Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تتجاوز نصف مليون وفاة بكورونا وألمانيا تشهد موجة تفشٍ ثالثة

بايدن: سنحارب الجائحة ونهزمها وجونسون: يجب أن نتعايش مع الوباء مثل الإنفلونزا على المدى الطويل

تجاوزت الولايات المتحدة، الاثنين، 22 فبراير (شباط)، نصف مليون وفاة بفيروس كورونا بعد نحو عام من سقوط أول ضحية معروفة للجائحة في مقاطعة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا.

وفي بيان لتكريم الضحايا، أمر الرئيس الأميركي جو بايدن بتنكيس العلم الأميركي على المباني الحكومية حتى غروب الشمس يوم 26 فبراير .

وقال بايدن "في هذه المناسبة الجليلة، نفكر في خسارتهم وفي أحبائهم... علينا كأمة أن نتذكرهم كي نتمكن من البدء في التعافي والتوحد وإيجاد هدف كأمة واحدة لهزيمة هذه الجائحة".

وقرعت أجراس الكاتدرائية الوطنية في واشنطن تكريماً لأرواح الضحايا.

وأكد الرئيس الأميركي أن "أميركا ستحارب جائحة كورونا وتهزمها". وشدد على تقديم "كل الدعم للأميركيين لمواجهة الجائحة"، وطالبهم بـ"الالتزام بالإجراءات الوقائية".

وذكر أنه "أمر مفجع تخطي وفيات كورونا في أميركا نصف مليون"، معتبراً أن "الاتحاد كأمة واحدة هو سبيل مواجهة كورونا".

وسجلت البلاد ما يربو على 28 مليون إصابة بفيروس كورونا و500264 وفاة بالمرض حتى عصر الاثنين وفقاً لإحصاء "رويترز" استند إلى بيانات الصحة العامة، وذلك على رغم أن عدد الوفيات اليومي وعدد من يتلقون العلاج في المستشفيات انخفض إلى أدنى مستوى منذ ما قبل عيد الشكر وعيد الميلاد.

وقال الدكتور أنتوني فاوتشي المستشار الكبير للرئيس جو بايدن للأمراض المعدية لقناة (أي بي سي نيوز) "هذه الأرقام صاعقة... إذا نظرت إلى الوراء تاريخياً تجد أن ما فعلناه أسوا مما فعلته أي دولة أخرى تقريباً بينما نحن دولة متقدمة وثرية كثيراً".

ويرجع الأداء الضعيف للولايات المتحدة إلى غياب تصد موحد على مستوى البلاد للجائحة في العام الماضي عندما تركت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب الولايات لاستخدام ما لديها من وسائل في مواجهة أكبر أزمة في مجال الصحة العامة منذ قرن، كما حدث الكثير من التعارض خلال التصدي للأزمة بين الرئيس ومستشاريه الصحيين.

ووافقت لجنة الميزانية بمجلس النواب الأميركي على مشروع قانون بقيمة 1.9 تريليون دولار يتضمن مساعدات لتخفيف تداعيات جائحة فيروس كورونا ويسانده بايدن.

وأقرت اللجنة المشروع بموافقة 19 عضواً بينما عارضه 16 عضواً. ويأمل مجلس النواب بكامل هيئته بإقرار مشروع القانون في وقت لاحق هذا الأسبوع. ويتضمن المشروع إجراءات لتحفيز الاقتصاد الأميركي وينفذ مقترحات بايدن لتقديم أموال إضافية للقاحات كوفيد-19 ومعدات طبية أخرى.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر إن الكونغرس يتجه نحو الموافقة على مشروع قانون لتخفيف تداعيات الجائحة وسيرسله إلى بايدن لتوقيعه قبل أن تنقضي إعانات البطالة المرتبطة بالجائحة في 14 مارس (آذار).

جونسون: يجب أن نتعايش مع كورونا مثل الإنفلونزا

من جانبه، قال رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون إنه يتعين على الناس التعايش مع فيروس كورونا على المدى الطويل مثلما يفعلون تماماً مع الإنفلونزا في ظل توافر لقاح، مضيفاً أنه لا توجد مشكلات في الإمدادات تؤثر في الجرعات في الوقت الراهن.

وقال أمام البرلمان "السبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع قول... إننا لا بد أن نتعلم التعايش مع كوفيد كما نعيش مع الإنفلونزا... على المدى الطويل هو بالطبع لأن لدينا هذا البرنامج للتطعيم والقدرة على تطوير لقاحاتنا".

ألمانيا تمرّ بموجة ثالثة

وفي ألمانيا، قالت المستشارة أنجيلا ميركل لنواب من حزبها المحافظ، الثلاثاء، إن البلاد تمرّ بالموجة الثالثة من جائحة كورونا، حسب ما قال مصدران حضرا الاجتماع لوكالة "رويترز".

