Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يستقر بعد تكبده خسائر بسبب بيانات وظائف مخيبة للآمال

صعود فلكي لأرباح "سوفت بنك" بقيمة 8 مليارات دولار في الربع الثالث

يواجه الدولار ضغوطا أمام العملات الرئيسة  مع ترقب المتعاملين مزيداً من البيانات عن أداء الاقتصاد الأميركي بعد تقرير مخيب للآمال حول الوظائف (رويترز)

تباهى ماسايوشي سون، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سوفت بنك" باستثمارات صندوق "رؤية" التابع للمجموعة، بعد تعافيه من خسارة، ليحقق 844 مليار ين (8 مليارات دولار) ربحاً في الربع الثالث.
وتأتي الأرباح في تغير جذري عن العام السابق عندما أجبرت عثرات كبيرة، مثل الاكتتاب العام الأولى الفاشل لشركة "وي وورك"، وجائحة "كوفيد-19"، سون على بيع أصول لتحقيق الاستقرار في إمبراطوريته الاستثمارية.
وقال سون في مؤتمر صحافي بطوكيو، بعد أن أعلنت الشركة أحدث نتائجها "رؤيتنا لم تتغير قط."
ووصلت استثمارات صندوق رؤية، البالغ حجمه 100 مليار دولار، إلى 82 استثماراً، قيمتها 90 مليار دولار، مقارنة بسعر شراء 76.3 مليار دولار. وسجل الصندوق مكاسب إجمالية قدرها 20.4 مليار دولار منذ إنشائه.
وبلغت قيمة استثمارات صندوق "رؤية 2" الـ26 نحو 9.3 مليارات دولار، مقارنة بسعر شرائها البالغ 4.3 مليار دولار.
وارتفع صافي أرباح مجموعة "سوفت بنك" لأكثر من 20 مثلاً في الربع الثالث إلى 1.17 تريليون ين (11.09 مليار دولار). ويأتي ذلك مقارنة مع تقدير كان يبلغ 171 مليار ين من أربعة محللين استطلعت "رفينيتيف سمارت إستيميت" آراءهم.

 الدولار يستقر

وفي العملات استقر الدولار أمام العملات الرئيسة، إذ ينتظر المتعاملون مزيداً من البيانات عن أداء الاقتصاد الأميركي بعد تقرير وظائف مخيب للآمال الأسبوع الماضي أنهى سلسلة من الارتفاعات للعملة الأميركية.
ولم يشهد اليورو تغيراً يذكر أمام الدولار بعد أن أظهرت بيانات أن القطاع الصناعي الألماني تجنب الانكماش في ديسمبر (كانون الأول).

 وعلى الرغم إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا المستجد في ألمانيا، وفي خارجها، فقد ساعد الطلب من الصين أكبر اقتصاد في أوروبا المعتمد على الصادرات على تخفيف وطأة الجائحة.

المضاربون والدولار

ويقلل المضاربون مراكز الدولار المدينة، لكن بعض المحللين يقولون إن صدور بيانات اقتصادية أفضل من الولايات المتحدة ومواصلة تحقيق تقدم في مكافحة "كوفيد-19" هي العوامل المطلوبة لتحقيق الدولار مزيداً من المكاسب.
وارتفع الدولار أمام اليورو 0.1 في المئة، مسجلاً 1.2032 دولار، بعد أن انخفض 0.7 في المئة يوم الجمعة. وسجل الجنيه الإسترليني 1.3715 دولار، بانخفاض بلغ 0.15 في المئة للدولار.
وأظهرت نتائج ظهرت في نهاية الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأميركي أتاح فرص عمل أقل من المتوقع في يناير (كانون الثاني)، كما أن عدد من خسروا وظائفهم في الشهر السابق كان أكبر من العدد المبدئي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


