Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"كابوس" مخيم الهول يتفاقم مجددا

تطورات جديدة أسفرت عن مقتل 31 شخصا و22 ألف طفل في خطر محدق

قتل 31 شخصاً منذ مطلع العام في مخيم الهول في سوريا، حيث يقيم عشرات آلاف النازحين وعائلات مقاتلي "داعش"، وفق ما أفاد مسؤول كردي، اليوم الأربعاء 3 مارس (آذار)، فيما حذرت منظمات إنسانية من استمرار "الكابوس".
وعلى وقع تكرار اعتداءات طالت أيضاً عاملين إنسانيين، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، الثلاثاء، بعد مقتل أحد العاملين المحليين معها، تعليق خدماتها في المخيم الذي تتولى الإدارة الذاتية الكردية الإشراف عليه في شمال شرقي سوريا، في وقت تكرر الأمم المتحدة تحذيرها من تفاقم الوضع الأمني المتدهور أساساً.

 صراع عشائري أم داعشي؟
وقال مسؤول مكتب العلاقات التابع للإدارة الذاتية في المخيم جابر شيخ مصطفى لوكالة الصحافة الفرنسية "منذ بداية عام 2021، بلغت إحصائية القتلى 31 شخصاً، ستة منهم قتلوا بأداة حادة، والبقية بطلقات من مسدسات".

وأضاف "نعتقد أن خلايا تنظيم داعش تقف وراء هذه الاغتيالات، التي تحدث خصوصاً في القسم الخاص بالعراقيين والسوريين". وأوضح أن غالبية القتلى من العراقيين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وكانت حصيلة سابقة أوردها مسؤول كردي آخر للوكالة في 8 فبراير (شباط) أفادت بمقتل 14 شخصاً، ثلاثة منهم بقطع رؤوسهم. وتحدث عامل في المجال الإنساني، رافضاً الكشف عن هويته حينها، عن "توترات عشائرية" قد تكون خلف بعض الجرائم.
ويستضيف المخيم المكتظ نحو 62 ألف شخص، غالبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، ويعاني من سوء الخدمات الأساسية.
وشهد المخيم في الأشهر الأخيرة حوادث أمنية أخرى بينها محاولات فرار وهجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين. وحذرت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي في تقرير الشهر الماضي من أن مخيمات النازحين ومرافق الاحتجاز، خصوصاً في شمال شرقي سوريا، تمثل "تهديداً كامناً".
واحتجاجاً على تدهور الوضع الأمني، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان، الثلاثاء، تعليق خدماتها "مؤقتاً"، بما يشمل توفير الرعاية الطبية وبعض خدمات المياه والصرف الصحي.

ليس مكاناً لتربية أطفال
وقال مدير الطوارئ في المنظمة ويل تيرنر "يُقتل الناس بوتيرة وحشية، غالباً داخل خيمهم"، موضحاً أن معظمهم يخلفون وراءهم "أطفالًا ليس لديهم من يعتني بهم".
وأضاف "إنها بيئة غير آمنة، وبالتأكيد ليست مكاناً مناسباً ليكبر الأطفال فيه. يجب أن يتوقف هذا الكابوس".
وأفادت المنظمة عن مقتل أحد العاملين معها بالرصاص في 24 فبراير أثناء تواجده في خيمته. ولم تتضح ملابسات الحادث الذي يجري التحقيق فيه.
وفي حادث منفصل، لقي ستة أشخاص بينهم خمسة أطفال حتفهم جراء حريق اندلع، السبت، خلال احتفال بزفاف، وفق حصيلة جديدة أعلنت عنها إدارة المخيم خلال مؤتمر صحافي عقدته، الأربعاء.
وقالت إن 36 آخرين أصيبوا بحروق بدرجات متفاوتة جراء نيران نجمت عن انفجار مدفأة، في حادثة تتكرر خلال فصل الشتاء.
وإثر الحريق، شدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة على أنه "لا ينبغي لأحد، خصوصاً الأطفال الأبرياء، أن يعيشوا في ظل ظروف إنسانية صعبة وخطيرة" في المخيم.
وحثت منظمة "يونيسف" في بيان، الأحد، الإدارة الذاتية والدول الأعضاء في الأمم المتحدة على "بذل كل ما أمكنها من جهود" لإعادة أكثر من 22 ألف طفل أجنبي من 60 جنسية على الأقل، متواجدين حالياً في شمال شرقي سوريا، إلى ديارهم.

المزيد من الأخبار