ونقل المصدران عنها قولها، "نحن الآن في الموجة الثالثة". وأضافا أنها حذّرت من أن أي تخفيف لإجراءات العزل العام، التي فُرضت أواخر العام الماضي ومُدّدت حتى السابع من مارس، يجب أن يتمّ بحذر وبشكل تدريجي.

وساعد إغلاق الأعمال والمتاجر غير الأساسية وفرض ضوابط على الحدود مع النمسا وجمهورية التشيك، اللتين ظهر فيهما تفشّ لنسخة متحوّرة أسرع انتشاراً من الفيروس، ألمانيا في خفض الإصابات اليومية الجديدة بكوفيد-19. لكن بطء التطعيم وخطر تفشي نسخ متحورة سريعة الانتشار تم رصدها بالفعل في البلاد، يمكن أن يزيد صعوبة تخفيف القيود.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن عدد الوفيات ارتفع إلى 68318 بعد تسجيل 415 وفاة جديدة. وأوضحت بيانات المعهد أيضاً أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى مليونين و394811 بعد تسجيل 3883 إصابة جديدة.

فرنسا

ذكر مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، أنه سيتمّ فرض "تدابير إضافية لكبح" الوباء في منطقة دونكيرك شمال البلاد.

ويعاود الوباء ظهوره في مناطق معينة من فرنسا، ممّا يدفع الدولة إلى فرض تدابير على نطاق إقليمي. والاثنين، فُرض إغلاق غير مسبوق في عطلة نهاية الأسبوعين المقبلين على قسم من الكوت دازور جنوب شرقي البلاد.

الإصابات العالمية تتجاوز 111.85 مليون

وفي السياق، أظهر إحصاء لـ "رويترز" أن ما يزيد على 111.85 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى مليونين و580767.

الهند ترسل أول شحنة لقاحات لأفريقيا

قالت الحكومة إن الهند سترسل الثلاثاء أول شحنة من لقاح كوفيد-19 محلي الصنع إلى أفريقيا عبر برنامج "كوفاكس" لتوزيع اللقاحات بعدالة المدعوم من منظمة الصحة العالمية.  

وكتب أنوراج سريفاستافا، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية على "تويتر"، "وفاءً بالتزامنا بمساعدة العالم عبر لقاحات كوفيد-19، تبدأ إمدادات اللقاح المصنوع في الهند اليوم لأفريقيا عبر مشروع كوفاكس".

ومهّدت منظمة الصحة العالمية الطريق في الشهر الجاري لنشر لقاح جامعة "أكسفورد- أسترازينيكا" في العالم من خلال الموافقة على الاستخدام الطارئ للجرعات التي يصنعها معهد المصل واللقاح الهندي، أكبر منشأة لصنع اللقاحات في العالم، وشركة "إس.كيه" للعلوم الحيوية في كوريا الجنوبية.

وسيبدأ المعهد في القريب العاجل إنتاج لقاح "نوفافاكس" بشكل أساسي للدول الفقيرة ومتوسطة الدخل. وشحنت الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، ما يزيد على 17 مليون جرعة لأكثر من 20 دولة، بما في ذلك حوالى 6 ملايين لقاح هدية لشركاء مثل بنغلادش ونيبال. وبالنسبة لحملتها الخاصة، طلبت نيودلهي حتى الآن 31 مليون جرعة فقط.

أولى اللقاحات تصل شمال غربي سوريا بمارس  

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تصل الدفعة الأولى من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال غربي سوريا الشهر المقبل، وفق ما أفادت منظمة الصحة العالمية لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وقال متحدث باسم المنظمة، إن "35 إلى 40 في المئة من اللقاحات سيتوافر خلال الفصل الأول من العام، على أن يصل 60 إلى 65 في المئة في الفصل الثاني" من العام.

ومن المفترض أن تتلقى منطقة إدلب ومحيطها 336 ألف جرعة، "بما يغطي قرابة أربعة في المئة من إجمالي السكان"، بحسب منظمة الصحة.

وتقدّمت السلطات المحلية في إدلب ومحيطها، حيث يقيم ثلاثة ملايين شخص تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، بطلب الحصول على اللقاحات إلى منصة "كوفاكس".

وأوضح مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة إدلب، عماد زهران، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الدفعة الأولى ستصل الشهر المقبل وتتضمّن 120 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" البريطاني، على أن تُخصّص للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، أي الكوادر الصحية والمصابون بأمراض مزمنة وكبار السن.