ويدفع الرئيس الأميركي جو بايدن والديمقراطيون بحزمة للتخفيف من تداعيات كورونا بقيمة 1.9  تريليون دولار. وقالت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إنها تتوقع تمرير التشريع النهائي المتعلق بحزمة المساعدات من الكونغرس قبل 15 مارس (آذار).
وسجل مؤشر الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسة 91.130، بعد أن شهد تراجعاً نسبته 0.6 في المئة يوم الجمعة.
وارتفع اليوان في التعاملات الداخلية قليلاً إلى 6.4569 للدولار، لكن من المرجح أن تشهد التداولات تراجعاً قبل عطلة تستمر أسبوعاً بمناسبة السنة الصينية الجديدة اعتباراً من يوم الخميس.
وسجل الدولار الأسترالي 0.7665 دولار أميركي، بانخفاض بلغ 0.15 في المئة، واستقر الدولار النيوزيلاندي مسجلاً 0.7192 دولار أميركي.

الذهب يرتفع

وفي المعادن ارتفعت أسعار الذهب، حيث عززت بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية الآمال حيال مزيد من التحفيز المالي، وضغطت على الدولار، وإن كان ارتفاع عوائد أدوات الخزانة قد حد من مكاسب المعدن.
وكان السعر الفوري للذهب مرتفعاً 0.1 في المئة إلى 1813.96 دولار للأوقية (الأونصة). وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.1 في المئة أيضاً لتسجل 1815.50 دولار.
وقال هوي لي، الاقتصادي في بنك "أو سي بي سي"، إن "الأسواق أفزعها على نحو مبرر المستوى المنخفض للغاية للوظائف غير الزراعية في تقرير يوم الجمعة، وهو ما يثير ضبابية اقتصادية، فضلاً عن توقعات كبيرة بمزيد من التحفيز المالي من الولايات المتحدة، والذهب يتجاوب مع ذلك."
ونزل الدولار عن ذروة شهرين يوم الجمعة بعد بيانات ضعيفة للوظائف الأميركية أججت بواعث القلق من تعافٍ بطيء في الولايات المتحدة، لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ مارس من العام الماضي حد من مكاسب الذهب. ويزيد ارتفاع العوائد تكلفة الفرصة البديلة لحملة المعدن غير المُدر للعائد.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.6 في المئة في المعاملات الفورية إلى 26.99 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.9 في المئة، مسجلاً 1133.75 دولار، وتقدم البلاديوم 0.3 في المئة إلى 2343.59 دولار للأوقية.

الماس يستعيد بريق ما قبل الجائحة

وتوقع تقرير موله مركز "أنتويرب العالمي للماس" أن يتعافى الطلب على الحلي المصنعة من الحجر الكريم ليعود إلى مستويات ما قبل الجائحة بين 2022 و2024، في انتعاش ستقوده الصين.
وقال التقرير الذي أعدته مجموعة "باين للاستشارات" إن تعافي الطلب على الماس سيختلف وفقاً لسياسات الإغلاق الشامل والدعم الحكومي وإلى أي مدى سيتمكن التجار من التحول إلى البيع عبر الإنترنت.
وأشار إلى أن قطاع الماس كان يعاني بالفعل ضغوطاً قبل 2020، لكنها تفاقمت بسبب الجائحة، غير أنه في وضع جيد للتعافي.
وتوقع أن يتعافى الطلب على الماس في الصين تعافياً كاملاً في العام الحالي، بينما لن يتعافى في الهند قبل نهاية 2023 أو 2024، أما في الولايات المتحدة فالموعد المتوقع بين 2022 و2023.
وقدر التقرير أن إنتاج الماس تراجع 20 في المئة في 2020، بينما هوت مبيعات الماس الخام 33 في المئة، بعد أن انخفضت 18 في المئة على أساس سنوي في 2019، وعزا التقرير هذا التراجع إلى محاولة أصحاب المناجم مواجهة هبوط الطلب بالحد من الإمدادات لدعم الأسعار.

المزيد من اقتصاد