Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 80 قتيلا في مواجهات في دارفور غرب السودان

بدأت أعمال العنف إثر مشاجرة بين شخصين تحولت إلى مواجهات بين ميليشيات

اشتباكات قبلية في إقليم دارفور تسفر عن مقتل 48 شخصاً (أ ف ب)

أسفرت اشتباكات قبلية في إقليم دارفور غرب السودان عن مقتل 83 شخصاً على الأقل، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" الأحد 17 يناير (كانون الثاني) نقلاً عن بيان لنقابة الأطباء في المنطقة، أوضح أن المواجهات "لا تزال مستمرة"، وذلك بعد مرور أسبوعين ونيّف على انتهاء عمليات بعثة حفظ السلام.

وجاء في بيان نشرته لجنة أطباء السودان المركزية في صفحتها على فيسبوك "ارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الدموية التي تشهدها مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور منذ صباح السبت الموافق 16 يناير 2021، حيث أحصت اللجنة 83 قتيلاً و160 جريحاً بما في ذلك جرحى القوات المسلحة".
وتفيد تقارير أن المواجهات وقعت بين قبيلة المساليت وبدو عرب رحل في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور. لكن الخلاف الذي بدأ فردياً تحوّل إلى مواجهات أوسع نطاقاً شاركت فيها ميليشيات مسلّحة.

"حسم المتفلتين"

وذكرت وكالة الأنباء السودانية، إن أعمال العنف اندلعت "إثر مشاجرة بين شخصين خلفت اثنين من القتلى وجرح آخرين، وحرقت بعض المنازل المبنية بالمواد المحلية".

وأكد فرع نقابة الأطباء في ولاية غرب دارفور، وجود صعوبات في حركة الكوادر الطبية لمعالجة الجرحى. وقالت إن "الكوادر الطبية تبذل جهداً في تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين في ظل صعوبة الحركة".

وطالبت النقابة بتأمين المرافق الصحية، موضحة أن والي غرب دارفور محمد عبد الله الدومة أصدر قراراً "فوض بموجبه القوات النظامية باستعمال القوة لحسم المتفلتين في الولاية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نزع السلاح

من جهتها، أكدت هيئة محامي دارفور في بيان حول "الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الجنينة"، نقلته الوكالة أيضاً "ضرورة الإسراع بنزع السلاح في دارفور وبسط هيبة الدولة والتحقيق في الأحداث" التي "بدأت بجريمة جنائية عادية قُبض فيها على الجاني، وقام بعض المتربصين باستغلالها".

وأدانت الهيئة "نشر الذعر في الجنينة ومحاصرة معسكر ومنطقة كرنديق وما حولها وممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان وتفشي أعمال السلب والنهب في المدينة".

وأمر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـ"إرسال وفد عال بشكل عاجل إلى مدينة الجنينة برئاسة النائب العام تاج السر الحبر، يضم ممثلين لكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والعدلية، لمتابعة الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة الوضع واستعادة الهدوء والاستقرار في الولاية"، وفق الوكالة السودانية.

مواجهات قبلية

ويشهد إقليم دارفور تجدداً للمواجهات القبلية التي أوقعت 15 قتيلاً وعشرات الجرحى في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، أي قبل أيام قليلة من انتهاء مهمة بعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، التي استمرت 13 عاماً.

ومنذ العام 2003 أسفرت الحرب في دارفور بين القوات الموالية للحكومة وأقليات متمردة عن مقتل نحو 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2.5 مليون، بحسب الأمم المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول)، وقّعت الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة بعد إطاحة الرئيس عمر البشير في أبريل (نيسان) على وقع احتجاجات شعبية استمرت أشهراً، اتفاق سلام مع عدد من الفصائل المتمردة لا سيما في دارفور.

المزيد من دوليات