Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تدعم موقف أوروبا بعدم انتقاد إيران وتأمل بفتح حوار معها

غانتس: الجيش الإسرائيلي يقوم بتحديث خططه لضرب مواقع طهران النووية وهو مستعد للعمل بشكل مستقل

أبلغت الولايات المتحدة مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس أن إيران حصلت على فرصة لمعالجة مخاوف الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشأن جزيئات يورانيوم عُثر عليها في مواقع قديمة غير معلنة وأن واشنطن ستراقب الوضع عن كثب.
جاء البيان الأميركي إلى المجلس بعد وقت قصير من إعلان دبلوماسيين إلغاء خطط إصدار قرار ينتقد إيران.

وذكر البيان "إيران حصلت الآن على فرصة أخرى من المدير العام (للوكالة) لإبداء التعاون اللازم قبل الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ستعمل، مثلها مثل جميع أعضاء مجلس محافظي الوكالة، على تقييم وجهات نظرنا بشأن الخطوات التالية للمجلس وفقا لما إذا كانت إيران ستنتهز الفرصة السانحة أمامها لمعالجة مخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل نهائي وموثوق".

وكان مصدر دبلوماسي فرنسي، قال في حديثه إلى وكالة رويترز، اليوم الخميس، إن إيران أعطت "إشارات مشجّعة" في الأيام القليلة الماضية بشأن استئناف الدبلوماسية النووية وبدء محادثات غير رسمية.

إيران ترحب

وأضاف المصدر أن القوى الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا قررت "عدم تقديم" قرار ينتقد إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل إعطاء الدبلوماسية فرصة وعدم الإضرار بإمكانات عقد اجتماع نووي غير رسمي.

ورحبت إيران بالخطوة التي أقدم عليها الأوروبيون، وقال متحدث الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في بيان، إن "تطورات اليوم قد تبقي طريق الدبلوماسية مفتوحاً الذي بدأته إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".

حوار تقني

إلى ذلك، قال رافائيل جروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الوكالة تعتزم بدء حوار "تقني" مع إيران بهدف دفع عملية الحصول على تفسيرات لأمور عالقة مثل جزيئات اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع قديمة غير معلنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، في مؤتمر صحافي، "أستهدف الحصول على فهم أوضح بكثير لهذه القضية بحلول الصيف أو قبل ذلك"، مردفاً أن أول اجتماع سيكون في إيران أوائل أبريل (نيسان)، وأنه يأمل في أن يعود إلى مجلس محافظي الوكالة لإبلاغه بالتطورات بحلول يونيو (حزيران).

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن رفع العقوبات الأميركية عن إيران والعودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015 "سيسهمان في استقرار المنطقة وتحقيق الرخاء الاقتصادي".

وتقول كل من طهران وواشنطن إنها تريد أن يتحرك الجانب الآخر أولاً لعقد محادثات لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي خُففت بموجبه العقوبات عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.

وأبلغ أردوغان الرئيس الإيراني حسن روحاني الشهر الماضي في اتصال هاتفي أنه يرى الفرصة سانحة لإيران والولايات المتحدة، مضيفاً أنه يرغب في أن ترفع واشنطن عقوباتها عن طهران.

الجيش الإسرائيلي يحدث خططه لضرب منشآت إيران النووية

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أن "الجيش الإسرائيلي يقوم بتحديث خططه لضرب المواقع النووية الإيرانية وهو مستعد للعمل بشكل مستقل".

وقال غانتس لشبكة "فوكس نيوز" يوم الخميس إن إسرائيل حددت العديد من الأهداف داخل إيران من شأنها أن تضر بقدرتها على تطوير قنبلة نووية".

وأضاف: "إذا أوقفهم العالم قبل (امتلاك سلاح نووي)، فهذا جيد جداً. ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، يجب أن نقف بشكل مستقل وندافع عن أنفسنا بأنفسنا".

كما أكد أن "حزب الله اللبناني المدعوم من إيران لديه مئات الآلاف من الصواريخ".

واطلع غانتس مع "فوكس نيوز" على خريطة سرية للأهداف أظهرت العديد من الصواريخ بين مناطق مدنية على طول الحدود الإسرائيلية.

وعلق قائلاً: "هذه خريطة الهدف. تم فحص كل واحد منهم بشكل قانوني وعملي واستخباراتي ونحن مستعدون للقتال".

المزيد من دوليات