Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

في سابقة عالمية... بريطانيا تقر تجربة تعرّض متطوعين لكورونا

تعليق قرار قضائي يلغي حظر التجول في هولندا وكوريا الشمالية حاولت قرصنة "فايزر"

أصبحت بريطانيا أول دولة في العالم اليوم الأربعاء تمنح الضوء الأخضر لتجارب التحدي البشري التي سيتعرض فيها المتطوعون عمداً لمرض كوفيد-19 لتعزيز الأبحاث في المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد.
وقال العلماء، الذين وضعوا الخطط، للصحافيين إن التجربة، المقرر أن تبدأ في غضون شهر، ستتضمن ما يصل إلى 90 متطوعاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة. وسيتعرض المتطوعون لأصغر كمية من الفيروس اللازمة لإحداث العدوى.
وسيجري فحص المتطوعين بحثاً عن أي مخاطر صحية محتملة قبل السماح لهم بالمشاركة، وسيظلون في الحجر الصحي حيث سيراقبهم الطاقم الطبي، مراقبة دقيقة، لمدة 14 يوماً على الأقل في وحدة متخصصة في مستشفى رويال فري بلندن.
وقال بيتر أوبنشو، أستاذ الطب التجريبي في جامعة إمبريال كوليدج لندن، الذي يشارك في قيادة المشروع مع فريق عمل اللقاحات التابع للحكومة البريطانية وشركة إتش فيفو إن "الأولوية المطلقة بالطبع هي سلامة المتطوعين...لا أحد منا يريد القيام بذلك إذا كان هناك أي خطر ملموس".

تعليق حظر التجول

في سياق آخر، قرر القضاء الهولندي تعليق تنفيذ حكم أصدرته محكمة في لاهاي الثلاثاء وألغت بموجبه حظر التجول الساري لمكافحة جائحة كورونا، وذلك بانتظار بت القضية الجمعة، في حين تحاول الدول الأوروبية احتواء تفشي نسخ متحورة من فيروس كورونا أشد عدوى وأكثر خطورة.

وقدمت شركة "جونسون أند جونسون" الأميركية العملاقة الثلاثاء طلب ترخيص للقاحها المضاد لفيروس كورونا لوكالة الأدوية الأوروبية التي يُفترض أن تُصدر قرارها في منتصف مارس (آذار) بشأن استخدامه في الاتحاد الأوروبي.

وبعد أن شكلت اللقاحات عنصر صراع جيوسياسي، لا سيما مع إشادة الكرملين بنجاح اللقاح الروسي "سبوتنيك-في"، تحولت الآن إلى مسألة تجسس ملموس مع كشف وكالة تجسس كورية جنوبية بأن قراصنة كوريين شماليين سعوا لاختراق أنظمة كمبيوتر مجموعة "فايزر" العملاقة بحثاً عن معلومات حول اللقاح المضاد لوباء كوفيد-19 وعلاجاته.

وتؤكد كوريا الشمالية الشريكة التجارية للصين أنها لم تسجل على أراضيها أية إصابة، في حين أودى الوباء بحياة 2.4 مليون شخص في العالم.

وقال النائب الكوري الجنوبي ها تاي كونغ للصحافيين في سيول إن جهاز الاستخبارات الوطني "أبلغنا بأن كوريا الشمالية حاولت الحصول على تكنولوجيا تتعلق باللقاح والعلاجات ضد كوفيد-19 بواسطة هجوم إلكتروني لاختراق أنظمة فايزر".

كانت المملكة المتحدة في يوليو (تموز) قد قالت إنها "متأكدة تماماً" من ضلوع موسكو في هجمات إلكترونية تستهدف سرقة بيانات بحثية حول لقاح مضاد لكورونا، لكن روسيا نفت ذلك بشدة.

معركة الوباء في أوروبا

في أوروبا، تحولت معركة الوباء إلى المسرح السياسي والقضائي، في وقت أغلقت دول مثل ألمانيا حدودها حتى الآن مع الجمهورية التشيكية ومقاطعة تيرول النمسوية، لاحتواء تفشي النسخ المتحورة من الفيروس.

واعتبرت محكمة في لاهاي أن "حظر التجول يشكل انتهاكاً جوهرياً للحق في حرية التنقل والحياة الخاصة"، بعدما لجأ إليها معارضون للقيود، مضيفةً أن الحكومة استغلت قانون الطوارئ ويجب أن ترفع حظر التجول المفروض فوراً.

لكن لاحقاً، علقت محكمة استئناف القرار القضائي، فسارع رئيس الوزراء مارك روته لإطلاق تغريدة أكد فيها أن "حظر التجول سارٍ هذا المساء أيضاً".

وأوضح القاضي أن المحكمة أرادت تجنب التجاذبات بانتظار جلسة تعقد الجمعة ستقرر خلالها ما إذا ستسمح بأن يبقى حظر التجول سارياً حتى الثاني من مارس (آذار) أو ما إذا يتعين وضع حد له.

وكان حظر التجول الذي فرض في هولندا أواخر يناير (كانون الثاني) قد أثار أسوأ أعمال شغب تشهدها البلاد منذ عقود.

