Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يخطف الأضواء مجددا وبايدن "سئم" من الحديث عنه

الرئيس الأميركي السابق يتمسّك بمزاعم فوزه في الانتخابات ويشنّ هجوماً على زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ

ألمح دونالد ترمب إلى احتمال ترشّحه للرئاسة الأميركية عام 2024 (أ ف ب)

لفت دونالد ترمب الأنظار مجدداً هذا الأسبوع، عبر إصراره على فوزه في الانتخابات وانخراطه في سجال مع زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، فيما بدا الرئيس الأميركي جو بايدن غير مكترث بأمر سلفه.

وخلال لقاء صحافي مع "سي أن أن" في ولاية ويسكونسن، في وقت متقدم الثلاثاء 16 فبراير (شباط)، قال بايدن، "لقد سئمت الحديث عن دونالد ترمب، ولا أريد التحدث عنه بعد الآن".

لكن الرئيس الأميركي السابق يبذل قصارى جهده ليكون محطّ أنظار الجميع. ومنذ مغادرته البيت الأبيض على مضض في 20 يناير (كانون الثاني)، لم يظهر علناً كثيراً. لكنه استغلّ وفاة الإعلامي اليميني راش ليمبو، الأربعاء، عبر الاتصال بشبكة "فوكس نيوز"، لتكرار ادّعائه بأنه حُرم من النصر في انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال ترمب، "اعتقد راش أننا فزنا وكذلك أنا بالمناسبة. أعتقد أننا فزنا بشكل كبير"، متحدثاً عن الكيفية التي تبدو عليها البلاد "غاضبة" من التزوير المفترض، الذي لم تثبته أي محكمة.

مهاجمة ماكونيل

وأشعل الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة المشهد السياسي الثلاثاء بإطلاق انتقادات تجاه السيناتور الجمهوري البارز ميتش ماكونيل. وكانت خطيئة هذا الأخير، مهاجمته لترمب في خطاب من الكونغرس، بعدما ساعد في تبرئته بمحاكمة عزله.

ولم ينضم ماكونيل إلى الجمهوريين السبعة المتمردين، الذين صوّتوا مع الديمقراطيين لإدانة ترمب بالتحريض على التمرد في مبنى الكابيتول، الذي وقع في السادس من يناير (كانون الثاني) أثناء جلسة المصادقة على فوز بايدن بالرئاسة.

لكن بعدما أدّى واجبه تجاهه، لام ماكونيل الرئيس السابق بسبب "التقصير المشين في أداء واجبه"، مشدداً على أن المحتجين الذين هاجموا الكونغرس "كانوا يحملون لافتات... وهم يصرّحون بولائهم له".

وجاء ردّ ترمب صاعقاً، إذ ذكر بيان صادر عن مقر إقامته في فلوريدا، أن "ميتش سياسي فاشل لا يبتسم وكئيب ومتجهم".

ترمب كان ولا يزال مختلفاً 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعادةً ما يتوارى الرؤساء السابقون عن الأنظار، لكن ترمب يبدو مختلفاً، وهو ما يثير علامة استفهام عن كيف سيتعامل بايدن مع احتمالات وجود رئيس سابق ذي نزعة انتقامية، وما لبث أن أجاب الرئيس الأميركي عن السؤال.

وقال خلال التصريحات، "لمدة أربع سنوات، كل ما ورد في الأخبار هو ترمب. في السنوات الأربع المقبلة، أريد التأكد  من أن كل الأخبار تخصّ الشعب الأميركي".

وطوال اللقاء الصحافي، تمسّك بايدن بالترويج لحزمة تحفيز اقتصادي ضخمة بقيمة 1.9 تريليون دولار وتطعيم السكان، وهو الخط ذاته الذي اتخذه خلال دراما محاكمة ترمب الأسبوع الماضي ومنذ دخوله المكتب البيضاوي.

وكان من اللافت أن أي إشارة إلى ترمب غلب عليها عدم الاكتراث. ووصف بايدن سلفه بـ"الرجل السابق" في معرض إجابته عن سؤال.

هل يترشح ترمب في الـ 2024؟

وحتى الآن، يظهر أن "قصة الرئيسين" تصبّ في صالح الرئيس الجديد. وتظهر استطلاعات الرأي باستمرار دعماً واسعاً لخطط بايدن بشأن مكافحة كوفيد-19، فضلاً عن أدائه الوظيفي. في المقابل، يحظى ترمب بمعدلات قبول وطنية سيّئة، على الرغم من احتفاظه بدعم قوي في صفوف الجمهوريين المتشددين.

ومع ذلك، ألمح ترمب الأربعاء إلى احتمال الترشح للرئاسة في المستقبل، إذ قال لقناة "نيوزماكس" اليمينية، "لن أخوض في الأمر بعد، إلا أن لدينا دعماً هائلاً. وأنا أنظر إلى أرقام الاستطلاعات التي وصلت إلى السقف". وأضاف، "لنفترض أن شخصاً ما تمّت محاكمته. ليس غريباً بأن تنخفض الأعداد (المؤيدين) مثل بالون خالٍ من الهواء. لكن الأرقام جيدة جداً، وهي عالية جداً".

وبالتوازي، يلقي تهديد ترمب بشنّ حملة ضد أي جمهوري يرفض دعمه بظلاله على سعي الحزب للسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

وقال السثناتور ليندسي غراهام، الموالي لترمب، لشبكة "فوكس نيوز"، "عمل ميتش ماكونيل مع دونالد ترمب عملاً رائعاً. وهما الآن يتشاجران. أنا قلق بشأن 2022 أكثر مما كنت عليه في أي وقت مضى". وأضاف، "لا أريد أن نتسلّط على بعضنا البعض".

المزيد من متابعات