدياً لقانون "ينص على استحداث إجراء للتجريد من الجنسية الجزائرية الأصلية أو المكتسبة، يطبق على كل جزائري يرتكب عمداً أفعالاً خارج التراب الوطني من شأنها أن تُلحق ضرراً جسيماً بمصالح الدولة أو تمس الوحدة الوطنية".

وأضافت أن "هذا الإجراء يطبق أيضاً على الشخص الذي ينشط أو ينخرط في منظمة إرهابية أو يقوم بتمويلها أو تمجيدها"، كما يطبق "على كل من تعامل مع دولة معادية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المرجح أن يثير هذا النص مخاوف جدية في صفوف الشتات الجزائري المنتشر حول العالم.

وتقيم في فرنسا أكبر جالية جزائرية بالخارج، وكان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون قال في يوليو (تموز) إن "أكثر من 6 ملايين جزائري" يعيشون في فرنسا.

ويأتي هذا المشروع في وقت استأنفت فيه حركة الاحتجاج الشعبي في الجزائر، المدعومة من قسم كبير من الشتات، تظاهراتها ضد "النظام" السياسي القائم.

وكان "الحراك" علّق مسيراته الاحتجاجية قبل 11 شهراً بسبب جائحة كورونا، لكن أنصاره استأنفوا احتجاجاتهم في 22 فبراير (شباط) خلال الذكرى الثانية لبدء تحركهم.

وفي العام 2005 أقر البرلمان الجزائري تعديلاً يعترف بازدواجية الجنسية، وعلى الرغم من أن الجزائريين كانوا قبل ذلك التعديل ممنوعين قانوناً من حيازة جنسية ثانية، إلا أن السلطات كانت تتغاضى عن هذا الأمر، خصوصاً بالنسبة إلى حملة الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.

المزيد من الأخبار