Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تفرض عقوبات على اثنين من جنرالات ميانمار بسبب الانقلاب

المجلس العسكري أخفق في وقف الاحتجاجات اليومية بعد ثلاثة أسابيع من الاستيلاء على السلطة

قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالوزارة فرض يوم الإثنين عقوبات على اثنين من جنرالات ميانمار بسبب انقلاب الأول من فبراير (شباط).

وكانت شرطة ميانمار فرقت متظاهرين في العاصمة نايبيداو في حين أُغلقت المتاجر في إضراب عام تمت الدعوة إليه للاعتراض على الانقلاب العسكري، وتجمع آلاف المحتجين في البلدات والمدن على الرغم من رسالة مخيفة من المجلس العسكري بأن المواجهة ستؤدي إلى سقوط مزيد من القتلى.

وبعد ثلاثة أسابيع من الاستيلاء على السلطة، أخفق المجلس العسكري في وقف الاحتجاجات اليومية وحركة العصيان المدني التي دعت إلى التراجع عن انقلاب الأول من فبراير والإفراج عن الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن وبلدات في مختلف أرجاء البلاد يوم الإثنين من المنطقة الجبلية الشمالية على الحدود مع الصين إلى السهول في وسط البلاد ودلتا نهر إراوادي وحتى جنوب البلاد.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شاحنة شرطة مزودة بمدفع مياه وعدة مركبات أخرى تتقدم لتفريق متظاهرين يرددون الهتافات في نايبيداو حيث يقع مقر الجيش. ولاحق رجال الشرطة المتظاهرين الذين تفرقوا.

وقالت سيدة في لقطات مصورة نشرت على فيسبوك "يلاحقوننا ويعتقلوننا. إننا نتظاهر بشكل سلمي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولقي ثلاثة متظاهرين حتفهم منذ بدء الاحتجاجات، اثنان أصيبا بالرصاص في مدينة ماندالاي يوم السبت، أكثر الأيام دموية في حملة استعادة الديمقراطية. واجتذبت جنازة امرأة شابة، كانت أول من قتل، المئات في نايبيداو يوم الأحد.

وقال الجيش إن شرطياً قتل متأثراً بجروح أصيب بها خلال احتجاجات متهماً المحتجين بإثارة العنف. وانتشرت قوات الأمن بكثافة في مدينة رانغون الرئيسية حيث تجمع آلاف المتظاهرين.

ولم يردع سقوط قتلى في ماندالاي المتظاهرين الذين تجمعوا بأعداد كبيرة هناك وفي رانغون يوم الاحد. وحذرت محطة (إم أر تي في)المملوكة للدولة المتظاهرين من القيام باحتجاجات يوم الإثنين.

وقالت إن "المحتجين يحرضون الآن الناس لا سيما المراهقين والشبان المتحمسين على طريق مواجهة سيتكبدون فيها خسائر في الأرواح".

وقال موقع فيسبوك إنه حذف صفحات (إم أر تي في) لانتهاكها سياسات الشركة المتعلقة بالعنف والتحريض. وكان فيسبوك حذف يوم الأحد الصفحة الرئيسية للجيش لنفس السبب.

ونقلت محطة مياوادي نيوز التي يديرها الجيش عن قائد المجلس العسكري قوله إن الجيش يتبع نهجاً ديمقراطياً ويرغب في استخدام الحد الأدنى من القوة وذلك في إشارة إلى الرصاص المطاطي.

المزيد من دوليات