وتخصّص منصة "كوفاكس" والتحالف من أجل اللقاحات (غافي)، احتياطاً إنسانياً للأشخاص الذين لا تشملهم الخطط الوطنية، لا سيما الدول التي تشهد نزاعات أو انقسامات على غرار سوريا.

وسجّلت مناطق سيطرة الفصائل في إدلب ومحيطها، حيث تنتشر مئات المخيمات التي تفتقد للخدمات الرئيسة من مياه نظيفة وشبكات صرف صحي، أكثر من 21 ألف إصابة بكورونا أسفرت عن 408 وفيات.

وأحصت دمشق في مناطق سيطرتها 13230 إصابة أدت إلى 1001 وفاة، فيما رصدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد قرابة 8600 إصابة بينها 313 وفاة. لكن يرجّح أطباء ومنظمات أن تكون الأرقام في سوريا أعلى بكثير، بسبب قدرات الفحص المحدودة والتقارير المشكوك فيها.

ووقّع النظام السوري، الشهر الماضي، اتفاقاً للانضمام لمبادرة "كوفاكس" عبر منظمة الصحة العالمية. كذلك، أعلنت السفارة السورية في موسكو، الاثنين، أن دمشق أجازت استخدام لقاح "سبوتنيك في" الروسي على أراضيها. ولم تعلن أي جهة موعد وصول اللقاحات إلى دمشق.

وتجري الإدارة الذاتية الكردية، وفق ما أفاد مسؤول الصحة جوان مصطفى، وكالة الصحافة الفرنسية، "نقاشات مع منظمة الصحة العالمية للحصول على لقاحات فيروس كورونا"، إلا أنه "لم يجر التوصّل الى إتفاق حتى الآن".

الكويت: إغلاق المنافذ البرية والبحرية بدءاً من الأربعاء

قالت الحكومة الكويتية على "تويتر" إن الكويت ستغلق منافذها الحدودية البرية والبحرية باستثناء عمليات الشحن والعاملين في المنطقة المقسومة بدءاً من يوم الأربعاء وحتى 30 مارس (آذار).

وأضافت أنها ستسمح "بعودة المواطنين من المنافذ البرية والبحرية وأقربائهم من الدرجة الأولى ومرافقيهم من العمالة المنزلية".

عُمان تعلق دخول مواطنين من عشر دول

ونقلت وسائل إعلام رسمية عُمانية عن اللجنة العليا للتعامل مع كوفيد-19 قولها، إنها علقت دخول الوافدين من السودان ولبنان والبرازيل وجنوب أفريقيا ونيجيريا وتنزانيا وغانا وإثيوبيا وغينيا وسيراليون، لمدة 15 يوماً اعتباراً من 25 فبراير.

ويشمل القرار أيضاً الوافدين من أماكن أخرى إذا كانوا قد مروا عبر أي من تلك البلدان في الأيام الأربعة عشر السابقة لتقديم طلب دخول السلطنة. وقالت اللجنة إنه يستثنى من ذلك المواطنون العمانيون والدبلوماسيون والعاملون الصحيون وأسرهم.

كميات فائضة من اللقاحات في إسرائيل

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان الثلاثاء، إن إسرائيل ستمنح كميات "رمزية" من فائض لقاحات كوفيد-19 إلى الفلسطينيين وبعض الدول.

وقال مسؤول إسرائيلي إن هندوراس من بين الدول التي ستتلقى اللقاح. وقالت الدولة الواقعة في أميركا الوسطى، العام الماضي، إنها تعتزم نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، في مكسب دبلوماسي لإسرائيل.

وكانت إسرائيل تستورد لقاحي شركتي "فايزر" و"مودرنا". ووفقاً لوزارة الصحة، فقد طعّمت إسرائيل بالفعل، بجرعة واحدة على الأقل من لقاح "فايزر"، نحو نصف سكانها البالغ عددهم نحو تسعة ملايين نسمة، وكذلك الفلسطينيين في القدس الشرقية. لكنها تعرّضت لانتقادات أجنبية لعدم تقديم مساعدات مماثلة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وتلقى الفلسطينيون هذا الشهر شحنة أولى من لقاحات "مودرنا" من إسرائيل، وبدأوا أيضاً في إعطاء لقاحات "سبوتنيك في" الروسية في غزة والضفة الغربية.

وقال مسؤول إسرائيلي إن وزير الخارجية، غابي أشكينازي" ونظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، بحثا المسألة الاثنين. وأضاف أن أشكينازي أطلع بلينكن على كمية اللقاحات التي نُقلت إلى غزة والضفة الغربية، وتطعيم العمال الفلسطينيين في إسرائيل.