وفي حين يعيش الأوروبيون منذ عام تحت وطأة القيود الصحية الطارئة من فرض وضع الكمامات إلى الإغلاق التام، بدأت المعطيات تتجه نحو التبدل مع رفض البرلمان التشيكي الأسبوع الماضي تمديد حال الطوارئ كما طلبت الحكومة.

وأثار قرار الحكومة الإيطالية المفاجئ التراجع عن السماح بفتح المصاعد الآلية في محطات التزلج على الثلج، حالة من الغضب.

وقال دينيس ترابوكتشي الذي يدير محطة تزلج "شيما بياتزي" في فالديدينترو في لومبارديا، "إنها لكارثة. منذ أسبوع نحضر المنصات ونعد البروتوكول الصحي، هذا الإعلان الذي جاء في اللحظة الأخيرة غير مقبول". وأضاف "نرى صوراً لحشود في المراكز التجارية التي لا تزال مفتوحة، فيما نحن هنا في الهواء الطلق!".

وتخشى فرنسا من جهتها أن يشملها قرار إغلاق الحدود الألمانية، إذ تهدد برلين أيضاً بإغلاق حدودها مع مقاطعة موزيل الفرنسية حيث تتفشى الطفرة الجنوب أفريقية من الفيروس.

وفي مراسلة وجهتها الثلاثاء حضت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على تجنب إغلاق الحدود والقيود العامة على السفر. وستُطرح إشكالية التنسيق الأوروبي لهذه القيود خلال قمة ستعقد في 25 فبراير (شباط).

أما بالنسبة للحكومة الألمانية، فتواجه غضب أصحاب المتاجر والعاملين في الفنادق. وقال رئيس اتحاد الفنادق والمطاعم غيدو زوليك إن "اليأس يتفاقم". 

لكن الحكومات والهيئات الإدارية تبقي تركيزها على الوضع الصحي الذي تعتبره أولوية.

وصرحت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية أن "الفيروس يتفشى ويواصل التفشي. من المهم أن نتحضر لظهور نسخ متحورة: بعضها منتشر الآن ونسخ أخرى ستظهر".

بريطانيا تحدد 1.7 مليون شخص ضمن فئة جديدة معرضة لكوفيد

حددت السلطات في بريطانيا فئة إضافية من الأشخاص يبلغ عددهم 1.7 مليون معرضون للإصابة بكوفيد-19 على نحو خطير أو الوفاة بسببه، وذلك لكونهم يجمعون بين عوامل كالسن والأمراض المزمنة ومؤشر كتلة الجسم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الحكومة الثلاثاء إن أولئك الذين جرى تحديدهم ضمن الفئة الجديدة سيطلب منهم أن يسعوا لحماية أنفسهم، وسيكونون من أصحاب الأولوية للحصول على التطعيم المضاد للفيروس إذا لم يكونوا قد حصلوا بالفعل على جرعة أولى من اللقاح.

وأضافت الحكومة أن أكثر من نصف هذه الفئة كان سيطلب منهم التوجه للتطعيم بسبب سنهم، إلا أن 820 ألف بالغ من المتبقين الذين حددوا ضمن هذه الفئة وتتراوح أعمارهم ما بين 19 و69 سنة ما زال يتعين عليهم الحصول على جرعة.

وسيجري إدراجهم في قائمة المنتظرين للحصول على جرعة خلال الأسابيع المقبلة، إما بسبب عمرهم أو بسبب كونهم يعانون من مرض مزمن ، وسيجري تحديدهم كأولوية بالنسبة للأطباء. 

وأظهرت البيانات الصادرة الثلاثاء تسجيل بريطانيا رقماً قياسياً جديداً للوفيات بكوفيد-19 خلال 28 يوماً بلغ 799 حالة وتسجيل 10625 إصابة.

وارتفع عدد الوفيات اليومية المستوى المسجل الاثنين والذي بلغ 230، لكن بيانات الأمس تكاد تكون غير دقيقة بسبب التأخر في الإبلاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع. وانخفض إجمالي عدد الوفيات خلال الأيام السبعة الماضية بنسبة 26 في المئة مقارنة مع الأسبوع السابق.

وحالات الإصابة اليومية آخذة في التراجع أيضاً. وتظهر البيانات الرسمية أن 15.6 مليون شخص حصلوا الآن على الجرعة الأولى من اللقاح، فيما بلغ عدد الحاصلين على الجرعة الثانية 546165.

عدد الوفيات الأسبوعي ينخفض في فرنسا

سجلت فرنسا 586 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء نزولاً من 724 في الأسبوع الماضي ، في حين انخفض متوسط الوفيات في سبعة أيام إلى 381 لتصبح أول مرة يقل فيها هذا المتوسط عن 400 منذ أواخر يناير.

وشملت هذه الوفيات 351 حالة وفاة في المستشفيات مقابل 412 يوم الاثنين و 235 حالة وفاة في دور المسنين على مدى الأيام الأربعة الماضية. وعادة ما تبلغ وزارة الصحة عن وفيات دور المسنين يومي الثلاثاء والجمعة.

وارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بالفيروس بمقدار 19590 حالة إلى 3.49 مليون، مقارنة بزيادة قدرها 18870 حالة قبل أسبوع. 

بدء التطعيم في اليابان

أعلنت اليابان اليوم الأربعاء بدء حملتها للتطعيم ضد فيروس كورونا بإعطاء لقاح "فايزر" للعاملين في مستشفى بطوكيو في الوقت الذي يحاول رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا التغلب على الصعاب واستضافة دورة الألعاب الأولمبية هذا الصيف.

كان العاملون في مركز طوكيو الطبي من بين الأوائل ضمن نحو 40 ألفاً من الاختصاصيين الطبيين الذين تم استهدافهم لتلقي الشحنات الأولية من اللقاح. وسيتبعهم 3.7 مليون من العاملين في القطاع الطبي ثم 36 مليون شخص في سن 65 وما فوق.

وقال نائب وزير الصحة هيروشي ياماموتو للصحافيين في المستشفى بعد إعطاء اللقاحات الأولى، "هذه هي الخطوة الرئيسة الأولى نحو إنهاء (جائحة) فيروس كورونا".

وقال رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا إن توزيع اللقاح سيكون حاسماً لاستضافة دورة أولمبية ناجحة والتي من المقرر أن تبدأ أواخر يوليو (تموز) بعد أن تأجلت عن موعدها الأصلي العام الماضي.

وتهدف الحكومة إلى توفير لقاحات تكفي لجميع السكان البالغ عددهم 126 مليوناً بحلول منتصف عام 2021. وقال رئيس برنامج التطعيم تارو كونو يوم الثلاثاء إن التطبيق الكامل قد يستغرق عاماً.

وسجلت اليابان حتى الآن حوالى 415 ألف حالة إصابة بكورونا من بينها 7013 وفاة.

دفعة من اللقاحات تصل إلى غزة

أكدت وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في المناطق (كوغات)، الأربعاء، أن دفعة أولى من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ستصل إلى قطاع غزة المحاصر الأربعاء، بعد أن منعتها الاثنين على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوحدة "دخل صباح اليوم عبر معبر بيتونيا ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في قدمتها روسيا... لنقلها إلى قطاع غزة بناء على طلب السلطة الفلسطينية وبموافقة المستوى السياسي".

وأضافت أن "اللقاحات في طريقها إلى معبر إيريز" الذي يفصل بين إسرائيل والقطاع.

وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أكدت الاثنين أن إسرائيل تمنع إدخال اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى قطاع غزة، معتبرة ذلك "تعسفياً". وردت "كوغات" أن "الطلب قيد الفحص وبانتظار موافقة المستوى السياسي".

من جهتها، وصفت حركة "حماس" التي تدير قطاع غزة، قرار المنع الإسرائيلي بأنه "جريمة وتمييز عنصري".

وسجل في قطاع غزة حتى صباح الأربعاء نحو 54 ألف إصابة و538 وفاة، في حين أحصت الضفة الغربية حتى ظهر الثلاثاء نحو 116 ألف إصابة و1403 وفيات.

العراق يسجل ارتفاعاً في الإصابات

سجل العراق ارتفاعاً حاداً في حالات الإصابة بكوفيد-19 بزيادة 3332 إصابة مؤكدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة العراقية، وذلك بعد أن أكدت السلطات تسجيل إصابات بإحدى السلالات الجديدة.

ودفع الارتفاع في الإصابات السلطات لإعلان حظر تجول ليلي بدءاً من يوم الخميس. واقتربت الإصابات من مستويات التفشي التي جرى تسجيلها الصيف الماضي قبل أن تشهد انخفاضاً في فصل الشتاء.

وقال وزير الصحة حسن التميمي الاثنين إن السلالة الجديدة التي اكتشفت للمرة الأولى في بريطانيا جرى رصدها في العراق لدى مصابين، بمن فيهم أطفال. لكنه لم يفصح عن عدد المصابين بها.

وأعلنت السلطات الأسبوع الماضي أن الحكومة ستفرض حظراً للتجول في أنحاء البلاد في الفترة ما بين الثامنة مساء والخامسة صباحاً خلال أيام الأسبوع، وعلى مدار 24 ساعة من الجمعة وحتى الأحد، وذلك بدءاً من الخميس المقبل.

كما أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء وفاة سبعة أشخاص متأثرين بإصابتهم بالمرض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتجاوز أعلى معدل إصابات بالفيروس سجله العراق حاجز خمسة آلاف حالة العام الماضي.

وسجل العراق حصيلة إصابات بكوفيد-19 بلغت 649982 إصابة، من بينها 13192 وفاة بحلول 16 فبراير.

ويأتي حظر التجول الذي يفرضه العراق قبل زيارة مرتقبة للبابا فرنسيس في الخامس من مارس، وهي زيارة تواجه تحديات أمنية وارتفاعاً في معدلات الإصابة بكوفيد-19. 

المزيد من صحة