وذكر البيان الصادر عن مكتب نتنياهو أن اللقاحات التي تبرّعت بها إسرائيل هي فائض تراكم خلال الشهر الماضي. ووصف التبرعات بأنها رمزية، وقال إنها ستُمنح للطواقم الطبية للمستفيدين الأجانب. ووفقاً للبيان، فقد أبلغت إسرائيل الدول التي طلبت منها تبرّعات أن اللقاحات التي طلبتها "مخصصة لتطعيم سكانها وليست هناك توقّعات بالقدرة على تقديم مساعدات (أجنبية) كبيرة، على الأقل قبل انتهاء حملة التطعيم في إسرائيل".

البرازيل تمنح ترخيصاً نهائياً للقاح "فايزر"

بعد شهر من إطلاق حملتها الوطنية للتلقيح، سمحت البرازيل بشكل نهائي باستخدام لقاح "فايزر- بايونتيك" المضاد لفيروس كورونا، أي أنها وافقت على استخدامه لعامة الشعب، وهو أول ترخيص من هذا النوع في القارة الأميركية، بحسب وكالة الصحة البرازيلية "أنفيزا".

إلا أن ثاني دول العالم تضرراً من الوباء مع أكثر من 247 ألف وفاة، لم تتلقَ بعد أي جرعة من هذا اللقاح المستخدم بشكل واسع في أوروبا والولايات المتحدة.

في الوقت الحالي، لا تستخدم البرازيل في حملة التطعيم التي بدأت متأخرةً وبشكل فوضوي، سوى لقاح مختبر "سينوفاك" الصيني ولقاح "أكسفورد- أسترازينيكا"، اللذين تمتّ المصادقة عليهما بشكل عاجل في يناير (كانون الثاني). وحال جدل بين برازيليا وشركة "فايزر" دون التوصّل إلى اتفاق العام الماضي.

ولا يشمل الترخيص العاجل سوى تطعيم بعض الفئات التي تُعتبر ذات أولوية. أما الترخيص النهائي، فيسمح بتطعيم كافة السكان وبطرح الجرعات في الأسواق.

وأكّدت وكالة الصحة البرازيلية، في بيان، أنه "تم التحقّق من فعالية وسلامة لقاح فايزر- بايونتيك من جانب فريق أنفيزا التقني". وأضافت، "نأمل في أن تتمّ المصادقة على لقاحات أخرى قريباً".

وفي أكثر من شهر بقليل، تلقى نحو ستة ملايين برازيلي جرعة من اللقاح، فيما أُعطيت جُرعتان لـ1.3 مليون شخص. لكن مدنا كبيرة عدة، من بينها ريو دي جانيرو وسلفادور دي باهيا، اضطرّت إلى وقف حملة التلقيح لعدم توفر جرعات جديدة.

الصين تسجل 10 إصابات جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الثلاثاء إن البلاد سجلت 10 إصابات جديدة بكوفيد-19 أمس، انخفاضاً من 11 إصابة في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة في بيان أن جميع حالات الإصابة الجديدة وافدة من الخارج. وارتفع عدد الإصابات من دون أعراض، والتي لا تعتبرها الصين إصابات مؤكدة، إلى تسع من ثماني حالات في اليوم السابق.

ويبلغ حالياً إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي الصيني 89852 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636 وفاة.

الوفيات تتجاوز 180 ألفاً في المكسيك

إلى المكسيك حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 429 وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 180536.

وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن البلاد سجلت 2252 إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات إلى مليونين و43632 حالة.

الـ"يويفا" يلغي نهائيات بطولة أوروبا تحت 19 عاما

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الثلاثاء، إلغاء نهائيات بطولة أوروبا تحت 19 عاماً للرجال والسيدات بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وكان من المقرّر إقامة بطولة الرجال في رومانيا اعتباراً من 30 يونيو (حزيران)، بينما كانت ستقام بطولة السيدات في بيلاروس اعتباراً من 21 يوليو (تموز).

والعاصمة الرومانية بوخارست واحدة من 12 مدينة ستستضيف بطولة أوروبا للكبار التي تأجّلت من 2020 إلى صيف العام الحالي، ويتوقّع أن يتخذ "اليويفا" قراراً بشأن خططه لهذه البطولة في الخامس من مارس.

وقال "اليويفا" في بيان، "اتخذت اللجنة التنفيذية في اليويفا هذا القرار بناءً على القيود المفروضة حالياً على سفر الفرق... أيّدت الاتحادات الأعضاء في اليويفا هذا القرار على الرغم من شعورنا جميعاً بالأسف لعدم إقامة مسابقات للشباب هذا الموسم. تأتي صحة وسلامة اللاعبين الشبان في المقام الأول في ظل الظروف الراهنة".

المزيد من صحة